Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

اختبارات لقاحات كورونا تتسارع وتثير سؤالاً عن مدى مأمونية استخدامها

مع ثالث شركة تسجل تجارب المرحلة الثالثة بشأنه، هل تقوض سرعة تطوير طعم ضد "كوفيد- 19" الثقة به؟

أصبح البحث عن لقاح مضاد لفيروس كورونا بؤرة التركيز بشأن جائحة كورونا، لأن اللقاح الفاعل قد يساعد البلدان في حماية مواطنيها في خضم عملها على مكافحة "كوفيد-19".

وفي الولايات المتحدة، ظهرت عقبات في وجه أعمال البحث عن لقاح فيروس كورونا وتطويره بعد البدء بتطبيق عملية "سرعة الطوي [wrap speed  مصطلح علمي يشير إلى سرعة تفوق الضوء. وانتشر المصطلح بفضل مسلسل "ستارتريك" الشهير] وهي برنامج أطلقته إدارة ترمب بهدف تسهيل التطوير والتصنيع والتوزيع السريع للقاح "كوفيد-19" وغيره من العلاجات.

فقد وجد استطلاع للآراء نشرته شبكة "سي إن إن" هذا الشهر أن 40 في المئة من الشعب الأميركي لن يقبل تلقي لقاح فيروس كورونا. ويرجع بعض تردد الشعب إلى كون هذا العام سنة الانتخابات الرئاسية، ما يثير مخاوفه [الشعب] من أن السياسة قد تلعب دوراً في سرعة توفير اللقاح للناس.

وكذلك كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن "مراكز السيطرة على الأمراض"CDC، أخطرت مسؤولين حكوميين في كل أنحاء البلاد بأن يستعدوا لتوزيع لقاح محتمل لفيروس كورونا في موعد قريب هو أواخر أكتوبر (تشرين الأول)، أي قبل أيام قليلة من انتخابات نوفمبر (تشرين الثاني).

ويأتي هذا الخبر بعد أيام من إعلان "إدارة الغذاء والدواء" FDA الأميركية عن استعدادها لدراسة منح إذن طارئ للقاح ما ضد فيروس كورونا قبل انتهاء المرحلة الثالثة من التجارب البشرية عليه، إذا فاقت منافعُه مخاطرَه.

ورداً على سؤال من "فاينانشال تايمز" بشأن تأثير إدارة ترمب في تسريع تطوير اللقاح، أجاب مفوض "إدارة الغذاء والدواء" الدكتور ستيفن هان أن "جائحة "كوفيد-19" تتزامن لدينا مع الموسم السياسي، ولا خيار أمامنا سوى اجتياز هذا الأمر والتمسك بمبادئنا الأساسية". وبشأن الإذن الطارئ، أضاف "سوف يستند هذا القرار إلى العلم والطب والبيانات. ولن يكون قراراً سياسياً".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، حذر خبراء من أن ما ظهر من تسريعٍ في التوصل إلى لقاح، سواء كان فاعلاً أم لا، قد يبعد الرأي العام عنه أكثر، لا سيما إذا اعتقد الناس بأن السياسة أثرت في توقيت تطويره.

ما معنى بلوغ المرحلة الثالثة في تجارب لقاح ما؟

لقد بدأت شركة "أسترا زينيكا" الثلاثاء الماضي، المرحلة الثالثة من التجارب على البشر للقاح "كوفيد-19" الذي طوّرته. وتطمح أن يلتحق 30 ألف شخص بتلك العملية، ويأخذوا اللقاح خلال الأسابيع الثمانية المقبلة.

وتذكيراً، أصبح لقاح "كوفيد-19" [الذي صنعته "أسترازينيكا"] ثالث لقاح من نوعه يبلغ مرحلة التجارب الثالثة والأخيرة في الولايات المتحدة، إذ وصلت شركتا "مودرنا" و"فايزر" بالفعل في تجاربهما إلى منتصف المرحلة الثالثة.

وفي ذلك الصدد، أوضح الدكتور ويليام هارتمان، المدقّق الأساسي في تجارب "أسترا زينيكا" من جامعة ويسكونسن"، في حديث إلى اندبندنت، إن نتائج المرحلتين الأولى والثانية جاءت مبشرة، ما شجع فريق العمل على الانتقال إلى المرحلة الثالثة.

ولفت الدكتور هارتمان إلى أنه "تبين من (المرحلتين) أنه بعد جرعة واحدة استطاع نحو 90 في المئة من الناس تطوير أجسام مضادة على بروتين [في الفيروس] اسمه "سبايك "Spike، وهو موجود في لقاحهم، كما أظهرتا أنهما حفزتا استجابة فئة من الخلايا المناعية تسمّى "التائية". [ يتكوّن كل فيروس من كتلة من الجينات التي يشار إليها أحياناً بأنها "بروتينات" نظراً لغلبة ذلك المُكوّن في تركيبتها. واستطراداً، هنالك مجموعات من الجينات في فيروس كورونا تتجمع على سطحه وتشبه الأشواك في مظهرها فتسمى "سبايك" وهي كلمة ترجمتها "شوك"].

في تلك التجارب، هاجمت اللقاحات الفيروس بطريقتين أساسيتين. تتمثّل الأولى في شلّ عمله بفضل الأجسام المضادة، والثانية في مهاجمته بالخلايا التائية المناعية "القاتلة" ["تأكله" وتهضمه]. وتمثّل الخلايا التائية نوعاً من كريات دم بيضاء تؤدي دوراً رئيساً في الاستجابة المناعية للجسم.

وضمن ذلك السياق، أشار هارتمان إلى إنه "فيما ننتقل الآن إلى المرحلة الثالثة، ما زلنا نحرص على تطوير الأجسام المضادة واستجابة الخلايا التائية، لكن ما نريده كذلك هو أن نرى إن كنا نستطيع تقليص احتمالات إصابة الأشخاص الذين يتلقون اللقاح بـ"كوفيد- 19"، على مستوى المجموعات السكانية الواسعة".

ولمدة سنتين، سوف تستمر المرحلة الثالثة مما يسمّى "التجارب العشوائية المزدوجة التعمية" على لقاح "أسترا زينيكا" [تطلق تسمية "التجارب العشوائية المزدوجة التعمية" على طريقة إجراء تلك التجارب تشمل أن يكون اختيار الناس فيها عشوائيّاً تماماً، وأن يجري في سياقتها توزيع الناس عشوائياً إلى فئتين، تعطى أحداهما اللقاح والأخرى مجرد سائل طبي نقي، مع توخي أن لا يعرف من يتلقى اللقاح ولا من يعطيه مباشرة له، أي المُكوّنين هو الذي أُعطِيَ لأي شخص]. واستطراداً، تكون فترة المشاركة في التجربة ثمانية أسابيع. وسوف يُحقن المشاركون إما بجرعة من علاج وهمي (بلاسيبو) أو بلقاح فيروس كورونا في أول يوم، قبل أن يتلقوا الحقنة نفسها في اليوم التاسع والعشرين.

واستطراداً، أوضح الدكتور هارتمان "إن فترة السنتين مهمة بالفعل من حيث التأكد من مدة بقاء هذه الأجسام المضادة داخل الجهاز المناعي للشخص". وكذلك تحدد هذه المعلومات إن كان الناس سيحتاجون إلى تلقي اللقاح مرة كل عام، على غرار ما يجري بالنسبة إلى لقاح الإنفلونزا، أو أن تدوم الأجسام المضادة فترة أطول فلا تُضطرهم إلى تلقي الحقنة بصورة متكررة دورياً.

وخلال فترة السنتين، سيراقب الباحثون كذلك احتمال إصابة المشاركين بأعراض ثانوية شديدة. وقد شرح الدكتور هارتمان أنه حتى الآن، لم يشعر المشاركون في المرحلتين الأولتين من تجارب لقاح "أسترا زينيكا"، سوى ببعض الصداع وأوجاع العضلات التي زالت بعد يومٍ واحد تقريباً.

 

كيف جرى تسريع توقيت تجارب اللقاحات؟

لم يُطور لقاح في الماضي ضمن فترة تقل عن خمس سنوات سوى نادراً.

وتذكيراً، حصل اللقاح المضاد لمرض "النكاف" mumps [يسببه فيروس يصيب الغدد اللعابية، وأحياناً الخصيتن، ويسمّى بالعامية في معظم دول المشرق العربي بـ"أبو كعب"] الذي صنعته شركة "ميركس أند كو" Mercks & Co، على موافقة الهيئات التنظيمية الأميركية في العام 1967، بعد مرور أربع سنوات من بدء عالمٍ في العمل عليه، ما جعله من أسرع اللقاحات تطويراً في تاريخ الولايات المتحدة.

وبالمقارنةً بلقاح النكاف، سُرعت وتيرة العمل على فيروس كورونا بشكل كبير. وثمة أسباب عدّة دعت العلماء إلى الانتقال من مرحلة إلى ثانية بسرعة. ووفق هارتمان، "لم يحصل من قبل هذا النوع من التركيز على تطوير لقاح واحد".

في أزمنة سابقة، عملت جامعة أوكسفورد التي طوّرت اللقاح المضاد لـ"كوفيد-19" لمصلحة "أسترا زينيكا"، على صنع لقاح لعلاج "متلازمة الشرق الأوسط التنفسية" (MERS "ميرس") التي يسببها نوع آخر من عائلة فيروسات كورونا.

في ذلك الصدد، ذكر الدكتور هارتمان إن العمل على تطوير لقاح "ميرس" ساعد في تسريع عملية تطوير لقاح "كوفيد-19" الحالي. وأضاف، "لديك قوة الناس وقوة المال ويستند عملك إلى لقاح أثبت نجاحه في السابق. ولقد شكل تضافر كل هذه العوامل "عاصفة مثالية" [تعبير يقصد به تجمع قوى بشكل يجعل تأثيرها يصل إلى أقصاه] من نوع ما، ساعدت في تطوير لقاح وتمريره عبر مرحلة التجارب على الحيوانات ثم عبر المرحلتين الأولى والثانية قبل أن نبلغ هذه اللحظة".

وتابع "نعم، سارت العملية بسرعة. ويعتبر ذلك أمراً غير مسبوق نسبياً. في المقابل، يتمثل ما هو غير مسبوق كذلك في كل تلك الجهود والأموال التي بُذِلَتْ في تطوير (اللقاح)".

وفي ذلك الصدد نفسه، نقلت الدكتورة كاثرين ستيفنسون، مديرة وحدة التجارب السريرية في قسم "الأبحاث الفيروسية واللقاحات" التابع لمركز "بيت إسرائيل ديكونيس الطبي" في جامعة هارفارد، إلى "اندبندنت" إن التجارب السريرية للقاح رأتها تخضع جميعها لمعايير السلامة نفسها التي طُبقت على تجارب اللقاحات السابقة.

وفق كلماتها، "لن أشرف على تجربة سريرية إن لم أعتقد أنها تُجرى مع مراعاة اعتبارات السلامة. وينطبق هذا الأمر على كل الذين أعرف ممن يعملون في هذا المجال".

وأضافت الدكتورة ستيفنسون، "تتسارع وتيرة العمل بطريقة آمنة في تصنيع هذه المنتجات والاستثمار في عملية التصنيع، خلال المراحل الأولى من العمل. وينطبق وصف مماثل على عملية توسيع التجارب السريرية وزيادتها بطريقة أسرع من تلك التي نعتمدها عادةً. وتشكل تلك الأمور كلها خطوات تتطلب المال والاستثمار، لكنها لا تضحي بالسلامة".

في المقابل، تمثل الدكتورة ستيفنسون واحدة من خبراء عديدين في الصحة العامة يدعون إلى إنشاء لجنة مستقلة تعمل على مراجعة أبحاث اللقاح والبيانات المتعلقة بها، قبل تصنيع اللقاح المأمول وتوزيعه على عامة الشعب.

وأضافت، "الأمر الذي يشغلني يتمثّل في أننا قد نحصل بالفعل على نتائج رائعة وسريعة بسبب الاستثمار الهائل في هذه العملية، إضافة إلى واقع أن كل عالِمٍ أعرفه في مجال اللقاحات يعمل منذ أشهر بلا كللٍ أو ملل".

وفي سياق متصل، أوضحت الدكتورة ستيفنسون أنها أرادت الحرص على أن يفهم الناس كيف توصل العلماء إلى هذه النتائج خلال التجارب كي يشعروا هم أيضاً بالثقة في شأن تلقي اللقاح. وبحسب كلماتها، "ليست الرسالة الأساسية أنني قلقة من اللقاحات بل أنني أؤمن باللقاحات، وأريد للرأي العام أن يؤمن بها بدرجة متساوية".

في سياق موازٍ، بيّن آرثر كابلان، مدير آداب الطب في مركز لانغون هيلث الطبي التابع لـ"جامعة نيويورك"، ضمن تصريح أدلى به إلى شبكة "سي إن إن"، إنه أيضاً يريد أن تؤلف لجنة مستقلة من أجل مراجعة البيانات قبل إتاحة التلقيح للجميع.

وأضاف، "اعتدنا على عالم إذا اعتبرت فيه "إدارة الغذاء والدواء" أو "مراكز السيطرة على الأمراض" أن شيئاً ما آمناً وفاعلاً، فهذا يكفينا. ولكن، لا أظن هذا الأمر كافٍ هذه المرّة من أجل وضع حد لشكوك الناس. أعتقد أننا في حاجة ماسة إلى لجنة وطنية مستقلة".

في الإطار نفسه، دعت "إدارة الغذاء والدواء" (الأميركية) إلى عقد اجتماع علني للجنة الاستشارية المعنية باللقاحات والمنتجات البيولوجية المشابهة يوم 22 أكتوبر من أجل مناقشة تطوير لقاحات "كوفيد-19" وترخيصها".

وكذلك أصدر الدكتور هان الأسبوع الماضي بياناً أورد فيه، "أريد أن أطمئن الشعب الأميركي إلى أن مسار تطوير اللقاح ومراجعته سيكونان على أكبر قدر ممكن من الانفتاح والشفافية".

وأضاف، "إن إجراء مناقشة مع هذه اللجنة التي تتألف من خبراء في العلوم والصحة العامة يأتون من خارجها من كل أنحاء البلاد، سيساعد على إعطاء الرأي العام صورة واضحة عن التطوير السريري للقاحات قد يتبين أنها تحول دون الإصابة بـ"كوفيد-19"، وكذلك البيانات الضرورية من أجل تسهيل إعطاء الإذن لها أو ترخيصها. ومن الضروري جداً للناس أن يروا بأنفسهم ما هي توقعات "إدارة الغذاء والدواء" من البيانات المتصلة بمسألة دعم السلامة والفاعلية".

بأي طريقة سيُوزع لقاح فيروس كورونا على الشعب؟

إذا حصل لقاح مضاد لفيروس كورونا على إذن طارئ من "إدارة الغذاء والدواء"، يتوجب بعدها تصنيعه وتوزيعه في أرجاء أميركا كافة، وهو جهد يتطلب وقتاً.

وكذلك ذكرت الدكتورة ستيفنسون إنه "بمجرد تبيّن فاعلية لقاح ما عِبْر تجربة سريرية، فذلك لا يعني أنه قد بات بين يديك خمسة ملايين علبة من اللقاح جاهزة للشحن في يناير (كانون الثاني) 2021".

في ذلك الصدد، طلب "المعهد الوطني للصحة" و"مراكز السيطرة على الأمراض" من مؤسسة "الأكاديميات الوطنية للعلوم والهندسة والطب" أن تضع هيكلية لطريقة توزيع لقاح فيروس كورونا بطريقة عادلة كي يستفيد منه الشعب بأقصى درجة ممكنة.

وفي تقرير نُشر هذا الأسبوع، حددت اللجنة المؤلفة من 18 شخصاً أربعة معايير يجب أخذها في الاعتبار عند البدء بتوزيع اللقاح تشمل إمكانات حدوث العدوى، والمرض والموت، والأثر الاجتماعي السيء ونقل العدوى.
وقالت الرئيسة المشاركة للجنة، الدكتورة هيلين غايل لـ إندبندنت "إن هدفنا الأكبر يتمثل في مضاعفة المنافع الاجتماعية عِبْرَ التقليص من المرض والموت المرتبطين بانتشار "كوفيد-19" وتنقله بين الناس. لقد كانت الأولوية الأولى والقصوى تخفيف العواقب، بمعنى مرض الأشخاص ووفاتهم".

واستطراداً، برزت ضرورة إعطاء الأولوية أثناء توزيع اللقاح، للأشخاص الموجودين في الخطوط الأمامية، كالعاملين في القطاع الصحي.

وتالياً، اقترحت اللجنة مقاربة من أربع مراحل في توزيع اللقاح، تُعطى فيها الأولوية للعاملين في المجال الصحي، وكذلك المعرضين للخطر كالذين يفوق عمرهم 65 ومَنْ يعانون مشاكل صحية سابقة. وأضاف التقرير أن المرحلة الأولى تشمل حوالى 15 في المئة من سكان الولايات المتحدة.

في ذلك الإطار، أشارت الدكتورة غايل إلى "الأمل في أن يكون هذا اللقاح متاحاً وفاعلاً بالنسبة إلى السكان جميعاً، ما يشكل جزءاً مهماً من طريقة عودة مجتمعنا إلى طبيعته وتمكن الناس من الاجتماع والتلاقي وغيرها".

وأضافت، "لأننا نعلم أن اللقاح لن يكفي كل السكان على الأرجح في البداية، وضعنا هذه المراحل الأربع".

وتشمل المرحلة الثانية العاملين الأساسيين والمعلمين والمشردين الموجودين في الملاجئ، إضافة إلى الموجودين داخل السجون ومراكز الاحتجاز. ويلي ذلك المرحلة الثالثة التي تشمل الشباب والأطفال والعاملين "الضروريين لحسن سير المجتمع" ما يعني أن 85 إلى 90 في المئة من السكان سيتلقون اللقاح. وتشمل المرحلة الأخيرة كل من تبقى.

وقد أوضحت الدكتورة غايل "إن المراحل التي حددناها تستند إلى فهمنا للخطر ومدى توفّر اللقاح، أولاً للأشخاص الذين يواجهون الخطر الأكبر من بين الفئات الأربع التي نذكرها".

وأضافت، "العدل جزء أساسي من العمل الذي نحاول إنجازه بسبب الوقع غير المتكافئ (للفيروس، بمعنى عدم تساوي انتشاره في فئات السكان كلها)، ولا سيما بالنسبة إلى المجتمعات ذات البشرة الداكنة والأشخاص الذين لديهم فرص محدودة لإبقاء أنفسهم في منأى عن التقاط العدوى".

يستطيع أفراد الشعب التعليق على الهيكلية ومقاربة المراحل الأربع حتى يوم الجمعة في تمام الساعة 11:59 مساءً بحسب توقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة. وبعد ذلك، ستعمل اللجنة على مراجعة التعليقات قبل أن ترفع تقريرها النهائي إلى مؤسستَي "معاهد الصحة الوطنية" و"مراكز السيطرة على الأمراض"، كي تأخذاه في الاعتبار أثناء توزيع لقاح فيروس كورونا.

© The Independent

المزيد من صحة