Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب ماض بالموافقة على لقاح لكورونا قبل استكمال التجارب

منظمة الصحة العالمية على خلاف عميق مع البيت الأبيض حول طريقة مواجهة هذه الجائحة

انتقد البيت الأبيض مخاوف عبرت عنها منظمة الصحة العالمية بعدما صرح مسؤول صحة أميركي بأنه قد تتم الموافقة على لقاح لفيروس كورونا من دون أن تستكمل التجارب كافة.
وذكرت صحيفة واشنطن بوست أن إدارة الرئيس دونالد ترمب لن تشارك في الجهود العالمية لابتكار وتصنيع وتوزيع لقاح للفيروس بسبب مشاركة المنظمة.
وقالت المنظمة في الآونة الأخيرة إن نحو 172 دولة تشارك في خطتها للقاح كوفيد-19 لضمان التوزيع العادل للقاحات.
وقال جود دير المتحدث باسم البيت الأبيض في بيان "ستواصل الولايات المتحدة التعاون مع شركائنا الدوليين لضمان هزيمة هذا الفيروس، لكن لن نتقيد بمنظمات متعددة الأطراف تسيطر عليها منظمة الصحة العالمية التي يسودها الفساد والصين".
وأضاف "هذا الرئيس لن يدخر جهداً لضمان اجتياز أي لقاحات جديدة... للاختبارات بكل دقة".
ولا يوجد أي لقاح معتمد لفيروس كورونا حتى الآن باستثناء ذلك الذي وافقت عليه روسيا قبل أن يخضع لتجارب واسعة النطاق.
كان مسؤولون في منظمة الصحة العالمية حذروا يوم الاثنين من أن المسارعة بتوزيع أي لقاح على نطاق واسع قد ينطوي على مخاطر.

حصيلة الضحايا
وتسبب فيروس كورونا بإصابة أكثر من أربعة ملايين شخص في أوروبا منذ ظهوره في الصين في ديسمبر (كانون الأول) بحسب حصيلة أعدتها وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية.

وأحصي إجمالي 4,006,077 حالة في أوروبا و216,080 وفاة، بينما شفي 2,281,959 مريضاً. وأحصي نحو ربع هذه الحالات في روسيا (1,048,000 حالة و17,299 وفاة)، تليها إسبانيا (470,973 حالة و29,152 وفاة)، وبريطانيا (337,168 مع 41,504 وفاة)، وفرنسا (315,497 و30,635 وفاة).

وعلى المستوى العالمي، بلغ عدد الإصابات المسجلة أكثر من 25,5 مليون، وهو يقدر بأنه أقل من الواقع، خصوصاً في دول مثل الهند التي تسجل حالياً أعلى عدد إصابات في اليوم. وبلغ عدد الوفيات في العالم أكثر من 851 ألفاً.

وعلى صعيد الأبحاث، وإضافة إلى الأبحاث حول لقاح، يجري باحثون كنديون دراسات حول فاكهة الأساي سعياً لإيجاد علاج ضد العوارض الأكثر حدةً، لأن هذه الفاكهة تخفف الالتهابات. وقالت النمسا إنها قد تبدأ أولى عمليات اللقاح ضد كوفيد-19 في بداية 2021 على الطواقم الصحية.

وأذاع مختبر سانوفي الفرنسي أنباء غير سارة بعد أن أكد، الثلاثاء، أن المرحلة الثالثة من التجارب السريرية لاختبار فعالية عقار كيفارزا لعلاج الأشكال الخطيرة من كوفيد-19 لم تأت بالنتائج المرجوة.

أقنعة لا تمنع انتقال كورونا

إلى ذلك، أظهر تقرير علمي جديد نشر، الثلاثاء، أن الأشخاص الذين يضعون دروعاً بلاستيكية للوجه أو أقنعة مزودة بصمام للتنفس يمكنهم رش قطرات غير مرئية على مساحة واسعة جداً عند العطس أو السعال، مما يجعل هذه المعدات غير فعالة في منع انتشار فيروس كورونا عند استخدامها بمفردها.

وبحسب تقرير منشور في مجلة "فيزيكس أوف فلويدس" الأميركية، فإن باحثون من جامعة فلوريدا أتلانتيك استخدموا صفائح ليزر رأسية وأفقية لتتبع قطرات صغيرة من الماء والغليسرين أثناء انتشارها من رأس تمثال عارضة أزياء مجوف ألبس درعاً بلاستيكية، ثم ألبس قناعاً مع صمام للتنفس.

وقال الباحثون إن "درع الوجه منع في البداية مرور القطرات أثناء تحركها للأمام"، لكن "القطرات يمكن أن تتحرك حول الحاجب البلاستيكي بسهولة نسبية وتنتشر على مساحة كبيرة". أما بالنسبة للقناع المزود بصمام لتسهيل التنفس فإنه "يمرر عدداً كبيراً من القطرات عبر صمام الزفير من دون تنقيتها، وهذا يجعله غير فعال في وقف انتشار كوفيد-19 إذا كان الشخص الذي يرتدي القناع مصاباً به"، بحسب الدراسة.

وخلص الباحثون إلى أنه على الرغم من الراحة التي يوفرها كل من الدرع والقناع، فإن الأقنعة المصنوعة من قماش عالي الجودة أو الأقنعة الطبية ذات التصميم البسيط تبقى الأفضل في المساعدة على منع انتشار الفيروس.

إلى ذلك، سجلت المراكز الأميركية لمكافحة الأمراض والوقاية منها، الثلاثاء، 32087 إصابة جديدة بفيروس كورونا ليرتفع إجمالي الإصابات إلى ستة ملايين و4443، بينما ارتفع عدد الوفيات 428 ليصل إلى 183050.

ولا تعكس أرقام المراكز الأميركية بالضرورة البيانات التي تصدرها كل ولاية على حدة.

أكثر من 7 آلاف إصابة جديدة في فرنسا

أعلنت السلطات الصحية الفرنسية عن 7017 حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا اليوم الأربعاء، في ارتفاع حاد عن رقم أمس الثلاثاء البالغ 4982 حالة، ليبلغ بذلك مجمل الإصابات 293024.

وهذه المرة الثالثة منذ بداية تفشي الفيروس التي يتجاوز فيها عدد الإصابات اليومي سبعة آلاف.

وارتفع عدد الأشخاص الذين توفوا جراء مرض كوفيد-19 بواقع 25 حالة اليوم الأربعاء إلى 30686 إجمالا.

ولم تؤد القفزة في حالات الإصابة إلى زيادة الضغط على النظام الصحي إلى الآن، لأن معظم الإصابات الجديدة بين الشبان الذين تظهر عليهم أعراض قليلة أو لا تظهر على الإطلاق.

وعاد أكثر من 12 مليون تلميذ فرنسي إلى المدارس، الثلاثاء، بعد توقف الدراسة أكثر من خمسة أشهر بسبب العزل العام والعطلة الصيفية.

ويتعين على التلاميذ فوق 11 عاماً وضع الكمامات في الفصول. كما يتعين على العائدين إلى العمل بعد شهور من العمل من المنزل وضع الكمامات في أماكن العمل سواء في المكاتب أو المصانع.

تراجع الإصابات اليومية في إسبانيا

وقالت وزارة الصحة الإسبانية، الثلاثاء، إن عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا المسجلة يومياً انخفض على مدى الأيام الأربعة الماضية، متراجعاً بشدة عن ذروة بلغت زهاء عشرة آلاف حالة قبل نحو عشرة أيام. وذكر مسؤولون أنه لا حاجة لعزل عام جديد.

وسجلت إسبانيا 2731 إصابة خلال الساعات الـ24 الماضية، لكن يمكن تعديل هذه البيانات في المستقبل مع تحديث إسبانيا إحصاءاتها بأثر رجعي. ورفع التحديث مجمل الإصابات منذ ظهور جائحة كورونا 8115 حالة إلى 470973، وهو عدد يزيد على أي دولة أخرى في غرب أوروبا.

ومنذ سيطرة إسبانيا على الموجة الأولى إلى حد بعيد من خلال عزل عام صارم انتهى في يونيو (حزيران)، عانت مجدداً من عودة ظهور العدوى بشكل حاد مع تخفيف الإجراءات وبدء الفحوص الجماعية.

ومع ذلك، شدد وزير الصحة سلفادور إيا على أن زيادة الإصابات لم تؤد إلى زيادة الضغط على المستشفيات، حيث تبلغ نسبة إشغال الأسرة المخصصة لمرضى كوفيد-19 الناجم عن كورونا نحو ستة في المئة بجميع أنحاء البلاد.

وقال أيضاً إن معدل الوفيات بسبب الفيروس لا يزال أقل بكثير من ذروة مارس (آذار) وأبريل (نيسان)، عندما تم رصد ما يقرب من 900 حالة وفاة يومية. وأظهرت أحدث البيانات تسجيل 159 حالة وفاة في الأيام السبعة الماضية، ليرتفع الإجمالي إلى 29152.

وتراجعت الوفيات نتيجة انتشار الإصابات الجديدة بين الشباب الذين تظهر عليهم أعراض بسيطة أو معدومة للمرض بسبب جهاز المناعة القوي لديهم، في حين شكل كبار السن معظم الحالات في مارس وأبريل.

وقال أيا لإذاعة أوندا سيرو "من منظور الصحة العامة، لا يستدعي الوضع الحالي عزلاً عاماً جديداً... إذا فعلنا الأشياء بشكل صحيح واتبعنا توصيات الخبراء، فلن يكون ذلك ضرورياً".

1508 إصابات جديدة في بريطانيا

أفادت بيانات حكومية نشرت اليوم الأربعاء أن بريطانيا سجلت 1508 إصابات جديدة بمرض "كوفيد-19"، ارتفاعاً من 1295 إصابة في اليوم السابق.

وجاء في بيان الإحصاء اليومي أن عشرة أشخاص توفوا في غضون 28 يوماً من ثبوت إصابتهم بالمرض، ليصل إجمالي الوفيات إلى 41514.

البرازيل تقترب من أربعة ملايين إصابة

قالت وزارة الصحة البرازيلية، الثلاثاء، إن "البرازيل سجلت 42659 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، و1215 حالة وفاة بسبب المرض الذي يسببه الفيروس خلال الساعات الـ24 الأخيرة".

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة ثلاثة ملايين و950931 منذ بداية التفشي، بينما ارتفع العدد الرسمي للوفيات إلى 122596، حسبما أفادت الوزارة، في أسوأ تفش للفيروس في العالم خارج الولايات المتحدة.

مصر تسجل 176 حالة إصابة جديدة

وأعلنت وزارة الصحة المصرية، الثلاثاء، تسجيل 176 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا، و19 حالة وفاة، مقارنة مع 212 إصابة و22 وفاة، أمس.

وقال المتحدث باسم وزارة الصحة خالد مجاهد "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الثلاثاء هو 99115 حالة من ضمنهم 73828 حالة تم شفاؤها و5440 حالة وفاة".

وأضاف أن الوزارة "تواصل رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية، ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية".

هيومن رايتس ووتش تنتقد عدم حماية دمشق الطواقم الطبية

إلى ذلك، انتقدت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، الأربعاء، السلطات السورية لناحية عدم توفيرها الحماية اللازمة للطواقم الطبية العاملة على الخطوط الأمامية في مواجهة فيروس كورونا المستجد، في بلد يشهد أساساً ضعفاً في المنظومة الصحية جراء سنوات الحرب.

ووثقت المنظمة الشهر الماضي العديد من الوفيات بين الطواقم الطبية، ممن بدت عليهم عوارض كوفيد-19 ولم يخضعوا لاختبارات الكشف عن الفيروس.

وقالت الباحثة السورية في المنظمة سارة الكيالي في بيان "من المذهل أنه بينما تتراكم أوراق نعي الأطباء وأعضاء الطاقم التمريضي المتصدين لفيروس كورونا، تتناقض الأرقام الرسمية مع الواقع على الأرض".

وسجلت الحكومة السورية في مناطق سيطرتها حتى الآن 2830 إصابة بالفيروس، من بينها 116 وفاة. وتحدثت وزارة الصحة في وقت سابق عن "حالات عرضية لا تملك الإمكانيات لإجراء مسحات عامة في المحافظات".

عدد وفيات "مستقر"

إلا أن المنظمة أفادت عن أدلة تشير إلى أن الأعداد في مختلف أنحاء البلاد قد تكون أعلى بكثير. وقالت إنها تمكنت منتصف الشهر الماضي من توثيق وفاة 33 طبيباً وردت أسماؤهم في لوائح تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي، بينما كان عداد الوفيات الرسمي مستقراً عند 64 حالة في أنحاء البلاد.

ونبهت هيومن رايتس ووتش إلى أن "النقص في المعدات الوقائية المناسبة والإمكانية المحدودة لاستخدام أسطوانات الأوكسجين يساهمان على الأرجح في وفاة العاملين في القطاع الصحي والسكان بشكل عام في سوريا".

ورأت أنه على منظمة الصحة العالمية "أن تصر علناً على توسيع قدرات الفحص والإبلاغ الشفاف والدقيق عن أعداد الإصابات".

ونقلت المنظمة عن ممرضين وأطباء أن المستشفيات الحكومية الجاهزة للتعامل مع حالات كوفيد-19 تخطت قدرتها الاستيعابية، في حين لا تملك غيرها من المستشفيات البنية التحتية اللازمة. وعزوا ذلك إلى عدم توفر قوارير الأوكسجين وأجهزة التنفس الاصطناعي والأسرة.

المزيد من صحة