Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

هوليوود تحسم اختياراتها في الانتخابات الأميركية مبكرا

جو بايدن يربح أصوات النجوم الأكثر شعبية بعد اختياره كامالا هاريس نائبة له

دعت كاتي بيري متابعيها إلى التصويت لهاريس وفريقها في الانتخابات (إنستغرام كاتي بيري)

هوليوود تنقسم كالعادة في كل موسم انتخابي، وفي حين تكون لعبة السياسة مشتعلة في المؤتمرات والتصريحات الرسمية والاتهامات المتبادلة بين الخصوم، فإن مشاهير التمثيل والغناء لديهم أيضاً طرقهم في التعبير عن تأييدهم مرشحهم المفضّل في الانتخابات الأميركية الرئاسية.

وانحصرت المنافسة على مقعد الرئيس بين المرشحين الأساسيين في الانتخابات المقررة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) 2020 الرئيس الحالي دونالد ترمب المرشح الجمهوري وجو بايدن الديمقراطي، ويملأ نجوم الفن الأميركيون حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي بصور ورسائل ورموز تعبيرية، تدعو متابعيهم إلى التصويت وكل حسب هواه. وحسب التجارب فليس كل من يحظى بالدعم من النجوم الأكثر شهرة وشعبية هو عادة من تنصفه مراكز الاقتراع.

نجوم هوليوود في صف بايدن ونائبته

ربما لم تكن الصورة واضحة إلى هذا الحد في ما يتعلق بداعمي مرشح الحزب الديمقراطي على مقعد الرئيس جو بايدن إلا بعد أن قام بتسمية المرشحة لمنصب نائب الرئيس السيناتور كامالا هاريس ذات الأصول الهندية. من هنا انهالت التدوينات المؤيدة جو بايدن ونائبته المحتملة، إذ أثنت المنشورات على قراره باختيار هاريس على مقعد النائب، لتكون يده اليمنى في البيت الأبيض في حال فوزه، وتوالت تغريدات نجوم ونجمات هوليوود في التعبير عن سعادتهم بهذا الاختيار، داعين متابعيهم عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى التصويت لبادين ونائبته، وبينهم آن هاثاوي التي نشرت صورة لها وهي تمسك بصحيفة تزف خبر اختيار هاريس، وبدت هاثاوي مبتسمة وراضية تماماً، في إشارة إلى دعمها الكبير للمرشحة، مؤكدة أنها معها قلباً وقالباً.

 

واختارت كيت هيدسون أيضاً أن تكون رسالتها حول اختيار هاريس مليئة بالأمل، إذ نشرت صورة لطفلتها، وهي ممسكة بصحيفة نيويورك تايمز، وعليها صورة كامالا هاريس أيضاً، وعلقت "إنه صباح رائع جداً". وانهالت أيضاً الصور والرسائل الإيجابية من النجمة كاتي بيري، التي تجمعها بكامالا هاريس، وأعلنت كاتي دعمها الكامل لكامالا وفريقها، ودعت إلى التصويت لهم، مشيرة إلى أنها تعرف هاريس منذ سنوات طويلة، وأن المحامية والسياسية البارزة تعمل لخدمة البلاد.

ونشرت ناتالي بورتمان صورتها مع كامالا هاريس، واكتفت بالتعليق "التاريخ يُصنع"، في إشارة إلى أن كامالا، والدتها من الهند ووالدها من جامايكا، أول امرأة سمراء ترشح لمنصب سياسي رفيع من قِبل حزب كبير وقطب سياسي مثل الحزب الديمقراطي، بالتالي جاءت الحماسة كبيرة، إذ إن بايدن قال عنها في تغريدة "يشرفني أن أعلن أنني اخترت كامالا هاريس المدافعة الشرسة عن الضعفاء، أحد أفضل من عملوا في الخدمة العامة نائبة لي". إذن فالسياسية العصامية تتمتع بشعبية، ولديها ميزات أراد بايدن أن يركّز عليها، آملاً اتساع قاعدة مؤيديه.

كامالا الحلم البديل لهيلاري

ورغم أنّ كثيرين من مشاهير الفن بأميركا يعارضون ترمب، ويقفون في أي خانة مضادة له، لكن إعلان اسم كامالا هاريس لتخوض المنافسة إلى جانب بايدن أشعل المنافسة كثيراً، وربح بايدن بهذا الاختيار كثيراً من التضامن والمساندة. هاريس حظيت أيضاً بدعم الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما وزوجته ميشيل، إذ إنهما يؤيدان بايدن وفريقه، ويدعوان إلى التصويت له.

وفي إطار دعم المشاهير لبايدن وكامالا هاريس أعادت تايلور سويفت نشر تغريدة لبايدن حول كامالا، وقالت لها ببساطة "نعم"، ومثلها المغني جون لجند الذي عبّر عن حماسه للتخلص من ترمب كرئيس، والترحيب باختيارات أخرى أكثر رحابة.

 

عشرات من النجوم دعموا هاريس وبايدن، وهي وجوه شبيهة كثيراً بتلك الوجوه التي دعمت هيلاري كلينتون كمرشحة للرئاسة أمام ترمب في فترة ولايته الأولى، فعلى الرغم من أن الحماسة لها باعتبارها امرأة قد تتولّى رئاسة البلاد وامرأة قوية وتعارض سياسة ترمب التي يراها كثيرون غير مقبولة، وكان دعمها من قلب هوليوود كبيراً، بالتالي كان يبدو صوت داعميها أكثر شهرة وبريقاً، وأوسع انتشاراً، لكن هذا الأمر لم يترجم أبداً في صناديق التصويت، فهل سوف تصيب اللعنة نفسها الحزب الديمقراطي مجدداً أم ستكون حظوظ بايدن وكامالا أفضل؟

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ترمب له نصيب أيضاً

وبالمقابل يحظى المرشح الأقوى في السباق الرئاسي الأميركي 2020 دونالد ترمب بدعم من بعض المشاهير، بينهم جون فويت الممثل الشهير ووالد النجمة أنجلينا جولي، وكانيه ويست المغني المعروف الذي سبق أعلن نيته الترشح للرئاسة هذا العام، لكنه تراجع، والممثل والعارض أنطونيو ساباتو.

لكن، في المقابل تبدو قائمة الأسماء الأكثر زخماً وشهرة في ما يتعلق بمعارضيه الشرسين والأكثر هجوماً عليه، بينهم روبرت دي نيرو ومادونا وجوليان مور وغيرهم، هي الأكثر بريقاً، حيث لا يتوقفون عن وصفه بالعنصرية، وبأنه وصل بأميركا إلى أدنى ما يمكن الوصول إليه، وأنه كارثة وطنية.

المزيد من منوعات