Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

مسؤول إيراني: حريق منشأة نطنز النووية نتج من عمل تخريبي

ألحق ضرراً بالغاً بالمكان وأبطأ تطوير أجهزة طرد مركزي تستخدم لتخصيب اليورانيوم

الأضرار في منشأة نطنز النووية عقب اندلاع حريق فيها في 2 يوليو (رويترز)

قال المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي لقناة "العالم" التلفزيونية اليوم الأحد، إن الحريق الذي نشب الشهر الماضي في منشأة نطنز النووية كان ناتجاً من عمل تخريبي.

وأضاف كمالوندي "الانفجار الذي وقع في منشأة نطنز النووية كان نتيجة عمليات تخريب... السلطات الأمنية ستكشف سبب الانفجار في الوقت المناسب".

وكان أبرز جهاز أمني في إيران قال في يوليو (تموز)، إن سبب الحريق تحدّد وسيُعلن في وقت لاحق.

وقال مسؤولون إيرانيون إن الحريق ألحق ضرراً بالغاً بالمنشأة، من شأنه أن يؤدي إلى إبطاء تطوير أجهزة طرد مركزي متقدمة تستخدم لتخصيب اليورانيوم.

ومنشأة نطنز لتخصيب اليورانيوم (يقع معظمها تحت الأرض) هي إحدى منشآت إيرانية عدة، تخضع لتفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة.

وقال بعض المسؤولين الإيرانيين إن الحريق ربما يكون نتيجة تخريب إلكتروني، محذرين من أن طهران سترد على أي دولة تنفذ مثل هذه الهجمات.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأشار مقال نشرته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية في يوليو، إلى ما وصفه بالتخريب المحتمل من أعداء مثل إسرائيل والولايات المتحدة، بالرغم من أنه لم يرقَ إلى حد توجيه اتهام مباشر لأي منهما.

ورفض مسؤولون إسرائيليون التعليق على تصريحات كمالوندي اليوم الأحد. وكان وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس قال عقب حريق منشأة نطنز في الثاني من يوليو، إن بلاده لا تقف "بالضرورة" وراء كل حادثة غامضة تقع في إيران.

ومنذ أواخر يونيو (حزيران) الماضي، شهدت إيران سلسلة انفجارات وحرائق مثيرة للجدل، طالت منشآت صناعية ونووية وعسكرية في البلاد، أبرزها إلى جانب حريق منشأة نطنز، انفجار في مجمع بارشين العسكري شرق طهران الذي ينتج صواريخ باليستية. وقالت السلطات إنه نجم عن تسرّب في منشأة لتخزين الغاز في منطقة خارج القاعدة.

وفي 4 أغسطس (آب) الحالي اندلع حريق في إحدى المناطق الصناعية قرب طهران، وذكر التلفزيون الإيراني أن الحريق اندلع في المنطقة الصناعية بحي جاجرود بمنطقة برديس من دون وقوع أي إصابات أو وفايات.

تفتيش موقعين إيرانيين

وفي ظل الشكوك المحيطة ببرنامج إيران النووي، قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل جروسي، السبت، إنه سيقوم الاثنين 24 أغسطس، بأولى زياراته إلى إيران منذ توليه المنصب، بهدف الضغط على طهران لتسمح للمفتشين بدخول موقعين نوويين سابقين تدور الشبهات حولهما.

وتشتبه الوكالة الدولية للطاقة الذرية في أن أنشطة محتملة متعلقة بتطوير أسلحة نووية تمت في الموقعين في أوائل الألفية، بينما تصرّ إيران على أن برنامجها النووي لا يشتمل على أي أبعاد عسكرية.

وقال كمالوندي، وفقاً لما ورد على الموقع الإلكتروني لقناة "العالم"، "لم نقل يوما إننا لن نسمح لمنظمة الطاقة الذرية الدولية بتفتيش منشآتنا، إلا أن هذا الأمر سيتم عندما تكفّ عن طرح مثل هذه الادعاءات... أسئلة وادعاءات الوكالة الدولية يجب أن تتضمّن مبادئ ووثائق جدية، وأن تكون مبنية على أسس واضحة لا مزاعم تجسسية".

وقال مسؤولون إيرانيون الأحد، وفقاً لما ذكره التلفزيون الرسمي، إن زيارة جروسي غير متعلقة بمساعي الولايات المتحدة في مجلس الأمن الدولي لإعادة فرض العقوبات الدولية على طهران.

المزيد من الشرق الأوسط