Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خطر كورونا يتزايد في 22 ولاية أميركية قبل عطلة العمال

الهند تجتاز البرازيل لتصبح ثاني أكثر الدول تضرراً بالوباء وفرنسا قلقة للارتفاع المقلق للإصابات على أراضيها

واصل فيروس كورونا تفشيه في أرجاء العالم، دافعاً الكثير من الدول إلى تشديد قيودها مجدداً على أمل إبطائه بانتظار إيجاد علاج أو لقاح.

وأودى الفيروس بما لا يقل عن 885 ألفاً و939 شخصاً في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، وفقاً لبيانات "وورلد ميتر" المتخصصة في الإحصاءات، يوم الأحد.

وسُجل رسمياً أكثر من 27 مليوناً و216 ألفاً و522 إصابة بالفيروس حول العالم، تعافى منهم حوالى 19 مليوناً و300 ألف شخص على الأقل.

ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، اليوم الاثنين، العالم إلى تعزيز استعداده للوباء التالي، وحثّ الدول على الاستثمار في الصحة العامة.

وقال غيبريسوس في إفادة صحافية بجنيف، " هذا لن يكون آخر وباء. يعلّمنا التاريخ أن تفشي الأمراض والأوبئة هو حقيقة من حقائق الحياة. ولكن عندما يأتي الوباء التالي، يجب أن يكون العالم مستعداً - أكثر استعداداً ممّا كان عليه هذه المرة".

تزايد الحالات في ولايات أميركية

وتتزايد حالات الإصابة بفيروس كورونا في 22 ولاية أميركية في مؤشر ينذر بالخطر قبل عطلة يوم العمال الذي يحفل تقليدياً بالتجمعات الأسرية وغيرها من الأنشطة الاجتماعية احتفالاً بانتهاء فصل الصيف، وفقاً لـ "رويترز".

وقبل أقل من ثلاثة أسابيع كانت حالات الإصابة تتزايد في ثلاث ولايات فقط هي هاواي وإيلينوي وساوث داكوتا وذلك طبقاً لتحليل قارن الحالات خلال فترة أسبوعين من 8 إلى 22 أغسطس (آب) مع الأسبوعين الماضيين.

ومعظم الولايات الـ 22 التي تتزايد فيها الحالات الآن تقع في المناطق الأقل اكتظاظاً بالسكان في الغرب الأوسط والجنوب.

وشهدت ولاية ساوث داكوتا، على أساس النسبة المئوية، أكبر زيادة بين الولايات خلال الأسبوعين الماضيين بلغت 126 في المئة حيث أعلنت عن تسجيل أكثر من 3700 حالة جديدة. 

وأرجع مسؤولو الصحة هذه الزيادة في حالات الإصابة جزئياً إلى وصول مئات الآلاف من راكبي الدراجات النارية إلى ستورجيس بولاية ساوث داكوتا للمشاركة في سابق سنوي يقام في أغسطس.

كما يتسارع تزايد الحالات في ولاية أيوا مع تسجيل 13600 حالة جديدة خلال الأسبوعين الماضيين وفي نورث داكوتا بتسجيل 3600 حالة جديدة في نفس الفترة.

لكن تلك الزيادات خفف من حدتها على مستوى الولايات المتحدة تراجع عدد حالات الإصابة الجديدة في الولايات الأكثر سكاناً وهي كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس.

وبينما تراجعت حالات الإصابة الجديدة على مستوى الولايات عن الذروة التي وصلت إليها في يوليو (تموز) إلا أن الولايات المتحدة تتجه إلى عطلة يوم العمال بمتوسط 44 ألف إصابة جديدة في اليوم، وهو ضعف العدد الذي سُجل قبل عطلة يوم الذكرى من 23 إلى 25 مايو (أيار).

بريطانيا تسجل ثلاثة آلاف إصابة

وتشهد بريطانيا تفاقماً في تفشي الوباء مع تسجيل نحو ثلاثة آلاف إصابة إضافية، الأحد، وفق أرقام وزارة الصحة تدل على مستوى غير مسبوق منذ نهاية مايو.

ولا تزال المملكة المتحدة البلد الأكثر تضرراً في أوروبا، وأحصت، الأحد، حالتي وفاة إضافيتين، ما يرفع حصيلة الوفيات إلى 41 ألفاً و551.

في المقابل، سجلت 2998 إصابة إضافية، الأحد، مقابل 1813 السبت، ما يرفع العدد الاجمالي إلى 347 الفاً و152 إصابة. وبلغ عدد المصابين في المستشفيات 756، بينهم 69 يستعينون بأجهزة تنفس.

وأعلن وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، الاثنين، أن الحكومة البريطانية تأمل في التوصّل إلى لقاح ضد فيروس كورونا مطلع العام المقبل. ولدى سؤاله عن التقدّم الذي أحرز في مسألة إنتاج لقاح مختبر الأدوية البريطاني "أسترازينيكا"، قال هانكوك إنه تمّ "إبرام عقد لإنتاج ثلاثين مليون جرعة".

وأوضح وزير الصحة في حديث مع إذاعة "إل بي سي"، أنه "في الواقع، يبدأون بتصنيع هذه الجرعات، قبل اعتماد (اللقاح) وبالتالي في حال تمّت المصادقة عليه، سنكون مستعدين لتوزيعه". واعتبر أن "أفضل سيناريو" سيكون المصادقة على لقاح هذا العام، مشيراً إلى أن السيناريو "الأكثر ترجيحاً هو مطلع العام المقبل، في الأشهر الأولى من السنة المقبلة".

814 إصابة جديدة

ألمانيا سجلت 814 إصابة جديدة وفقاً لأحدث بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، ما يرفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 250799.

ولم تشهد البلاد أي حالات وفاة جديدة بالفيروس ليظل عدد الضحايا ثابتاً عند 9325.

فرنسا قلقة جراء الارتفاع المقلق للإصابات

وأعلنت الحكومة الفرنسية الأحد أن السلطات وضعت سبعة أقسام إدارية إضافية تشمل مدناً كبرى مثل ليل وستراسبورغ وديجون، في حالة تأهب قصوى، في ظل تسارع حالات الإصابة بكوفيد-19.

ومن بين الأقسام الإدارية الفرنسية البالغ عددها 101، يُعتبر 28 قسماً الآن "مناطق حمراء"، وهي مناطق ستلجأ السلطات إلى فرض إجراءات استثنائية فيها، سعياً إلى إبطاء عدد الإصابات بفيروس كورونا.

ويأتي ذلك في وقت سجلت فرنسا نحو 25 ألف إصابة جديدة بالفيروس خلال ثلاثة أيام. إذ أحصت البلاد نحو 9 آلاف إصابة الجمعة وهو رقم قياسي منذ بداية الجائحة وحوالى 8,550 حالة السبت، وأكثر من 7 آلاف إصابة الأحد.

وبالتالي فإن الزيادة التي لوحِظت في عدد الإصابات منذ بداية الصيف آخذة في التسارع، في وقت يعود الفرنسيون إلى مزاولة أعمالهم ويتوجه التلاميذ إلى مدارسهم.

كما أن هناك مؤشرات أخرى تثير القلق في فرنسا، بعد رصد 58 بؤرة جديدة للوباء خلال الساعات الـ 24 الماضية.

ويُواصل معدل إيجابية اختبارات كوفيد-19 الارتفاع: إذ بلغ 4,9 في المئة الأحد، في مقابل 4,3 في منتصف الأسبوع الماضي و3,9 في المئة بنهاية أغسطس.

أكثر من نصف مليون إصابة في إسبانيا

وفي إسبانيا، تجاوزت حصيلة الإصابات بفيروس كورونا نصف مليون إصابة، وفق آخر حصيلة لوزارة الصحة الاثنين.

ومنذ بدء انتشار الوباء، أحصت الدولة (47 مليون نسمة) 525549 إصابةً بالفيروس، ما يعني أن عدد الإصابات بالنسبة إلى عدد السكان بات يتجاوز مرّتين نظيره في فرنسا وإيطاليا، بحسب عملية حسابية أجرتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية.

وفي سياق آخر، قال رئيس رابطة الدوري الإسباني لكرة القدم خافيير تيباس، اليوم الاثنين، إن الجماهير ستعود للملاعب في إسبانيا في بداية العام المقبل بمجرّد توفّر لقاح لفيروس كورونا للسكان.

وكان رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، قال في وقت مبكر الاثنين في مقابلة مع قناة "تي.في.ئي"، إنه يأمل في حصول قطاع من السكان على لقاح في ديسمبر كجزء من خطة وضعها الاتحاد الأوروبي.

وفي وقت سابق من العام الحالي، أكّد تيباس أن المباريات ستشهد حضور نسبة من سعة الملاعب في سبتمبر (أيلول) بغض النظر عن عملية العثور على لقاح. لكن ارتفاع الإصابات وتجاوزها 500 ألف أدى إلى تأجيل خطط فتح الملاعب وحظر التجمعات الكبيرة.

الهند الثانية عالمياً

إلى الهند حيث تجاوز عدد إصابات كوفيد-19 ذاك المسجل في البرازيل لتصبح الدولة الآسيوية الثانية لجهة عدد الحالات على صعيد العالم بعد الولايات المتحدة، وفق حصيلة وكالة الصحافة الفرنسية.

وسجلت الهند 4,20 مليون إصابة منذ بدء تفشي الوباء، بحسب بيانات وزارة الصحة.

447 وفاة خلال 24 ساعة

في البرازيل، قالت وزارة الصحة إنها سجلت 14 ألفاً و521 إصابة جديدة و447 وفاة خلال 24 ساعة.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات بالفيروس منذ ظهور الوباء 4.14 مليون حالة إصابة وفقا لبيانات الوزارة بينما وصل العدد الإجمالي للوفيات إلى 126650.

المكسيك تسجل 4614 إصابة جديدة

وذكرت وزارة الصحة بالمكسيك يوم الأحد أنها سجلت 4614 حالة إصابة جديدة مؤكدة بالفيروس و232 وفاة ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 634023 إصابة و67558 وفاة.

وقالت الوزارة إن العدد الفعلي للإصابات أعلى بكثير على الأرجح من الأرقام المعلنة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تسع وفيات

في أستراليا، ذكرت ولاية فيكتوريا أنها سجلت تسع وفيات و41 إصابة جديدة خلال 24 ساعة وذلك مقابل خمس وفيات و63 إصابة في اليوم السابق.

وباتت فيكتوريا، وهي ثاني أكثر الولايات الأسترالية تعداداً للسكان، بؤرة الموجة الثانية للوباء في البلاد، وسجلت حتى الآن 75 بالمئة من إجمالي عدد الإصابات البالغ 26320 حالة، و90 بالمئة من 762 وفاة.

أقل عدد منذ حوالى ثمانية أسابيع

وفي الفليبين، سجلت وزارة الصحة 1383 إصابة جديدة في أقل عدد للإصابات اليومية في حوالى ثمانية أسابيع.

وأعلنت الوزارة عن 15 حالة وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 3890.

105 وفيات

في إندونيسيا، أظهرت بيانات فريق العمل المكلف بمكافحة الوباء في البلاد تسجيل 2880 إصابة جديدة و105 وفيات.

وهذه أقل زيادة في الإصابات اليومية خلال ستة أيام، وبذلك يصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 196989 حالة، بينما ارتفعت الوفيات إلى 8130.

 إيران تسجّل أعلى إصابات في 10 أيام

سجّلت وزارة الصحة الإيرانية، اليوم الاثنين، 2152 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الماضية، وهي أعلى زيادة يومية في 10 أيام، ليصل إجمالي الإصابات في البلاد إلى 388810 حالات.

وقالت سيما سادات لاري، المتحدثة باسم وزارة الصحة للتلفزيون الرسمي، إن الوفيات بسبب كوفيد-19 زادت 117 حالة، ليبلغ الإجمالي 22410 حالات.

وبدأت إيران عاماً دراسياً جديداً السبت على الرغم من مخاوف العاملين بالقطاع الصحي والعديد من أولياء الأمور من ارتفاع الإصابات في واحدة من أكثر دول الشرق الأوسط تضرراً من تفشي الجائحة.

151 إصابة جديدة في مصر

 وزارة الصحة المصرية أعلنت الأحد تسجيل 151 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و19 وفاة وذلك مقابل 130 إصابة و16 وفاة يوم السبت.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد "إجمالي العدد الذي سجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 99863 حالة من ضمنهم 78108 حالات تم شفاؤها، و5530 حالة وفاة".

إصابة 200 من موظفي الأمم المتحدة في سوريا

إلى ذلك، قال عاملون في المجال الطبي ومسؤولون في الأمم المتحدة إن ما يربو على 200 من موظفي المنظمة الدولية أصيبوا بكوفيد-19 في سوريا مع تعزيز المنظمة لخططها الطارئة للتصدي للانتشار السريع للجائحة في البلاد.

وقال المنسق المقيم للأمم المتحدة ومنسق الشؤون الإنسانية في سوريا، عمران رضا، لرؤساء وكالات الأمم المتحدة يوم الثلاثاء في رسالة لتوزيعها على الموظفين إن الأمم المتحدة في المراحل الأخيرة لتوفير منشأة طبية لعلاج الحالات.

وأضاف رضا وهو أكبر مسؤول للأمم المتحدة في سوريا في الرسالة التي سربها موظف محلي مصاب لـ"رويترز"، "تم رصد أكثر من 200 حالة بين موظفي الأمم المتحدة، وبعضهم نُقل للمستشفى وثلاثة تم إجلاؤهم طبياً".

وقال عاملون في المجال الإنساني ومسعفون إن العدد الحقيقي للحالات أكبر من ذلك بكثير،  يشمل المئات من الموظفين لدى المنظمات غير الحكومية التي تعمل لصالح العشرات من وكالات الأمم المتحدة التي تشرف على أكبر عمليات إغاثة إنسانية في البلاد.

رقم قياسي في المغرب

إلى المغرب حيث قررت السلطات المغربية إغلاق المؤسسات التعليمية في الدار البيضاء الاثنين يوم استئناف العام الدراسي واتخذت سلسلة تدابير تشمل إغلاق منافذ العاصمة الاقتصادية للمغرب وحظر تجول ليلياً لمواجهة انتشار كورونا.

وهذه الاجراءات التي أعلن عنها في بلاغ صدر قبيل منتصف الليل ستطبق على مدى أسبوعين مع "إخضاع الوضعية الوبائية بالمدينة لتقييم دقيق ومستمر لاتخاذ القرار المناسب بشأنها" في الدار البيضاء.

وسجلت البلاد رقماً قياسياً في عدد الإصابات بالوباء بلغ 2234 حالة جديدة في الساعات الـ 24 الماضية، وفق ما أفادت وزارة الصحة في آخر حصيلة رسمية مساء الأحد.

وارتفع مجموع الإصابات بالوباء في المملكة منذ مارس (آذار) إلى 72 ألفاً و394، بينما تماثل 55 ألفاً و274 مصاباً للشفاء. وارتفعت حصيلة الوفيات إلى 1361 بعد تسجيل 32 وفاة جديدة خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وشهدت المملكة منحى تصاعدياً في وتيرة انتشار الوباء بحصيلة تفوق ألف إصابة جديدة يومياً منذ مطلع أغسطس، ما أثار انتقادات لكيفية التعامل مع الأزمة الصحية وظروف التكفل بالمرضى والتراخي في احترام الإجراءات الوقائية.

ومن جانب آخر أعلنت مقاولة مغربية متخصصة الجمعة الشروع في إنتاج مئة ألف وحدة من اختبار الكشف عن فيروس كورونا، على أن تبلغ طاقتها الإنتاجية مليون وحدة شهرياً.

وشددت السلطات في الأسابيع الأخيرة الإجراءات الاحترازية للتصدي للوباء بمنع التنقل من عدة مدن وإليها، آخرها مدينتا خنيفرة ومريرت (وسط) التي يبدأ منع التنقل منها وإليها الأحد وفق ما أعلنت السلطات المحلية.

كما عززت الإجراءات الاحترازية بإغلاق الأحياء الأكثر تضرراً داخل هذه المدن، وإغلاق عدة شواطئ خلال الأسابيع الماضية.

وكان العاهل المغربي محمد السادس أعرب في 20 أغسطس عن قلقه إزاء ارتفاع الإصابات والوفيات جراء الوباء، محذراً من العودة إلى فرض حجر صحي "ستكون له انعكاسات قاسية" على اقتصاد البلاد.

ارتفاع كبير في قطاع غزة

تضاعفت الإصابات بفيروس كورونا في قطاع غزة عشر مرات خلال الأسبوعين الأخيرين، لتتجاوز الألف حالة مع تسع وفيات.

وأعلنت وزارة الصحة في القطاع الاثنين، ارتفاع حصيلة الإصابات إلى 1151 حالة، مقارنةً بـ 113 إصابة في 25 أغسطس، وحالة وفاة واحدة. وأخذت الإصابات بالارتفاع أواخر الشهر المنصرم، بعد الإعلان عن اكتشاف إصابات محلية بالفيروس في مخيم المغازي للاجئين الفلسطينيين وسط القطاع.

ودفعت هذه الزيادة المطّردة حكومة حماس التي تدير قطاع غزة، إلى فرض حظر شامل للتجوّل في كامل القطاع، منذ 25 أغسطس. ويشمل الحظر أيضاً، إغلاق المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والأسواق وغيرها من المرافق الحياتية.

عُمان تستأنف الرحلات الجوية الدولية

في عُمان، أعلنت السلطات أن البلاد ستستأنف الرحلات الجوية الدولية في الأول من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وهي الرحلات التي كانت أوقفتها في مارس، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء العمانية الرسمية على "تويتر".

وقالت الوكالة "أقرّت اللجنة العليا المكلفة ببحث آلية التعامل مع التطوّرات الناتجة عن انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) تاريخ الأول من أكتوبر 2020 موعداً لفتح الحركة الجوية للرحلات الدولية، على أن تكون تلك الرحلات مجدولة حسب المعطيات الصحية للوجهات المحددة وحسب الاتفاقيات الثنائية مع شركات الطيران الأخرى".

ليبيا تسجل أعلى عدد إصابات يومي

أعلنت السلطات الليبية الاثنين تسجيل 1080 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ24 الماضية، في أعلى معدل اصابات يومي منذ رصد أول إصابة في البلاد نهاية مارس الماضي.

وأكّد المركز الوطني لمكافحة الأمراض في ليبيا في بيان، "تسلّم 4291 عينة للكشف عن فيروس كورونا المستجد كانت 1080 منها موجبة". وأشار إلى شفاء 81 مصاباً في موازاة وفاة 11 آخرين.

وطالب المركز في ظل "التفاقم السريع للوضع الوبائي خصوصاً في طرابلس، بضرورة اتباع الإرشادات الوقائية والاحترازية للحدّ من انتشار الفيروس"، إلى جانب منع التجمّعات والتأكيد على الحجر المنزلي والتباعد الاجتماعي ووضع الكمامات. ودعا سكان المناطق التي تسجّل انتشاراً سريعاً للوباء إلى عدم مغادرتها إلا للضرورة القصوى، حتى يتمّ حصر المخالطين واستقرار الوضع الوبائي.

وسجّلت العاصمة طرابلس العدد الأكبر من الإصابات للأسبوع الثالث، وكان نصيبها في الإحصاء الأخير 624 إصابة. وأطلق المركز الوطني لمكافحة الأمراض، الأحد، الحملة الوطنية التوعوية في العاصمة.

وبلغ إجمالي المصابين في ليبيا حتى الآن 18834، فيما بلغ إجمالي الذين تماثلوا للشفاء 2162 والوفيات 296، وهو رقم كبير مقارنةً بعدد سكان ليبيا الذي لا يتجاوز ثمانية ملايين نسمة.

وحذّرت منظمة الصحة العالمية خلال الأسابيع الماضية ليبيا من الدخول في مرحلة تفشي الفيروس، وطالبتها بالاستعداد عبر توفير المرافق الصحية اللازمة ومراكز العزل لمواجهة أي خطر.

وأعلنت شركتان تابعتان للمؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، في بيانين نشرا على الإنترنت اليوم الاثنين، إنهما علقتا بعض العمليات بسبب انتشار فيروس كورونا.

وقالت شركة مصفاة الزاوية لتكرير النفط، أكبر مصفاة نفطية في البلاد والواقعة غرب العاصمة طرابلس، إنها أغلقت مكاتبها للفترة من 8 إلى 17 سبتمبر، وهو ما يقلّل عدد العاملين 10 في المئة ويضعهم في "إجازة طارئة". وفي شرق ليبيا، قالت شركة الخليج العربي للنفط (أجوكو) إنها علّقت كل الأعمال والأنشطة لمدة 30 يوماً لحماية عمال النفط من الجائحة، مع استثناء العمليات المرتبطة بالسلامة والأمن الصناعي.

وضع برلوسكوني الصحي يتحسّن

طوّر رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلوسكوني، الذي نقل إلى المستشفى بسبب التهاب رئوي جراء كوفيد-19، "رداً قوياً من جهاز المناعة" ويبدو أن وضعه الصحي "إلى تحسّن"، وفق ما ذكر البروفسور ألبرتو زانغريلو الذي يعالجه في مستشفى سان رافايلي بميلانو.

والأربعاء الماضي، أعلن برلوسكوني الذي يحتفل خلال ثلاثة أسابيع بعيد ميلاده الـ84، أنه مصاب بفيروس كورونا. كما تبيّن أن ولديه باربارا (36 سنةً) ولويدجي (31 سنةً) وصديقته الجديدة مارتا فاشينا (30 سنةً) مصابون بكوفيد-19 أيضاً. والاثنين، أعلنت ابنته البكر مارينا بدورها أنها مصابة بالفيروس.

وخلال زيارة معاينة الخميس في منزل برلوسكوني، أصرّ عليه زانغريلو أن يُنقل إلى المستشفى في الليلة نفسها. والجمعة أعلن الطبيب أن برلوسكوني "يعتبر مريضاً معرضاً للخطر نظراً إلى سنه ومشاكله الصحية السابقة"، ومنها عملية قلب مفتوح. وكان ذكر أنه مصاب بـ"التهاب رئوي اكتشف في مراحله الأولى".

المزيد من صحة