Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ملك البحرين لـ"كوشنر": استقرار الخليج يعتمد على السعودية

أكد أن البلدين معاً في السراء والضراء بما يحقق الاستقرار والازدهار في المنطقة

أبلغ العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة، جاريد كوشنر مستشار البيت الأبيض اليوم الثلاثاء بأن الاستقرار في منطقة الخليج يعتمد في جميع المواقف على "الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية، بقيادة الملك سلمان بن عبدالعزيز، وإننا معها في السراء والضراء بما يحقق الاستقرار والازدهار في المنطقة". بحسب ما أوردته وكالة الأنباء البحرينية "بنا".

وأكد ملك البحرين في لقائه بمستشار البيت الأبيض في المنامة اليوم "اعتزاز مملكة البحرين بعمق العلاقات الإستراتيجية التاريخية مع الولايات المتحدة الأميركية الصديقة ومتانتها"، معرباً عن شكره "لما تقوم به الإدارة الأميركية من جهود متواصلة تهدف إلى إحلال الأمن والسلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط".

ويزور كوشنر دول الخليج العربية في أعقاب اتفاق 13 أغسطس (آب) الماضي بين الإمارات وإسرائيل، ويقول إنه يأمل في أن يوطد المزيد من الدول علاقاتها بإسرائيل.

الموقف السعودي

في السياق ذاته أعلنت السعودية موقفها من السلام مع إسرائيل، وعلى لسان وزير خارجيتها الأمير فيصل بن فرحان آل سعود في 19 أغسطس الماضي التزامها بالسلام على أساس خطة السلام العربية.

وأكد في تصريحات صحافية سابقة أن بلاده عندما دعمت مبادرة السلام في 2002 كانت لديها رؤية بأن تكون هناك علاقات بين جميع الدول العربية وإسرائيل، ومن ضمنها السعودية.

يرى وزير الخارجية السعودي أن "الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب" وعرقلت "فرص السلام" بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

 منوهاً إلى أن موقف الرياض يعتبر "ضمّ أراض فلسطينية أو بناء مستوطنات عملاً غير قانوني، ويشكل خطراً على مسار التوصل إلى حلّ السلام الشامل".

علاقات تاريخية

وبالعودة للقاء الذي جمع عاهل البحرين ومستشار البيت الأبيض، فقد استعرض الجانبان مسار التعاون الثنائي بين البحرين والولايات المتحدة الأميركية والذي يستند إلى تاريخ من العلاقات المتميزة تمتد إلى أكثر من 120 عاماً، وتعاون عسكري لأكثر من 75 عاماً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونوّه آل خليفة بما تشهده العلاقات البحرينية الأميركية من "تطورٍ وتقدم على الصعد كافة في ظل الحرص المشترك على ترسيخ دعائم هذه العلاقات بما يعود بالنفع على البلدين والشعبين الصديقين وعلى الأمن والاستقرار في منطقة الخليج العربي".

ولافتاً إلى "المواقف التاريخية الثابتة لدولة الإمارات العربية المتحدة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية والإسلامية ومصالحها، ومساعيها الحثيثة إلى الوصول إلى حل عادل وشامل يضمن نيل الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة ويحقق السلام الدائم في المنطقة".

جولة سابقة

جولة مستشار البيت الأبيض ليست الأولى إلى منطقة الخليج العربي بعامة والبحرين تحديداً، بعد معاهدة السلام بين الإمارات وإسرائيل، إذ سبقتها جولة لوزير الخارجية الأميركي في 27  أغسطس المنصرم للبحرين أكد فيها أن جولته في المنطقة لهدفين رئيسين هما مواجهة إيران وتحقيق السلام في المنطقة.

المزيد من العالم العربي