Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بريطانيا تسجل أعلى عدد إصابات بكورونا منذ مايو

أكثر من 26.97 مليون شخص أصيبوا بالفيروس حول العالم

يستمر فيروس كورونا بالتفشي في مختلف أنحاء العالم في الوقت الذي يتواصل سباق العثور على لقاح ضد المرض.

وأظهر إحصاء لوكالة "رويترز" أن أكثر من 26.97 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، كما أن 879670 شخصاً توفوا جراء الإصابة بالفيروس.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة ستة ملايين و259999 حالة إصابة و188579 حالة وفاة. وجاءت البرازيل في المركز الثاني مسجلة أربعة ملايين و121969 حالة إصابة و126184 حالة وفاة.

وجاءت الهند في المركز الثالث مسجلة أربعة ملايين و113811 حالة إصابة و 70626 حالة وفاة. وحلت روسيا في المركز الرابع مسجلة مليون و020310 حالات إصابة و 17795 حالة وفاة.

زيادة مقلقة في بريطانيا

تواجه بريطانيا تزايداً في انتشار وباء كوفيد-19 مع تسجيل نحو ثلاثة آلاف إصابة إضافية الأحد، وفق أرقام لوزارة الصحة، تدل على مستوى غير مسبوق منذ نهاية مايو (أيار).

ولا تزال المملكة المتحدة البلد الأكثر تضرراً في أوروبا وأحصت الأحد حالتي وفاة إضافيتين، ما يرفع حصيلة الوفيات إلى 41 ألفاً و551.

في المقابل، سجلت 2998 إصابة اضافية الأحد مقابل 1813 السبت، ما يرفع العدد الاجمالي إلى 347 ألفاً و152 إصابة. وبلغ عدد المصابين في المستشفيات 756 بينهم 69 يستعينون بأجهزة تنفس.

وقال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إن الزيادة الحادة أمر "يثير القلق". لكن هانكوك أشار إلى أن معظم الإصابات كانت لأشخاص أصغر سناً.

وأضاف الوزير "الزيادة في عدد الحالات التي شهدناها اليوم مقلقة... الحالات معظمها بين أناس أصغر سناً. لكننا شهدنا في دول أخرى بأنحاء العالم وفي أوروبا أن تلك الزيادة في الحالات بين صغار السن تقود إلى زيادة بين كل فئات السكان بوجه عام".

ودعا إلى اتباع قواعد التباعد الاجتماعي للحيلولة دون تفشي العدوى.

واعتبر مسؤول الشؤون الصحية في المعارضة العمالية جوناثان أشوورث عبر تويتر أن هذه الزيادة "مقلقة للغاية"، داعياً وزير الصحة إلى شرح مقاربته أمام النواب الاثنين.

وأسوة بما قامت به سابقاً، تعتزم حكومة بوريس جونسون المحافظة إعادة فرض قيود على صعيد محلي عند الضرورة بهدف تجنب إغلاق جديد على مستوى وطني يلحق بالاقتصاد أضراراً جسيمة.

عتبة الـ4 ملايين

إلا أن المفاجأة المتوقعة أتت من الهند، التي أصبحت ثالث دولة في العالم، بعد أميركا والبرازيل، تتخطى عتبة أربعة ملايين إصابة، بعد أن تم إحصاء رقم قياسي جديد السبت.

وسُجلت في الهند 4 ملايين و23 ألفاً و179 إصابة، من بينها 86432 إصابة جديدة السبت. وبينما تخفف الحكومة القيود، أصبحت الهند حالياً الدولة التي تسجل تزايداً متسارعاً للحالات مع أكثر من 80 ألف إصابة يومياً، وأعلى عدد من الوفيات اليومية يبلغ أكثر من ألف.

وفي غضون 13 يوماً فقط، ارتفع عدد الاصابات في ثاني أكبر دولة في العالم من حيث عدد السكان، من ثلاثة إلى أربعة ملايين حالة، أي أسرع من الولايات المتحدة أو البرازيل.

وينتشر الوباء الآن في المناطق الريفية التي تعاني من بنية تحتية صحية غير كافية، كما ينتشر في المدن الكبرى مثل نيودلهي وبومباي.

كانت ولاية ماهاراشترا حيث تقع بومباي، مركز الأزمة منذ إعلان الإغلاق الوطني في أواخر مارس (آذار) الماضي. ويتم تسجيل نحو ربع الإصابات اليومية الجديدة هناك.

ورأت شاميكا رافي، أستاذة الاقتصاد والمستشارة الحكومية السابقة التي تابعت عن كثب مؤشرات الوباء في الهند، أن البلاد "ما تزال بعيدة" عن بلوغ الذروة وأن ولاية ماهاراشترا ستصبح "مركز" الحملة ضد فيروس كورونا.

عتب ايراني

وعبّر الرئيس الإيراني حسن روحاني اليوم السبت، عن أسفه لأن أصدقاء إيران لم يقفوا إلى جانبها في وجه الولايات المتحدة وعقوباتها بينما هي تعاني أثر الحظر الأميركي وتداعيات أزمة كورونا. وقال أيضاً إن الولايات المتحدة "تجردت من الإنسانية" بتشديد العقوبات في مثل هذه الظروف.

وسجلت إيران أكثر من 380 ألف حالة إصابة بكورونا وما يزيد عن 22 ألف وفاة، مما يجعلها في مصاف أكثر الدول تضرراً من الجائحة بالشرق الأوسط.

وقال روحاني في تصريحات بثها التلفزيون الرسمي على الهواء "لم يقف أحد إلى جانبنا خلال الأشهر السبعة الماضية ونحن نواجه الحظر وتداعيات كورونا". وأضاف أنه "لو أن للولايات المتحدة ذرة من إنسانية أو عقل لعرضت رفع العقوبات لمدة سنة لدواعي فيروس كورونا". وتابع أنها "أشد جموداً وشروراً من أن تفعل هذا".

وواصل الرئيس الإيراني حديثه قائلاً إن الولايات المتحدة بدلاً من هذا "فرضت عقوبات جديدة وضغوطاً علينا على مدى الأشهر السبعة الماضية التي انتشر فيها فيروس كورونا".

وفتحت المدارس الإيرانية أبوابها مجدداً السبت، لاستقبال 15 مليون طالب بعد إغلاق استمر سبعة أشهر على الرغم من مخاوف بشأن زيادة انتشار الفيروس في البلاد.

وقال الرئيس حسن روحاني، الذي أشرف على فتح المدارس في اتصال عبر دائرة فيديو بثه التلفزيون الرسمي "نتحمل هذا العام عبئاً أثقل من المسؤولية تجاه طلابنا"، وأضاف أن التعليم والصحة يتساويان في الأهمية، مشيراً إلى أنه لن يتم إجبار أولياء الأمور على إرسال أولادهم للمدارس.

وعبر عدد من خبراء الصحة عن مخاوفهم بشأن إعادة فتح المدارس والجامعات في إيران، أحد أكثر البلدان تضرراً من جائحة كورونا في الشرق الأوسط.

إندونيسيا والفيليبين

في السياق ذاته، أظهرت بيانات فريق العمل المكلف بمكافحة كورونا في إندونيسيا، تسجيل 3128 حالة إصابة جديدة بالفيروس اليوم السبت ليصل الإجمالي إلى 190665.

وسجلت إندونيسيا أيضاً 108 وفيات جديدة اليوم السبت ليبلغ الإجمالي 7940 وهو أعلى عدد وفيات بكورونا في جنوب شرق آسيا.

كذلك، قالت وزارة الصحة الفلبينية اليوم السبت في تقرير يومي، إن البلاد سجلت 2529 حالة إصابة كورونا جديدة و53 وفاة. وأضافت أن إجمالي حالات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد-19 الذي يتسبب فيه الفيروس بلغ 234570 توفي منهم 3790.

في موازاة ذلك، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 1378 حالة إصابة جديدة إلى 248997 في المجمل.

وأوضح المعهد تسجيل حالتي وفاة جديدتين ليصل العدد الإجمالي لضحايا الفيروس إلى 9324.

ترمب يشيد بالإجراءات لمواجهة كورونا

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن الجمعة، أن بلاده قامت بإجراءات جيدة بشأن أزمة كورونا قائلاً: "لو لم نقم بما قمنا به لكانت حصيلة وفيات الوباء تجاوزت المليونين".

من جهة أخرى، انتقد البيت الأبيض مخاوف عبّرت عنها منظمة الصحة العالمية بعدما صرح مسؤول صحة أميركي بأنه قد تتم الموافقة على لقاح لفيروس كورونا من دون أن تستكمل التجارب كافة.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن إدارة الرئيس ترمب لن تشارك في الجهود العالمية لابتكار وتصنيع وتوزيع لقاح للفيروس بسبب مشاركة المنظمة. وكانت المنظمة قد قالت في الآونة الأخيرة إن نحو 172 دولة تشارك في خطتها للقاح كوفيد-19 لضمان التوزيع العادل للقاحات.

في المقابل، قالت كامالا هاريس، نائبة المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية جو بايدن، إنها لن تصدّق حديث ترمب في ما يتعلق بأي لقاح محتمل لفيروس كورونا إلا إذا شهد له شخص آخر موثوق به. وفي مقتطف من مقابلة لها مع قناة "سي.إن.إن" اليوم السبت، قالت هاريس إن الرئيس دأب على قمع آراء الخبراء في ما يتعلق بالجائحة، وإنها قلقة من أن هذا قد يحدث مجدداً في حال وجود لقاح محتمل. وأضافت أن ترمب قد يغتنم أي لقاح لتحسين صورته بغض النظر عما خضع له هذا اللقاح من تجارب.

حال برلوسكوني "مستقرة" في المستشفى

قال مستشفى سان رافاييلي في ميلانو، حيث يعالج رئيس الوزراء الإيطالي الأسبق سيلفيو برلوسكوني، الذي أصيب بالتهاب رئوي جراء وباء كوفيد-19، إن حال الأخير الصحية "مستقرة"، الأمر الذي يعني "تفاؤلاً حذراً".

ونقل المشتفشى عن الطبيب المعالج ألبرتو زانغريلو، في بيان، قوله إن "الحال السريرية للمريض سيلفيو برلوسكوني لا تزال مستقرةً". وأشار البيان المقتضب إلى أن "الوضع التنفسي والسريري يؤكدان التطوّر المنتظم والمنتظر ما يدفع بالتالي إلى تفاؤل حذر ولكن معقول".

وأعلن برلوسكوني ليل الأربعاء أنه خضع لفحص مخبري أثبت إصابته بفيروس كورونا، كما ثبتت إصابة اثنين من أولاده بالفيروس بالإضافة إلى شريكته الجديدة مارتا فاشينا.  

وبعد فحص طبي مساء الخميس في منزله، ألح الطبيب زانغريلو على برلوسكوني أن يوافق على دخول المستشفى في الليلة نفسها. وفي مؤتمر صحافي الجمعة، قال الطبيب إن برلوسكوني الذي يتمّم بعد ثلاثة أسابيع 84 سنةً، "يمكن القول أنه مريض يواجه خطراً بسبب عمره وأمراضه السابقة"، منها خضوعه لعملية القلب المفتوح. وأشار إلى أن الوضع السريري لبرلوسكوني "مطمئن"، لافتاً إلى أن "إلتهاب الرئتين تم تشخيصه في مرحلة مبكرة". وأكّد أنه "لم يتم وصله بجهاز تنفس وهو يتنفس بشكل مستقل، والمؤشرات مطمئنة".

تظاهرة في روما ضد اللقاح والكمامة

وفي وسط روما، تظاهر نحو ألف شخص بعد ظهر اليوم السبت احتجاجاً على إلزام الأطفال في سن المدرسة وضع الكمامة، وكذلك التلقيح ضدّ فيروس كورونا، وفق ما أفاد مراسل وكالة الصحافة الفرنسية.

ورفع المتظاهرون الذين لم يكن معظمهم يضع كمامةً، لافتات كتب عليها "لا للتلقيح الإلزامي ونعم لحرية الخيارات" و"لا كمامات في المدارس أو تباعد اجتماعي" و"الحرية الفردية مقدسة" و"عاشت الحرية". وضمّ الحشد ناشطين معارضين للقاح.

ورداً على سؤال في وقت سابق اليوم حول هذه التظاهرة، أجاب رئيس الوزراء جوزيبي كونتي معدداً حصيلة كوفيد-19 في إيطاليا، "أكثر من 274 ألف إصابة و35 ألف وفاة. نقطة على السطر". وأضاف أنه واثق بأن فصل الخريف لن يتسبّب بإغلاق جديد بل فقط بـ"تدخلات محددة" عندما يقتضي الأمر.

فرنسا تتوقع ارتفاعاً أكثر حدة في الإصابات

قال وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران، اليوم السبت، إن على فرنسا استمرار توخي اليقظة مع دخول أعداد أكبر من المصابين بكوفيد-19 إلى وحدات العناية المركزة في المستشفيات، ما يعكس ارتفاعاً في الإصابات بالمرض أخيراً.

لكن فيران استبعد أن تكون هناك حاجة لفرض إجراءات جديدة للعزل العام في أنحاء البلاد، وقال لتلفزيون "بي.أف.أم"، إن فرنسا لديها طرق عدة أخرى لمحاربة الفيروس بما في ذلك إجراء الفحوص. وأضاف "لا يمكن أن أتصوّر فرض إجراءات جديدة للعزل العام".

وسجّلت السلطات الصحية في فرنسا الجمعة 8975 إصابة جديدة، أي ما يزيد بنحو 1500 حالة تقريباً مقارنةً بذروة الإصابات اليومية التي سُجّلت سابقاً عند 7578 إصابة في 31 مارس، حين كانت فرنسا تفرض آنذاك واحدةً من أكثر إجراءات العزل العام صرامةً في أوروبا. وبلغ إجمالي الوفيات في البلاد حتى الجمعة 30686 وفاة.

ومع ارتفاع أعداد الإصابات بشكل رئيسي بين صغار السن الذين يقلّ تعرّضهم للإصابة بمضاعفات جراء المرض، لا يزال الضغط قليلاً حتى الآن على المستشفيات الفرنسية التي كانت تغصّ بالحالات في نهاية مارس. لكن وبعد انخفاض مطرد شهدته معدلات الإصابة لشهور، فإن أعداد من يخضعون للعلاج في المستشفيات زادت 28 حالة الجمعة، ليبلغ إجمالي المصابين في المستشفيات 4671 بارتفاع لليوم السادس على التوالي.

ارتفاع قياسي في سلوفاكيا

سلوفاكيا بدورها سجلت 226 إصابة بفيروس كورونا المستجد، في أكبر زيادة يومية في الدولة الواقعة بوسط أوروبا منذ بدء تفشي الجائحة.

وتأتي هذه القفزة في الوقت الذي تشهد دول مجاورة معدلات زيادة قياسية في حالات الإصابة مع انتهاء موسم العطلات الصيفية وعودة التلاميذ إلى المدارس. ويسعى المسؤولون لتجنب فرض إجراءات عزل عام على نطاق واسع كتلك التي فرضت وقت بدء تفشي الفيروس وأضرت بالنشاط الاقتصادي.

وسجلت جمهورية التشيك اليوم السبت 798 إصابة جديدة، وهو أعلى معدل إصابات يومي تسجله حتى الآن، في حين سجلت المجر معدلاً قياسياً للإصابات بلغ 510 حالات.

ولا يزال معدل الوفيات جراء الإصابة بكوفيد-19 في سلوفاكيا واحدا من أقل المعدلات في أوروبا بلغ 37 حالة وفاة فقط.

مصر تسجل 157 إصابة جديدة

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، السبت، تسجيل 130 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا و16 وفاة مقابل 157 إصابة و16 وفاة يوم الجمعة.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى اليوم السبت، هو 99712 حالة من ضمنهم 77208 حالات تم شفاؤها، و5511 حالة وفاة".

وكانت مصر قد فرضت في منتصف مارس (آذار) إجراءات للعزل العام لمكافحة تفشي الفيروس تشمل حظر التجول ليلاً وحظر التجمعات العامة الكبيرة وإغلاق المطاعم والمسارح ودور السينما. لكنها رفعت معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو (حزيران).

 

 


العراق يسجل رقماً قياسياً

وسجل العراق الجمعة رقماً قياسياً من حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 منذ بدء الجائحة، وهو ما دفع السلطات إلى التحذير من أن النظام الصحي بالبلاد قد لا يكون قادراً على التعامل مع العدد المتزايد من الأشخاص الذين تستلزم حالاتهم دخول المستشفيات.

وأحصى العراق الجمعة 5036 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد، ليرتفع بذلك العدد الإجمالي إلى 252075 إصابة، بينها 7359 وفاة و191368 حالة شفاء، بحسب وزارة الصحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأرجعت الوزارة هذه الزيادة بالإصابات إلى "التجمعات الكبيرة" التي جرت في الآونة الأخيرة من دون مراعاة الإجراءات الاحترازية مثل وضع كمامات أو الحفاظ على تباعد جسدي، بخاصة خلال إحياء ذكرى عاشوراء.

وكانت السلطات العراقية اتخذت إجراءات في كربلاء لمنع انتشار الفيروس، بينها رش رذاذ مطهر من خراطيم طويلة ورفيعة وتوزيع أقنعة على الزوار المكشوفي الوجه وقياس درجات حرارة الوافدين، لكنها إجراءات غير كافية بحسب وزارة الصحة.

وقالت الوزارة في بيان الجمعة "على الرغم من التزام أغلب المجالس الحسينية بالإجراءات الوقائية والتي أشدنا بها في بياناتنا السابقة، إلا أننا شاهدنا الكثير من التجمعات الكبيرة المتعددة وفي كثير من الأماكن كالشوارع والأسواق والمطاعم وغيرها، من دون اتخاذ أي من الإجراءات التي أوصت بها وزارتنا، وهو ما سبب هذا الارتفاع في عدد الإصابات".

وأضافت أن من المتوقع أن يستمر عدد الإصابات "بالتصاعد في الأيام المقبلة، الأمر الذي نخشى من أن يؤدي إلى فقدان سيطرة مؤسساتنا الصحية في التعامل مع هذه الأعداد الكبيرة، وبالتالي ارتفاع أعداد الوفيات بعد أن أمضينا شوطاً جيداً في خفضها خلال الأسابيع القليلة الماضية".

وقبل إحياء ذكرى عاشوراء، كانت منظمة الصحة العالمية حذرت من أن عدد الإصابات بكوفيد-19 في العراق يرتفع "بمعدل ينذر بالخطر". وقالت إن على العراق الذي يمتلك نظاماً صحياً يواجه صعوبات منذ سنوات، اتخاذ إجراءات لإنهاء تفشي المرض في المجتمع "بأي ثمن".

إسرائيل

تنوي إسرائيل إعادة فرض الحجر جزئياً، بينما تواجه حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو اتهامات بسوء إدارة الأزمة الصحية والاقتصادية.

وفي نهاية الأسبوع، تجاوز عدد الوفيات بالفيروس الألف بعد ارتفاعه بمقدار ثلاث مرات خلال الصيف الذي شهد أيضاً تظاهرات ضد إدارة نتنياهو للأزمة.

ومع تجاوز عدد الوفيات الألف، تصدرت الأحد أسماء الذين توفوا بالفيروس الصفحة الأولى لصحيفة "يديعوت أحرونوت" الأكثر مبيعاً، التي كتبت في صفحاتها الداخلية عنواناً "فشل مخز لإدارة الأزمة منذ مايو".

وفقاً لبيانات جمعتها وكالة الصحافة الفرنسية، تأتي إسرائيل في المرتبة الخامسة بين دول العالم التي تسجل أعلى معدلات إصابة بالمقارنة مع عدد السكان خلال الأسبوعين الماضيين، متقدمة بذلك على دول مثل البرازيل والولايات المتحدة.

الصين وكوريا الجنوبية

وسجلت اللجنة الوطنية للصحة في الصين، الأحد، في البر الرئيسي الصيني 10 حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهو عدد الإصابات المسجلة في اليوم السابق.

وأعلنت اللجنة في بيان أن جميع حالات الإصابة الجديدة لمسافرين قادمين من الخارج لتسجل البلاد 21 يوماً متتالية بدون إصابات محلية.

وارتفع عدد الإصابات الجديدة الخالية من الأعراض إلى 17 حالة مقابل ثماني حالات في اليوم السابق. ولا تعتبر الصين حالات العدوى الخالية من الأعراض إصابات مؤكدة.

ويبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الآن 85122، بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4634.

من جهة أخرى، أعلنت كوريا الجنوبية، الأحد، تسجيل أقل زيادة يومية في عدد إصابات فيروس كورونا على مدى الأسابيع الثلاثة الماضية إذ رصدت أقل من مئتي حالة لليوم الرابع على التوالي في وقت تطبق فيه قيودا أكثر صرامة لاحتواء موجة ثانية من التفشي.

وسجلت المراكز الكورية لمكافحة الأمراض والوقاية منها 167 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في الأربع والعشرين ساعة حتى منتصف ليل السبت انخفاضا من 168 في اليوم السابق.

ويبلغ بذلك العدد الإجمالي للإصابات بالمرض 21177 حالة إضافة إلى 334 وفاة. وشهد نجاح سول في احتواء المرض انتكاسة بسبب موجة من حالات العدوى بين رعايا كنيسة حضروا تجمعا سياسيا في منتصف أغسطس (آب).

وتراجعت الزيادة اليومية في الإصابات لأقل من مئتين في الأربعة أيام الماضية بعد أن كانت قد وصلت لذروة بلغت 441 حالة في أواخر أغسطس. وتراجعت الحالات مع بدء سريان قواعد أكثر صرامة للتباعد الاجتماعي.

البرازيل والمكسيك

وسجلت وزراة الصحة البرازيلية، السبت، 30168 حالة إصابة جديدة و682 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة.

ووصل العدد الإجمالي في البرازيل وفقاً لبيانات الوزارة إلى 4.1 مليون إصابة و126203 وفاة.

وتسجل البرازيل حالياً ثاني أكبر عدد للإصابات والوفيات الناجمة عن الفيروس في العالم بعد الولايات المتحدة.

أما في المكسيك، فذكرت وزارة الصحة، السبت، أنها سجلت 6319 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و475 وفاة ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 629409 إصابات و67326 وفاة.

وقالت الوزارة إن العدد الفعلي للإصابات أعلى بكثير على الأرجح من الأرقام المعلنة.

روسيا في المركز الرابع

وأعلنت روسيا عن 5195 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، الأحد، ليرتفع العدد الإجمالي إلى مليون و25505 حالات، في رابع أكبر عدد إصابات في العالم.

وكشف المركز الروسي لمواجهة أزمة فيروس كورونا أنه تم تأكيد 61 حالة وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ليرتفع عدد الوفيات الرسمي إلى 17820.

المزيد من صحة