Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمين المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين: نعوّل على قمة تونس لاتخاذ قرارات تواكب خطورة الأوضاع في الأراضي المحتلة 

اعتراف ترمب بسيادة إسرائيل على الجولان السورية انحياز أميركي للاحتلال بصورة غير مسبوقة

صورة أرشيفية لاجتماع وزراء الخارجية العرب في مقر جامعة الدول العربية في القاهرة. (رويترز)

قال الأمين العام المساعد للجامعة العربية لشؤون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير سعيد أبو علي: "إن هناك تعويلاً على القمة العربية التي ستنعقد في تونس لاتخاذ القرارات التي تواكب مستوى الخطورة والتهديد الذي تتعرض له القضية الفلسطينية".

وأضاف الأمين العام المساعد للجامعة العربية لـ"إندبندنت عربية": "أنه على ثقة بأن الجميع يدرك أبعاد التحديات والمخاطر، وأن الموقف العربي المؤكد في أكثر من مناسبة، وأكثر من اجتماع لمجلس الجامعة العربية، ماضٍ في طريق مواجهة هذه التحديات بتعزيز صمود الشعب الفلسطيني، ورفض ما يحاك ضد القضية، وإعادة التأكيد على تمسك العرب بحقوق الشعب الفلسطيني، وتمكينه من إقامة دولته على حدود عام 67 وعاصمتها القدس الشرقية، ومن المنتظر أن تعيد التأكيد عليه قمة تونس بقوة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح أبو علي: "أن الموقف العربي من نقل السفارة الأميركية للقدس محسومٌ وواضحٌ بالنسبة للدول العربية جميعها، وقمة القدس في الظهران بالسعودية سميت من قِبل خادم الحرمين الشريفين  بقمة القدس، في إطار رفض  هذا القرار والعمل بصورة حثيثة لإبطال كل مفاعيله على الساحة الدولية"، وتابع: "أعتقد أن الدبلوماسية العربية حققت نجاحاً في هذا الصدد".

وشدد الأمين العام المساعد للجامعة العربية على "أن الاعتراف بالقدس عاصمة للاحتلال من قبل الإدارة الأميركية التي تعلن انحيازها بشكل غير مسبوق  لدولة الاحتلال، لن يرتب أى أثر  قانوني، ولن يمس إرادة المجتمع الدولي بأن القدس جزءٌ لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة، طبقاً لقرارات وقوانين الشرعية الدولية".

وعن القرار بشأن الاعتراف الأميركي بسيادة الاحتلال على الجولان المحتلة، أكد: "أن ذلك يأتي في إطار استكمال الانحياز الأميركي لدولة الاحتلال بصورة غير مسبوقة بعد اعترافه بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، وسلسلة العقوبات المطولة  ضد الشعب الفلسطيني بعد التنكر لحل الدولتين  المعبرة عن إرادة المجتمع الدولي بعد قراره بخصوص الأونروا، وتجفيف مواردها  المالية استهدافاً لقضية اللاجئين. خطوة الاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان تأتي في نطاق هذا المسلسل.

وعن كيفية مواجهة هذه الخطوات الأميركية أشار إلى أن ذلك يتم بالحراك السياسي والدبلوماسي والقانوني والاقتصادي، وكل ما هو متاح من إمكانات للتصدي للموقف الأميركي، ورفضه أمر وارد.

وتابع أن الانقسام الفلسطيني صفحة سوداء في تاريخ الشعب الفلسطيني، وجرح مؤلم بالنسبة للأمة كلها، ودائما ما يتكرر النداء المنبثق عن الحرص على وحدة الموقف والنظام الفلسطيني، واستعادة الوحدة باعتبارها الركيزة الأساسية لقوة وصمود واستمرار نضال الشعب الفلسطيني لإنجاز حقه في الحرية والاستقلال وبناء الدولة".

المزيد من سياسة