Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دوقه كامبريدج تنشر نماذج من مسابقة صور عن فترة الحجر

شعرت كايت ميدلتون "بسعادة غامرة" جراء تفاعل الجمهور مع المنافسة

كايت ميدلتون أطلقت مسابقة صور لتوثيق حال الأمة البريطانية أثناء الحجر الصحي (إنستاغرام.كوم) 

نشرت دوقه كامبريدج كايت ميدلتون نماذج مستلة من نحو 100 صورة فوتوغرافية مختارة كي تكون المادة النهائية لمعرض صور رقمي، وأعلنت الدوقه عبر "انستغرام" أن مشروع صور فترة الإغلاق المعنون بـ "اثبتوا" Hold Still، والذي انطلق في شهر مايو (أيار) الماضي، قد تلقى أكثر من 30 ألف مساهمة.

وكان المشروع المذكور أطلق بالتعاون مع "الجاليري الوطني لصور البورتريه" National Portrait Gallery الذي ترعاه دوقه كامبريدج بنفسها، وهدف إلى تصوير "روحية الأمة" خلال جائحة كورونا. كما تمحور المشروع حول ثلاث موضوعات هي "المساعدون والأبطال" و"الوضع الاعتيادي الجديد" و"مآثر العطاء".

وأشار التعليق المرفق بنماذج الصور المنشورة عبر "انستغرام" إلى أنه "جرى استقبال 31598 صورة بورتريه لمشروع #HoldStill2020، إضافة إلى قصصكم وأخبار تجاربكم خلال فترة الإغلاق". وتابع التعليق المرفق بالصور قائلًا إنه "وقبيل عرض الـ 100 صورة التي جرى اختيارها لتقدم ضمن معرض رقمي ينطلق يوم الاثنين 14 سبتمبر (أيلول)، قامت دوقه كامبريدج باختيار بعض الصور لتشكل نموذجاً للمجموعة الأخيرة المختارة التي سيتألف منها المعرض".

وتضم صور المجموعة النهائية صورة بعدسة روبيرت كويل، تحمل عنوان "محظوظون بحديقتنا"، وكتب كويل تعليقاً أرفقه بالصورة التي قدمها، يقول فيه "إنها عطلة نهاية الأسبوع، الإغلاق مستمر، وبرناديت وفرانسيس يستمتعان بالحديقة". وتابع كويل في تعليقه قائلاً "في يوم جمعة، وفيما كنت خلف طاولة المطبخ منهياً رسائلي الإلكترونية، أخرجت زوجتي كرسياً وكأساً إلى الحديقة كي تستمتع بشمس المغيب. كنا مثل بقية الناس في البلاد، نبذل ما في وسعنا للاستمرار في عملنا والعناية بالأولاد ومتابعة أخبار الموت اليومي. وجد ابننا بالنبات ملاذاً له، وذاك أمر أعجبنا في البداية، لكنه ما لبث أن أربكنا".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 صورة أخرى نشرتها دوقه كامبريدج، حملت عنوان "جيمبا – مضيفة جناح المرضى"، التقطها حسن عقاد الذي يعمل في قسم التنظيف بالمستشفى. وقال عقاد في تعليقه المرفق إنه التقط صورة "جيمبا" حين كانت تتناول طعام الغداء في قاعة الموظفين إثر إعدادها الطعام لـ 18 مصاباً بـ "كوفيد 19" يضمهم جناح المرضى. وكانت جيمبا في يوم التقاط الصورة، وفق ما كتب عقاد، "تلقت الأخبار السيئة من نيجيريا التي أنبأتها بمرض والدتها وبأن الوالدة نقلت سريعاً إلى المستشفى. بكت جيمبا طوال النهار، وأصابها الحزن لتعذر سفرها وعودتها إلى بلادها كي تعتني بوالدتها، نظراً للقيود المفروضة على السفر إبان الجائحة. وذاك جعلها ترفض أخذ أيّ إجازة، إذ قالت "عليّ إطعام مرضاي".

أما الصورة التي حلت بالمرتبة الثالثة ضمن المجموعة النهائية المختارة، فقد حملت عنوان "صلاة من أجل رعيتنا" وتقدّم بها القس تيم هايوارد، من كنيسة ساينت بونيفايس في بانبوري Bunbury. ويظهر في الصورة القس هايوارد جالساً في كنيسته، وحوله صور أفراد رعيته موزعة على مقاعد الكنيسة. وكتب القس تعليقاً على الصورة يقول فيه "عندما أعلن وجوب إغلاق الكنائس وعدم استقبال المصلين للحد من انتشار الفيروس، أردت التأكيد لأفراد رعيتي أنه بالرغم من عدم قدرتنا على الاجتماع مباشرة، فإن صورهم في الكنيسة أشارت إلى أنهم وأحباؤهم ما زالوا حاضرين في أفكارنا وصلواتنا".

في هذا الإطار وفي اتصال عبر الفيديو مع أفراد هيئة التحكيم الذين قاموا بانتخاب مجموعة الصور المختارة، قالت الدوقة إنها شعرت "بسعادة غامرة" جراء تجاوب المواطنين مع مشروعها للتصوير خلال فترة الإغلاق. وقالت في السياق "شعرت بسعادة غامرة إزاء تجاوب الناس مع مشروع "اثبتوا"، وأمام المستوى الاستثنائي للصور والعواطف والحكايا الكامنة وراءها، التي لم تقل تأثيراً". أما بالنسبة لهيئة التحكيم التي نظرت بالصور، فقد ضمت رئيسة قطاع التمريض في إنجلترا روث ماي، ومدير "الجاليري الوطني لصور البورتريه" نيكولاس كولينان، والكاتب والشاعر ليمن سيساي، والمصورة الفوتوغرافية مريم وحيد.

وتعليقاً على مجموعة الصور المختارة قالت روث ماي "كم أحببت استعراض هذه الصور، لأنها بطريقة ما منحتني بعض المسافة من عملي المرتبط بـ "كوفيد19" الذي قمت به ضمن هيئة الخدمات الصحية الوطنية NHS، إذ أدى زملاؤنا في الهيئة وعند الخطوط الأمامية عملاً مذهلاً". وتابعت ماي قائلة إن الأمر بالنسبة لها كان "عصيباً وحافلاً بأوقات استدعت فرحاً هستيرياً، وانتابني خلال تلك الأوقات ضحك كثير لم ينتبني منذ زمن". ووافقت كايت مديلتون من جهتها على ذلك، وقالت "هذا صحيح، فالأمر والمشاعر التي أصابتنا تشبه قطاراً دواراً roller coaster وهائلاً من العواطف، أليس كذلك؟" وتابعت دوقه كامبريدج قائلة "أعتقد أن هذا ما شعر به الجميع، وهو يمثل انعكاساً لما خبره جميع الناس خلال هذا الوقت".

يذكر في هذا السياق أن المعرض سيبدأ في يوم 14 سبتمبر (أيلول)، على أن يعقبه في وقت لاحق من هذا العام، عرض صور من المجموعة النهائية المختارة في عدد من المدن والبلدات البريطانية. وعن المشروع قال كولينان، مدير "الجاليري الوطني لصور البورتريه"، "نأمل أن نتمكن عبر هذا المشروع من التقاط صورة شخصية كبرى لبلادنا، تعكس ما خبرناه جماعة وأفراداً خلال هذه الحقبة غير المسبوقة".                 

© The Independent

المزيد من منوعات