Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نشاط الأعمال الأكبر منذ 2019 يحيي "وول ستريت"

معنويات المستثمرين ترتفع مع بيانات جديدة لنمو الاقتصاد الأميركي رغم زيادة حالات الإصابة بكورونا

مقر بورصة وول ستريت في نيويورك  (أ ف ب)

دفعت بيانات جديدة متعلقة بنشاط الأعمال في الولايات المتحدة إلى تحقيق "وول ستريت" مستويات مرتفعة جديدة أمس، إذ صعد مؤشر "داو جونز" الصناعي 0.69 في المئة إلى 27930.33 نقطة، في حين ارتفع مؤشر "ستاندرد آند بورز 500" 0.34 في المئة إلى 3397.16 نقطة، ونما مؤشر "ناسداك" 0.42 في المئة إلى 11311.80 نقطة.

وعلى أساس أسبوعي، لم يطرأ تغير على مؤشر "داو"، بينما صعد كل من "ستاندرد آند بورز 500" بنسبة 0.7 في المئة، و"ناسداك" 2.7 في المئة.

تعافي القطاع الخاص

وكان مسح لشركة "آي إتش إس" ماركت للبيانات أظهر أمس أن نشاط الأعمال في الولايات المتحدة تعافى هذا الشهر إلى أعلى مستوياته منذ أوائل 2019، إذ شهدت الشركات في قطاعي الصناعات التحويلية والخدمات زيادة في الطلبيات الجديدة.

وقالت شركة إن القراءة الأولية لمؤشرها المجمع للولايات المتحدة ارتفعت إلى 54.7 هذا الشهر، وهي الأعلى منذ فبراير (شباط) 2019، من 50.3 في يوليو (تموز). وبلغ مؤشرها الأولي لقطاع الصناعات التحويلية أعلى مستوياته منذ يناير (كانون الثاني) 2019، وكان لقطاع الخدمات عند أعلى مستوى منذ مارس (آذار) 2019. يذكر أن قراءة فوق مستوى الخمسين إلى نمو في ناتج القطاع الخاص.

وغيرت هذه البيانات من معنويات المستثمرين في "وول ستريت" حيث كشفت عن وجود نمو قوي في الأعمال رغم أن حالات الإصابة الجديدة بكوفيد-19 لا تزال مرتفعة في شتى أنحاء البلاد.

نزوح الأموال من الأسهم

لكن يبدو أن هناك نزوحاً من أسواق الأسهم بعد أن بلغت المؤشرات في السوق مستويات مرتفعة قياسية، إذ قدر "بنك أوف أميركا" أن صناديق الأسهم الأميركية شهدت أكبر نزوح للتدفقات في 15 أسبوعاً.

وقال بنك أوف أميركا أنه جرى سحب نحو 7.8 مليار دولار من سوق الأسهم خلال الأسبوع الماضي، بينما تدفقت 14.5 مليار دولار إلى السندات و1.2 مليار دولار إلى الذهب وشهد النقد نزوح 29.7 مليار دولار.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من ناحية أخرى، يبدو أن هناك حلحلة في ملف الرسوم الجمركية بين الولايات المتحدة وأوروبا، حيث تم التوصل أمس إلى اتفاق لخفض الرسوم الجمركية على الواردات بالنسبة لعدد محدود من المنتجات، منها الكركند الأميركي، في مؤشر على انحسار في توتر تجاري بين الجانبين.

وكان الجانبان دخلا في خلاف على خلفية دعم شركات طيران وفرض الرئيس الأميركي دونالد ترمب رسوماً جمركية انتقامية على الصلب والألومنيوم من الاتحاد الأوروبي.

وبموجب الاتفاق، سيزيل الاتحاد الأوروبي رسوماً جمركية تتراوح نسبتها بين 8 و12 في المئة على واردات الكركند، في حين ستقلص الولايات المتحدة للنصف بعض رسومها الجمركية على واردات أنواع معينة من الأدوات الزجاجية والسيراميك والقداحات التي تستخدم لمرة واحدة والوجبات الجاهزة.

أرقام متباينة في أوروبا

أوروبياً، كانت الوضع في أسواق المال مختلفاً عن الأسواق الأميركية، حيث سجل مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي خسارة أسبوعية بهبوطه نحو 0.9 في المئة، بينما خسر فيه مؤشر "داكس" الألماني مكاسب مبكرة ليجري تداوله بانخفاض 0.5 في المئة، وانخفضت الأسهم المدرجة في باريس 0.3 في المئة. وفي لندن، هبط المؤشر فايننشال تايمز 100 الشديد الاعتماد على التصدير 0.2 في المئة.

وكانت أرقام نُشرت أمس أظهرت أن معنويات المستهلكين في منطقة اليورو ارتفعت 0.3 نقطة مئوية في أغسطس (آب) مقارنة مع قراءة يوليو (تموز). لكن مسح أجرته شركة "آي إتش إس" أظهر أن تعافي اقتصاد منطقة اليورو تعثر هذا الشهر، خصوصاً في قطاع الخدمات، حيث انخفضت القراءة الأولية لمؤشر "آي إتش إس" إلى 51.6 في أغسطس من قراءة نهاية في يوليو عند 54.9.

النفط يهبط والذهب يرتفع

في قطاع النفط، فقدت أسعار النفط أكثر من 1 في المئة أمس، حيث جرت تسوية العقود الآجلة لخام برنت عند 44.35 دولار للبرميل بانخفاض 55 سنتاً، أو ما يعادل 1.2 في المئة. وجرت تسوية العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 42.34 دولار للبرميل بنزول 86 سنتاً، أو 1.1 في المئة. وفقد برنت نحو 1 في المئة خلال الأسبوع، في حين شهد غرب تكساس الوسيط زيادة بنحو 1 في المئة.

في المقابل، عادت أسعار الذهب الى الصعود بعد أن هوت 4.5 في المئة خلال الأسبوع قبل الماضي، الذي اعتبر أسوأ أداء أسبوعي في 5 أسابيع. وارتفع الذهب  في التعاملات الفورية 0.3 في المئة إلى 1947.83 دولار للأوقية (الأونصة)، بينما صعد في العقود الأميركية الآجلة 0.5 في المئة إلى 1956.10 دولار. وصعدت أسعار الذهب بنسبة 0.2 بالمئة منذ بداية الأسبوع الحالي.

المزيد من اقتصاد