Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

القائد السعودي الجديد لـ"القوات المشتركة"... عدو قديم لمشروع إيران

تولى مطلق الأزيمع قيادة قوات درع الجزيرة في البحرين

استيقظت القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية في اليمن على قائد جديد، بعد أن أطاحت حملة مكافحة الفساد في السعودية المستمرة منذ سنوات، قائدها السابق الفريق الركن فهد بن تركي بن عبد العزيز.

وقضى الأمر الملكي ذاته بتعيين الفريق الركن مطلق بن سالم الأزيمع، الذي يشغل منصب نائب رئيس هيئة الأركان العامة، لتولي مهمة قيادة القوات المشتركة، وهو الحاصل على البكالوريوس في العلوم العسكرية بتخصص مدرعات من كلية الملك عبد العزيز الحربية.

واستكمل الفريق الركن تعليمه العسكري بالحصول على درجة الماجستير في العلوم العسكرية من كلية القيادة والأركان للقوات المسلحة السعودية، ثم درجة زميل من كلية الحرب العليا من أكاديمية ناصر العسكرية العليا.

الكويت البداية الحقيقية

بدأ الأزيمع مسيرته القيادية بعد أن تولى قيادة فصيل الدروع في القوات السعودية، ثم فصيل التموين والصيانة، حتى تولى مهمة مساعد ركن الاستخبارات في اللواء الرابع بالقوات البرية السعودية خلال حرب تحرير دولة الكويت إبان الاحتلال العراقي؛ إذ شكلت مهامه في قوات التحرير بداية مهمة في مسيرته كقائد عسكري، وهي المهام التي تدرج فيها حتى تولى منصب مساعد قائد للواء الرابع، ثم قيادة مجموعة اللواء، ليستمر بعدها في تولي المهام والمناصب القيادية في المؤسسة العسكرية السعودية.

العدو القديم لإيران

بعد اندلاع الاضطرابات في المنطقة بداية العقد الماضي، والتي أدت لتغيرات واسعة على الصعيد السياسي في المنطقة، تقدمت البحرين بطلب لأمانة مجلس التعاون الخليجي في مارس (آذار) 2011 بالتدخل لحماية البلاد عقب الاضطرابات الواسعة التي شهدتها المملكة الخليجية. وشهد ذلك التاريخ ثاني محطات القائد الجديد؛ فتحت راية قوات درع الجزيرة، الجناح العسكري لمجلس التعاون الخليجي، تولى الأزيمع قيادة 1200 عسكري سعودي و800 جندي إماراتي، وبمشاركة رمزية من بقية دول الخليج، وهي القوات التي أنهت التمرد في المنامة، والذي اتهمت إيران بالتسبب به، بحسب الخارجية البحرينية في حينها.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نائب رئيس الأركان

لعبت الحرب في اليمن دوراً في بروز الأزيمع في وزارة الدفاع السعودية؛ إذ تولى في وقت سابق قبل انطلاقها مهمة الإشراف على خطة "درع الجنوب"، التي هدفت إلى تنظيم القوات المسلحة في المنطقة الجنوبية المحاذية للحدود اليمنية بعد انقلاب ميليشيات الحوثي في صنعاء، لتتوسع مهامه بعد بداية الحرب في 2016، عندما أوكلت إليه إدارة العمليات العسكرية في عاصفة الحزم، ثم "إعادة الأمل".

وانتقل الفريق الركن مطلق إلى مهام التدريب، بعد أن تولى مهام التخطيط والإشراف على التمارين العسكرية فترة توليه القيادة العسكرية للمنطقة الشرقية، وهو ما قاده للعمل مستشاراً عسكرياً في مكتب وزير الدفاع.

قبل أن يصل لمحطته قبل الأخيرة، عندما تمت ترقيته قبل أربعة أعوام إلى فريق ركن، وتعيينه نائباً لرئيس هيئة الأركان العامة، مشرفاً على الخطط الدفاعية ورفع الجاهزية القتالية وبناء القوات المسلحة، وصولاً إلى مهمته الجديد في قيادة القوات المشتركة.

ما هي القوات المشتركة؟

أنشئت قيادة القوات المشتركة في اليمن مع بداية تدخل تحالف دعم الشرعية في 2016 لمواجهة انقلاب ميليشيات الحوثي المدعومة من إيران. وتتولى قيادة القوات مهام قيادة العمليات القتالية بناءً على المهام الموكلة لها، ويتم دعمها من قبل أفرع القوات المسلحة، التي تنضوي تحتها في إدارة جميع الأنشطة التدريبية والعملياتية للقوات، كجزء من استراتيجية التنسيق والتكامل مع جميع عناصر المؤسسات العسكرية والأمنية، بحسب وزارة الدفاع. إلا أن مفهوم القيادة المشتركة ظهر لأول مرة في حرب تحرير الكويت تحت اسم "قيادة القوات المشتركة ومسرح العمليات"، والتي تولت مهام القيادة والتنسيق بين قوات التحالف الدولي الذي شارك في تحرير دولة الكويت، لكنه لم يكن سوى كيان مؤقت تنتهي مهامه بنهاية الحرب، قبل أن يتحول لإدارة دائمة في وزارة الدفاع السعودية تُعنى برفع التنسيق في مسرح العمليات وبين قطاعات المؤسسة العسكرية المحلية.

المزيد من الأخبار