Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ناسا" تبحث عن مصدر تسرب هواء في محطة الفضاء الدولية

لا يهدد سلامة الرواد على متنها

صورة نشرتها "ناسا" تظهر فيها "محطة الفضاء الدولية" فوق الأرض التي تلوّنت بالأزرق والأبيض (غيتي)

تبدأ "ناسا" في تنفيذ تجربة في محاولة منها لرصد منفذ لتسرّب الهواء على متن "محطة الفضاء الدولية" International Space Station.

وتبذل وكالة الفضاء الأميركية جهوداً حثيثة في سبيل تحديد المصدر الذي يتسبّب بتسرب صغير للهواء في المحطة الفضائية منذ سبتمبر (أيلول) 2019، إذ لاحظت آنذاك أنّ كمية من الهواء أكثر من المتوقع تخرج من المحطة.

في الأشهر التي تلت اكتشاف التسرّب، أخفقت الوكالة في تحديد مكان المشكلة التي تسبب ربما في الانخفاض الطفيف في ضغط الهواء.

كذلك لاحظت "ناسا" أن معدل انخفاض الضغط قد ازداد، على الرغم من أنّ تسرب الهواء ما زال ضمن نطاق المواصفات المحدّدة.

لحسن الحظ، لا يطرح التسرّب أيّ خطر على المحطة نفسها أو على الرواد الذين يعيشون على متنها. ومن المستطاع إعادة تزويد المحطة الفضائية بالضغط المفقود عبر استخدام خزانات النيتروجين التي تُنقل إلى المحطة الفضائية في بعثات شحن البضائع إليها.

وتأمل "ناسا" في أن يؤدي عزل وتحديد المشكلة أخيراً إلى إصلاح مستويات الضغط والسماح للمحطة الفضائية بالعودة إلى عملها الطبيعي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتقتضي التجربة أن يمضي أفراد الطاقم الثلاثة الموجودون حالياً في المختبر العائم عطلة نهاية الأسبوع داخل القسم الروسي من المحطة الفضائية.

تذكيراً، كانت "زفيزدا" Zvezda، وحدة الخدمة الروسية في المحطة، تضمّ أماكن المعيشة عندما شرع رواد الفضاء في العيش على نحو دائم على متن محطة الفضاء في عام 2000، وسيبقى في مقدور أفراد الطاقم الوصول إلى "سويوز" Soyuz السفينة الفضائية التي أوصلتهم إلى "محطة الفضاء الدولية"، وستقلّهم إلى الأرض.

وستُغلق المنافذ الموجودة كافة في المحطة الفضائية خلال التجربة، كي يتمكّن المهندسون من مراقبة ضغط الهواء في كل وحدة على حدة. وسيسمح لهم ذلك بعزل الوحدة التي تعاني خللاً، فيما ستفضي عمليات التحقّق الإضافية إلى إصلاح محتمل للعطل.

© The Independent

المزيد من فضاء