Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منظمة الصحة: رفع القيود من دون السيطرة على كورونا وصفة لكارثة

الوباء يتجاوز عتبة ستة ملايين إصابة في الولايات المتحدة

بعد مرور ثمانية أشهر على ظهور فيروس كورونا، لا تزال معاناة العالم مع المرض مستمرة وسط جهود متواصلة لإيجاد لقاح للوباء.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الاثنين 31 أغسطس (آب)، إن المنظمة دعت دول العالم إلى مواصلة قيود العزل المفروضة لمواجهة الفيروس، مضيفاً أن رفع القيود من دون السيطرة على الوباء سيكون "وصفةً لكارثة".

وأقرّ تيدروس بأن كثيراً من الناس ضاقوا ذرعاً بالقيود وينشدون العودة إلى الحياة الطبيعية، وأضاف في مؤتمر صحافي، "نريد أن نرى الأطفال يعودون إلى المدارس ويعود الناس إلى أماكن العمل، لكننا نريد أن نرى إنجاز ذلك بأمان". وتابع "لا يمكن لأي دولة أن تتظاهر بأن الوباء قد انتهى... الحقيقة هي أن هذا الفيروس ينتشر بسهولة. رفع القيود من دون سيطرة هو وصفة لكارثة".

ودعا مدير المنظمة الحكومات إلى التحاور مع الأشخاص الذين يتظاهرون ضدّ وضع الكمامات، مع تذكيرهم بأن الفيروس "حقيقي" و"يقتل". وقال غيبريسوس تعليقاً على الاحتجاجات ضدّ الكمامات التي نظّمت الأسبوع الماضي في ألمانيا وأماكن أخرى، "يجب أن نستمع إلى ما يطلبه الناس وما يقولونه. يجب أن ننخرط في حوار صادق". وأضاف "لكن في الوقت نفسه، أودّ أن أخبر الأشخاص الذين احتجوا الأسبوع الماضي أن الفيروس حقيقي. إنه خطير. إنه ينتشر بسرعة ويقتل، ويجب أن نفعل كل شيء لحماية أنفسنا والآخرين".

كما دعا غيبريسوس المحتجين إلى التقيّد بإجراءات النظافة والتباعد الجسدي، وقال "حتى أثناء التظاهرات (...) يجب أن نحافظ على مسافة آمنة، يجب أن نضع كمامات".

أكثر من 6 ملايين إصابة 

وفيما شهدت الولايات المتحدة في الأسابيع الأخيرة تراجعاً في عدد الأفراد الخاضعين للفحص، أظهر إحصاء لوكالة "رويترز" تجاوز عدد الإصابات بفيروس كورونا في الولايات المتحدة ستة ملايين حالة يوم الأحد، في ظل إعلان ولايات في الغرب الأوسط عن ارتفاع معدل الإصابات.

وأعلنت ولايات أيوا، ونورث داكوتا، وساوث داكوتا، ومينيسوتا في الآونة الأخيرة عن زيادات يومية قياسية في الإصابات الجديدة، بينما تشهد مونتانا وأيداهو ارتفاعاً قياسياً في عدد مرضى كوفيد-19 الخاضعين للعلاج في المستشفيات.

وتنخفض معدلات الإصابات الجديدة والوفيات والمرضى في المستشفيات على مستوى البلاد لكن الغرب الأوسط يشهد بؤراً جديدة للعدوى. ورصدت السلطات عدداً كبيراً من حالات الإصابة في مقاطعات بها مقرات لجامعتي أيوا، وولاية أيوا اللتين سمحتا بحضور الطلاب لبعض الدروس.

وشهدت الكليات والجامعات في مختلف أنحاء الولايات الأميركية بؤر عدوى بين الطلاب بعد عودتهم إلى الدراسة ما دفع بعض المؤسسات إلى قصر الدراسة على الإنترنت فقط.

ورفض كثيرون من مسؤولي الصحة، و33 ولاية على الأقل التوجيهات الأخيرة التي أصدرتها إدارة الرئيس دونالد ترمب الأسبوع الماضي، التي تفيد بأن الأفراد الذين تعرضوا للفيروس ولم تظهر عليهم أعراض ليسوا بحاجة للفحص.

ويعتقد مسؤولو الصحة العامة أن البلاد بحاجة لاختبار المزيد من الناس لرصد حاملي الفيروس الخالين من الأعراض، وذلك لإبطاء انتشار المرض.

 تسجل الولايات المتحدة أكبر عدد للمصابين بالفيروس في العالم، لكنها تأتي في المركز العاشر بناء على عدد المصابين إلى عدد السكان في حين تسجل البرازيل، وبيرو، وتشيلي أكبر معدلات العدوى وفقاً لإحصاء رويترز.

وتحتل أميركا أيضاً المركز الأول في العالم في عدد الوفيات بتسجيل نحو 183 ألف وفاة، وتأتي في المركز الحادي عشر بحساب نسبة الوفيات إلى عدد السكان.

أكثر من 5400 إصابة جديدة في فرنسا

سُجلت أكثر من 5400 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية في فرنسا، حسبما أعلنت وكالة الصحة الوطنية الأحد، وهو رقم قريب من ذاك الذي سُجل في اليوم السابق.

وتم تشخيص 5413 إصابة جديدة في البلاد، حسب الموقع الإلكتروني لوكالة الصحة الوطنية، وقد واصل معدل إيجابية الفحوص (أي عدد الأشخاص الذين يُثبت الفحص إصابتهم، مقسوماً على عدد الذين يُجرون الفحص) تزايده مسجلاً نسبة 4,1 بالمئة على مدى الأيام السبعة الأخيرة، في مقابل 4 بالمئة يوم السبت و3,6 بالمئة الأربعاء.

وخلال 24 ساعة، ارتفع عدد بؤر العدوى التي يتم التحقق منها، من 40 إلى 346. ومنذ بداية الجائحة، توفي 30,606 أشخاص في فرنسا جراء الفيروس (أربع وفيات إضافية خلال 24 ساعة)، بينهم 20,099 شخصاً في المستشفيات و10,507 أشخاص في مؤسسات اجتماعية أو مراكز طبية اجتماعية.

 

 

1406 إصابات جديدة في بريطانيا

أظهرت بيانات الحكومة البريطانية تسجيل 1406 إصابات جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، اليوم الاثنين، انخفاضاً من 1715 إصابة في اليوم السابق.

وأظهر بيان الإحصاءات اليومية أن شخصين توفيا خلال 28 يوماً من ثبوت إصابتهما بالمرض، مما يرفع إجمالي الوفيات في البلاد إلى 41501 وفاة.

17 إصابة جديدة في الصين

في الصين، أعلنت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الاثنين تسجيل 17 حالة إصابة جديدة في 30 أغسطس بزيادة عن تسع حالات تم تسجيلها قبل يوم.

وأضافت اللجنة أن كل الحالات الجديدة واردة من الخارج فيماا يمثل اليوم الخامس عشر على التوالي، الذي لا يتم فيه تسجيل حالات منقولة محلياً.

وارتفع عدد الحالات الجديدة التي لا تظهر عليها أعراض إلى 19 حالة مقابل أربع حالات قبل يوم. وبلغ الآن العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة بكورونا في الصين 85048 حالة بينما ظل عدد الوفيات عند 4634 دون تغيير.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

البرازيل والمكسيك

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية يوم الأحد تسجيل 566 حالة وفاة و16158 حالة إصابة جديدة جراء الفيروس خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وسجلت البرازيل حتى الآن 120828 حالة وفاة وثلاثة ملايين و862311 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

وأعلنت وزارة الصحة في المكسيك الأحد تسجيل 4129 حالة إصابة جديدة مؤكدة إضافة إلى 339 حالة وفاة جديدة، ليصل مجمل عدد حالات الإصابة إلى 595841 حالة، والوفاة إلى 64158.

وقالت الحكومة إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأشخاص المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة.

الإصابات في كولومبيا تتجاوز 600 ألف حالة

 تجاوز عدد حالات الإصابة بالوباء في كولومبيا 600 ألف حالة يوم الأحد مع اقتراب عدد الوفيات جراء الفيروس من 19400 حالة قبل انتهاء عزل عام استمر أكثر من خمسة أشهر.

وطبقاً لوزارة الصحة فقد سجلت كولومبيا 607938 حالة إصابة مؤكدة، و19364 حالة وفاة.

وأعلن رئيس كولومبيا إيفان دوكي عزلاً عاماً لإبطاء انتشار الفيروس أواخر مارس (آذار). وينتهي هذا الإجراء الاثنين عندما تبدأ البلاد حجراً صحياً "اختيارياً" لمدة شهر.

واستأنفت بالفعل قطاعات كثيرة نشاطها بشكل تدريجي. وبموجب التدابير الجديدة يمكن للمطاعم أن تعمل بـ 25 بالمئة من طاقتها، لكن المناسبات الكبيرة مثل الحفلات ما زالت محظورة.

أعلى حصيلة يومية في الإمارات منذ يوليو

سجّلت الإمارات، اليوم الاثنين، 541 إصابة جديدة بكوفيد-19، وهو أكبر عدد منذ تسجيل 683 حالة في الخامس من يوليو (تموز).

وفي 18 أغسطس، قال وزير الصحة عبد الرحمن بن محمد العويس إن عدد الحالات قد يرتفع بعد زيادة مثيرة للقلق حدثت خلال الأسبوعين السابقين. وحذّر مسؤول حكومي في وقت لاحق من إمكانية إعادة تطبيق حظر فعلي للتجوّل ليلاً في بعض المناطق إذا ظهرت بها زيادة كبيرة في الإصابات.

وكانت الإمارات رفعت في 24 يونيو (حزيران) حظر تجوّل كان سارياً في أنحاء البلاد منذ منتصف مارس، وأعادت فتح المراكز التجارية والأماكن العامة والأنشطة تدريجاً. وأُعيد فتح دبي، مركز السياحة، أمام الزوار الأجانب في أوائل يوليو.

وسجّلت الإمارات 70231 إصابة و384 وفاة حتى الآن. ولا تكشف الحكومة عن الإمارات أو المناطق التي تحدث بها الإصابات أو الوفيات.

مصر تسجل 230 إصابة جديدة

 أعلنت وزارة الصحة في مصر الأحد تسجيل 230 حالة إصابة جديدة و23 وفاة. وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي سجل في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 98727 حالة من ضمنهم 72120 حالة شفيت، و5399 حالة وفاة".

وأضاف أن الوزارة "تواصل رفع استعداداتها بجميع محافظات الجمهورية ومتابعة الموقف أولاً بأول بشأن فيروس كورونا، واتخاذ كافة الإجراءات الوقائية اللازمة ضد أي فيروسات أو أمراض معدية".

الأردن يسجل أكبر عدد إصابات يومية

من جانبها، أعلنت وزارة الصحة الأردنية تسجيل 73 إصابة جديدة الأحد، وذلك في أكبر حصيلة يومية في المملكة منذ ظهور الوباء. وتشير بيانات الوزارة إلى تسجيل 1966 إصابة مؤكدة، و15 وفاة بالفيروس في المجمل منذ ظهوره في مطلع مارس.

ويشهد الأردن قفزة في عدد الإصابات اليومية منذ عشرة أيام ما دفع السلطات إلى تشديد حظر التجول الليلي في أنحاء البلاد ليبدأ من الساعة 11 مساء بدلاً من الواحدة صباحاً، وتطبيق العزل العام الشامل يوم الجمعة في العاصمة عمان.

وأرجأ المسؤولون أيضاً استئناف الرحلات الجوية التجارية المنتظمة من مطار الملكة علياء الدولي، الذي كان متوقعاً هذا الشهر ما أعاق فرص التعافي السريع للاقتصاد الأردني المثقل بالديون.

وقال رئيس الوزراء عمر الرزاز الأحد إن الحكومة ستواصل اتخاذ إجراءات محددة عند الضرورة لكبح انتشار الفيروس، ومنها عزل مناطق أو مدن بعينها لكنه أوضح أنها لا تدرس العودة إلى العزل العام الشامل الذي كبل الاقتصاد.

وأغلقت الحكومة معبرها الحدودي مع سوريا في وقت سابق من أغسطس (آب) عقب ظهور الفيروس بين سائقي شاحنات وفدوا من جارتها الشمالية.

تعطل خدمات الرعاية الصحية

أظهر مسح أجرته منظمة الصحة العالمية أن أكثر من 90 في المئة من الدول تعطلت فيها خدمات الرعاية الطبية العادية بسبب كورونا، وأن الإنجازات الهائلة التي تحققت على مدى عقود في مجال الرعاية الصحية قد يُقضى عليها خلال فترة زمنية قصيرة.

وقال تقرير عن المسح صدر اليوم الاثنين "أثر جائحة كوفيد-19 على الخدمات الصحية الضرورية مصدر قلق كبير". وأضاف "المكاسب الصحية الكبيرة التي تحققت على مدى العقدين الماضيين يمكن أن تتبدد خلال فترة زمنية قصيرة...".

ويرى الباحثون أن الوفيات غير المتعلقة بفيروس كورونا زادت كذلك في بعض الأماكن في ما يرجع جزئياً لتضرر الخدمات الصحية وإن كان من الصعب حساب ذلك.

المزيد من صحة