Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منظمة الصحة: الأدلة على فعالية بلازما المتعافين لعلاج كورونا "ضعيفة"

دعت إلى إجراء المزيد من التجارب السريرية على هذه الوسيلة غداة المصادقة الأميركية عليها

تُشدّد دول كثيرة قيودها وإجراءاتها الحدوديّة مجدداً خشية حصول موجة ثانية من فيروس كورونا يمكن أن تتسبّب بها عودة المصطافين من العطل فيما يحتدم السباق من أجل تطوير لقاح ضد الوباء.

وغداة سماح إدارة الغذاء والدواء الأميركية باستخدام بلازما المتعافين من كوفيد-19 لعلاج المرضى، أبدت منظمة الصحة العالمية الاثنين موقفاً يتسم بالحذر إزاء هذه الطريقة في العلاج، قائلةً إن الأدلة على فعاليتها لا تزال "ضعيفةً".

وأشارت سوميا سواميناثان، كبيرة العلماء في منظمة الصحة العالمية، إلى أن عدداً قليلاً فحسب من التجارب السريرية على بلازما النقاهة أسفر عن نتائج، وأن الأدلة حتى الآن على الأقل، ليست مقنعةً بما فيه الكفاية لدعم استخدامها أبعد من حدود العلاج التجريبي. وأضافت أنه في حين أظهرت بعض التجارب فوائد محدودة، إلا أنها تجارب صغيرة وبياناتها غير حاسمة حتى الآن.

وأوضحت سواميناثان في مؤتمر صحافي، "في الوقت الحالي لا تزال الأدلة ضعيفة الجودة... لذلك نوصي بأن تظل بلازما النقاهة علاجاً تجريبياً، ويجب الاستمرار في تقييمها عبر تجارب إكلينيكية عشوائية يتم الإعداد لها بشكل جيد".

الموافقة الأميركية

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب أعلن مساء الأحد المصادقة على استخدام بلازما المتعافين من فيروس كورونا، لعلاج المصابين بالوباء الذي أدى إلى أكثر من 176 ألف وفاة في الولايات المتحدة.

ووصف ترمب الإعلان بأنه "اختراق تاريخي" على مسار علاج كوفيد-19، من شأنه "إنقاذ عدد كبير من الأرواح".

وأضاف أن هذا العلاج "فعال جداً وآمن"، مشيراً إلى أنه تم جمع عينات من بلازما المتعافين لبداية علاج المرضى. ودعا ترمب الأميركيين المتعافين من الفيروس إلى التبرع بالبلازما.

ويأتي القرار في توقيت يواجه فيه ترمب ضغوطاً هائلة لكبح تفشي الوباء الذي عرقل دوران عجلة أكبر اقتصاد في العالم وألقى بظلاله على احتمالات فوزه بولاية رئاسية ثانية في انتخابات الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني)، بعدما كانت تبدو واعدة.

وأشار وزير الصحة الأميركي أليكس عازار إلى أن النتائج الأولية تبيّن أن معدّل البقاء على قيد الحياة أعلى بنسبة 35 بالمئة لدى المصابين الذين تلقوا هذا العلاج.

وقبل دقائق فقط من المؤتمر الصحافي للرئيس الأميركي، سبقته هيئة الأغذية والأدوية الأميركية "أف دي إيه" بالإعلان عن المصادقة العاجلة التي تندرج ضمن اختصاصها وليس ضمن اختصاص رئيس الدولة.

تقلل احتمالات الوفاة

وقالت الهيئة إن مؤشرات مبكرة تدل على أن بلازما الدم من المتعافين يمكنها أن تقلل احتمالات الوفاة وتحسن الحالة الصحية إذا تلقاها المرضى في أول ثلاثة أيام من دخولهم المستشفى.

وأضافت أنها قررت أمان تلك الطريقة في العلاج بعد تحليل بيانات 20 ألف مريض تلقوه وأن 70 ألفاً عولجوا حتى الآن باستخدام بلازما دم المتعافين من المرض.

 

وأشارت إلى أن المرضى الذين ظهرت عليهم أقصى استفادة بطريقة العلاج تلك كانوا أقل من 80 سنة ولم يكونوا على أجهزة تنفس صناعي. وأكد مدير الهيئة أن ترمب لم يتحدث معه أو مع إدارته ولم يكن له أي دور في اتخاذ قرار الإعلان عن الأمر الأحد.

ويعتقد أن البلازما (مصل الدم) يحتوي على أجسام مضادة قوية يمكن أن تساعد المصابين بكوفيد-19 في محاربة الفيروس بوتيرة أسرع، كما يمكن أن تسهم في الحد من التداعيات الخطرة للإصابة بالوباء.

وعلى الرغم من أن البلازما مستخدم حالياً في علاج مصابين بكوفيد-19 في الولايات المتحدة ودول أخرى، لا يزال الجدل قائماً بين الخبراء حول مدى فاعليته، وقد حذّر بعضهم من آثار جانبية له.

ويرجّح أن تكون البلازما أكثر فاعلية لدى الذين خالطوا للتو مصابين بالفيروس، أي في المرحلة التي يحاول فيها الجسم القضاء على الالتهاب.

172 دولة تتعاون في خطة عالمية للّقاحات

وعلى صعيد اللقاحات، قالت منظمة الصحة العالمية الاثنين إن نحو 172 دولة تتعاون مع مرفق "كوفاكس" المصمّم لضمان الإنصاف في الحصول على لقاحات كوفيد-19، لكن هناك حاجة لمزيد من التمويل وعلى الدول الآن تقديم تعهدات مُلزمة.

وقال مسؤولو المنظمة إن أمام الدول الراغبة في أن تصبح جزءاً من خطة "كوفاكس" العالمية حتى 31 أغسطس (آب) لتقديم ما يعبّر عن اهتمامها، مع تأكيد نية الانضمام بحلول 18 سبتمبر (أيلول)، وتقديم الدفعات الأولية المستحقة بحلول التاسع من أكتوبر (تشرين الأول).

وقال المدير العام للمنظمة تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إن المرفق مهم لإنهاء الجائحة، مضيفاً أنه لن يقسم المخاطر على مجموعة الدول التي تطوّر وتشتري اللقاحات فحسب، بل يضمن أيضاً إبقاء الأسعار "منخفضة قدر الإمكان". وأضاف في إفادة صحافية "إضفاء صفة التعصّب القومي على اللقاح يساعد الفيروس فحسب. نجاح مرفق كوفاكس لا يتوقّف فقط على الدول التي انضمت له لكن أيضاً على سد فجوات التمويل الرئيسة".

والهدف من مبادرة "كوفاكس"، التي يشترك في قيادتها كل من التحالف العالمي للقاحات والتحصين (غافي) ومنظمة الصحة العالمية والتحالف من أجل ابتكارات التأهب للأوبئة، هو ضمان التوفير العالمي العادل للقاحات كوفيد-19 بمجرّد تطويرها والتصريح باستخدامها. وتغطي المبادرة حالياً تسعة لقاحات مرشّحة لكوفيد-19، وتستهدف تأمين الإمدادات وتسليم ملياري جرعة للدول الموقعة بنهاية عام 2021.

وقال تيدروس "مبدئياً، عندما يكون هناك إمداد محدود (للقاحات كوفيد-19)، سيكون من المهم توفير اللقاح لمن هم أكثر عرضةً للخطر في أنحاء العالم". وتابع أن من بين هؤلاء العاملين بقطاع الرعاية الصحية على خطوط مواجهة الجائحة، والذين كانوا "على درجة بالغة من الأهمية لإنقاذ الأرواح واستقرار النظام الصحي بشكل عام".

متعاف يصاب مرة ثانية

وفي أول حالة موثّقة لإعادة إصابة إنسان بالفيروس، قال باحثون في جامعة هونغ كونغ الاثنين إن رجلاً من المدينة تعافى من كوفيد-19، أُصيب مجدداً بالمرض بعد مرور أربعة أشهر ونصف الشهر. وأوضحوا أن النتائج تشير إلى أن الوباء قد يواصل الانتشار بين سكان الأرض على الرغم من مناعة القطيع.

فقد شُفي المريض، وهو رجل عمره 33 سنةً، من كوفيد-19 وخرج من المستشفى في أبريل (نيسان)، لكن الفحص أثبت إصابته مجدداً عقب عودته من إسبانيا عبر بريطانيا في 15 أغسطس (آب).

وقال الباحثون في الورقة البحثية التي قبلتها مجلة الأمراض المعدية السريرية الطبية الدولية، إن المريض كان في صحة جيدة سابقاً في ما يبدو. ووُجد أنه أُصيب بسلالة مختلفة لفيروس كورونا عن تلك التي كان أُصيب بها من قبل، وظلّت إصابته بلا أعراض في العدوى الثانية.

وقال كاي-وانغ تو، أحد كبار معدي الورقة البحثية، لرويترز، "النتائج لا تعني أن تناول اللقاحات سيكون بلا فائدة. المناعة التي تنجم عن التطعيم يمكن أن تكون مختلفة عن تلك الناجمة عن العدوى الطبيعية. سنحتاج أن ننتظر نتائج تجارب اللقاح لنرى مدى فعالية اللقاحات".

وقالت ماريا فان كيرخوف، عالمة الأوبئة في منظمة الصحة العالمية، إنه ما من حاجة للقفز إلى أي استنتاجات في ما يتعلّق بحالة هونغ كونغ. وسُجّلت حالات لأشخاص خرجوا من المستشفيات وجاءت اختباراتهم إيجابية مرةً أخرى لعدوى كوفيد-19 في البر الرئيسي للصين.  ومع ذلك لم يتضح في تلك الحالات ما إذا كان المرضى أصيبوا بالفيروس مرة أخرى بعد الشفاء التام، كما حدث لمريض هونغ كونغ، أو ما زالت بقايا الفيروس في أجسامهم من العدوى الأولى.

إيطاليا تبدأ تجربة لقاح محتمل

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدأت إيطاليا الاثنين تجارب بشرية على لقاح محتمل لكوفيد-19، لتنضمّ إلى الجهود العالمية الرامية إلى مكافحة الفيروس. وسيجري معهد "لادزارو سبالانساني"، وهو مستشفى في روما متخصّص في الأمراض المعدية، تجارب على 90 متطوعاً خلال الأسابيع المقبلة، على أمل توفّر لقاح بحلول الربيع.

وقال مدير الشؤون الصحية في المستشفى فرانشيسكو فايا، لرويترز، إن المريض الأول سيخضع للمراقبة أربع ساعات قبل السماح له بالعودة إلى منزله، حيث سيظلّ تحت الملاحظة 12 أسبوعاً. وأوضح فايا "سنرى إن كانت له أي آثار جانبية وما إذا كان سيؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة دفاعية". وقال إن المرحلة الثانية من التجربة ستجرى في بلدان بها معدلات أعلى من الإصابات، مثل المكسيك والبرازيل، مضيفاً "إذا تمكنا من العمل بسرعة، سنطرح الجرعات الأولى في السوق في الربيع المقبل".

واللقاح الجديد المحتمل، "جي.آر.إيه.دي-كوف2"، تطوّره شركة "ريثيرا" ومقرّها روما. وقالت منطقة لاتسيو قرب العاصمة الإيطالية، في بيان، إن التجارب الأولية التي شملت حيوانات أظهرت نتائج إيجابية.

الإصابات في إسبانيا تتجاوز 400 ألف

في إسبانيا، سجّلت وزارة الصحة الإسبانية الاثنين 2060 إصابة جديدة بفيروس كورونا في الساعات الـ24 الماضية، ليصل بذلك مجمل الإصابات إلى 405436.

وقالت الوزارة إن ثلاثة أشخاص توفوا جراء الإصابة بالفيروس خلال الفترة نفسها، في حين بلغ عدد الوفيات خلال سبعة أيام 96، ليرتفع المجمل إلى 28872.

وارتفعت الإصابات بشكل حاد منذ أن رفعت إسبانيا في أواخر يونيو (حزيران) عزلاً عاماً استمرّ ثلاثة أشهر، لكن الوفيات أقل بكثير مما كانت عليه خلال ذروة الجائحة في أواخر مارس (آذار). ويمكن تعديل أحدث الأرقام في المستقبل، إذ تحدّث السلطات الإحصاءات الرسمية بأثر رجعي.

ارتفاع الإصابات والوفيات في فرنسا

أعلنت وزارة الصحة الفرنسية الاثنين رصد 1955 إصابة جديدة بالفيروس، وتسجيل 15 وفاة. وبلغ بذلك إجمالي عدد الوفيات في البلاد 30528، في حين وصل مجمل حالات الإصابة إلى 244854.

ولدى فرنسا سابع أعلى عدد وفيات في العالم، وتراقب الحكومة الأرقام عن كثب لمعرفة ما إذا كانت هناك حاجة لفرض أي قيود أو عمليات عزل عام جديدة للحد من انتشار الفيروس. وقالت الوزارة في بيان "انتشار الفيروس يتقدّم بشكل ملحوظ وبأقوى كثافة له بين الشبان".

16 إصابة جديدة

إلى الصين حيث أعلنت اللجنة الوطنية للصحة أنها سجلت 16 إصابة جديدة في البرّ الرئيسي ارتفاعا من 12 إصابة في اليوم السابق، وذكرت اللجنة في بيان أن كل الإصابات الجديدة وافدة من الخارج، ولليوم الثامن على التوالي لم يتم تسجيل أي حالات إصابة محلية.

وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في برّ الصين الرئيسي 84967 بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاّ عند 4634.

الإصابات تقفز إلى 3.1 مليون

في الهند، أظهرت بيانات لوزارة الصحة تسجيل 61408 إصابات خلال الساعات الـ 24 الماضية ليتجاوز عدد حالات الإصابة الإجمالي في البلاد 3.1 مليون.

وتجاوزت الهند حاجز الثلاثة ملايين إصابة الأحد، بعد 17 يوماً من تجاوزها حاجز المليوني إصابة، وهي أشد دول آسيا تضرراً بالفيروس، والثالثة على مستوى العالم بعد البرازيل والولايات المتحدة.

وبلغ عدد الوفيات خلال 24 ساعة 836، ليرتفع الإجمالي إلى 57542.

أكثر من 960 ألفاً

روسيا أعلنت تسجيل 4744 إصابة جديدة ما رفع إجمالي عدد الحالات فيها إلى 961493، وهي رابع أعلى حصيلة على مستوى العالم.

وأضافت السلطات أنها سجلت 65 حالة وفاة أخرى في الساعات الـ 24 الماضية، ما يرفع العدد الرسمي للوفيات إلى 16448.

711 إصابة جديدة

في ألمانيا، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة في البلاد بواقع 711 حالة إلى 233575 في المجمل، وسجل المعهد ثلاث وفيات جديدة ما يرفع العدد الإجمالي لضحايا الوباء إلى 9272.

البرازيل والمكسيك

وقالت وزارة الصحة في البرازيل الأحد إنه تم تسجيل 23421 حالة إصابة جديدة في البلاد و494 حالة وفاة بالمرض خلال الساعات الـ 24 الماضية.

وطبقاً لبيانات الوزارة سجلت البرازيل ثلاثة ملايين و605783 حالة إصابة منذ ظهور الفيروس في البلاد في حين ارتفع العدد الرسمي لإجمالي الوفيات إلى 114744 حالة.

وأعلنت وزارة الصحة في المكسيك الأحد تسجيل 3948 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و226 وفاة ما يرفع العدد الإجمالي بالبلاد إلى 560164 إصابة و60480 وفاة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقالت الحكومة إن العدد الفعلي للمصابين أكبر بكثير على الأرجح من العدد المعلن. 

تراجع الإصابات بولاية فيكتوريا الأسترالية

وأعلنت ولاية فيكتوريا الاسترالية اليوم الاثنين تسجيل 15 وفاة بالفيروس خلال الساعات الـ 24 الماضية و116 حالة إصابة وذلك في أقل زيادة يومية للإصابات الجديدة خلال سبعة أسابيع.

وشهدت فيكتوريا، وهي ثاني أكبر ولاية استرالية تعداداً للسكان، ارتفاع عدد الإصابات خلال الأسابيع الماضية في ملبورن عاصمة الولاية وأكبر مدنها لكن العدد تراجع في الأيام الأخيرة بعد إعلان إجراءات عزل عام مشددة.

وكانت الولاية أعلنت أمس الأحد تسجيل 17 وفاة و208 حالات إصابة جديدة.

13 وفاة

إلى الفيليبين حيث أكدت وزارة الصحة تسجيل 4686 إصابة جديدة و13 حالة وفاة، وأضافت الوزارة في نشرة أن إجمالي عدد حالات الإصابة المؤكدة ارتفع إلى 194252، سُجل أكثر من 60 بالمئة منها خلال الشهر الماضي، في حين وصل عدد الوفيات إلى 3010.

إغلاق قطاع غزة

 عربياً، أعلن قطاع غزة تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا بين عموم السكان اليوم الاثنين، إذ أكّدت السلطات أربع إصابات في مخيّم للاجئين وأعلنت قوات الأمن عزلاً عاماً شاملاً لمدة 48 ساعة. وذكر بيان حكومي أن الحالات رصدت في عائلة واحدة.

وجاء في بيان لمركز الإعلام والمعلومات الحكومي بوزارة الداخلية "فرض حظر تجوال تام على جميع محافظات غزة لمدة 48 ساعة، بما يشمل مقرات العمل الرسمية والخاصة والمؤسسات التعليمية وإغلاق المساجد وصالات الأفراح والنوادي ومنع التجمعات".

ولم يبلّغ القطاع حتى الاثنين عن أي إصابات خارج مراكز الحجر الصحي، التي أقيمت للأشخاص العائدين من الخارج. ويسكن غزة مليونا فلسطيني يعيشون في مدن وبلدات ومخيمات مكتظة على مساحة 360 كيلومتراً مربعاً.

103 حالات إصابة في مصر

أعلنت وزارة الصحة المصرية الأحد تسجيل 103 حالات إصابة جديدة و19 وفاة وذلك مقابل 89 إصابة و12 وفاة يوم السبت. وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 97340 حالة من ضمنهم 65927 حالة تم شفاؤها، و5262 حالة وفاة".

وكانت مصر قد فرضت في منتصف مارس إجراءات للعزل العام لمكافحة تفشي الفيروس بما في ذلك حظر التجول ليلاً، وحظر التجمعات العامة الكبيرة، وإغلاق المطاعم والمسارح.

ورفعت معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو. ومع تخفيف قيود العزل العام تدريجياً تحافظ مصر على إجراءات وقاية متعددة لمكافحة الفيروس منها فرض استخدام الكمامات في الأماكن العامة والمغلقة ووسائل النقل العام والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

تأجيل مباريات في المغرب 

في المغرب، قررت رابطة الأندية المحترفة تأجيل مباراة الرجاء البيضاوي والدفاع الحسني الجديدي التي كانت مقررة الأحد لعدم الحصول على الضوء الأخضر من السلطات لإقامة اللقاء.

وأعلن الدفاع الجديدي إصابة لاعبين بفيروس كورونا بعد رابع جولة من الفحوص تمهيداً للدخول في معسكر تدريبي مغلق مثلما أقر الاتحاد المغربي لكرة القدم. ودخل لاعبو الدفاع الجديدي في حجر صحي.

وهذه رابع مباراة يتم تأجيلها من الجولة 24 بسبب الفيروس بعد مواجهات اتحاد طنجة ضد رجاء بني ملال والوداد ضد نهضة الزمامرة ونهضة بركان ضد أولمبيك خريبكة.

وفي وقت لاحق قررت الرابطة تأجيل مباراة سريع واد زم ضد حسنية أغادير التي كان من المقرر إقامتها الثلاثاء بسبب إصابة لاعبين من سريع واد زم بالفيروس.

وشارك اللاعب المصاب مساء السبت في مباراة فريقه ضد أولمبيك أسفي، وبرر سريع واد زم ذلك بحصوله على نتيجة الفحص في نفس توقيت المباراة. وتأجلت أربع مباريات أيضاً في دوري الدرجة الثانية بسبب ظهور إصابات بالفيروس.

المزيد من صحة