Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

وفيات كورونا تتخطى الـ800 ألف وترمب: يؤخرون اللقاح لما بعد 3 نوفمبر

تأمل منظمة الصحة العالمية في التخلص من الوباء خلال أقل من عامين

تتسابق مئات الشركات والمختبرات حول العالم للتوصل إلى لقاح ضد فيروس كورونا. وعلى الرغم من إعلان روسيا تطوير أول لقاح ضد الفيروس، لكن هناك شكوكاً علمية حول جاهزية اللقاح.

وتقول منظمة الصحة العالمية إن 28 من أكثر من 150 لقاحاً تجريبياً يجري اختبارها حالياً على البشر، من بينها ستة وصلت إلى المرحلة الثالثة وهي النهائية التي يجري خلالها اختبار المنتج المرشح على مجموعات كبيرة من الناس.

وأملت المنظمة في أن يتمكن العالم من التخلص من الجائحة خلال أقل من عامين، وبمدة أسرع من تلك التي استغرقها القضاء على تفشّي الإنفلونزا الإسبانية عام 1918.

تأخير اختبارات اللقاح

لكن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اتهم جهات بتأخير اختبارات لقاح فيروس كورونا لما بعد الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل

وطالب في تصريحات له، بضرورة تسريع اختبارات اللقاح لإنقاذ أرواح الأميركيين، مشيراً إلى أن منظمة الغذاء والدواء تصعّب على الشركات إجراء اختبارات اللقاح.

وقال ترمب على تويتر السبت: "الدولة العميقة، أو أياً كان، في هيئة الغذاء والدواء يصعّبون على شركات الأدوية اختبارات اللقاحات أو العلاجات على البشر. واضح أنهم يسعون للتأخير لما بعد الثالث من نوفمبر. يجب التركيز على السرعة وحفظ الأرواح".
ويشار إلى أن عدد الإصابات الجديدة بكوفيد-19 انخفض في الولايات المتحدة في غضون ثلاثة أسابيع، لكن الخبراء يتساءلون عما إذا كان الأميركيون سيتحلون بالانضباط اللازم حتى يصبح الوباء تحت السيطرة.

وبعدما بلغت ذروتها التي تمثلت بأكثر من 70 ألف إصابة يومية في يوليو (تموز) الماضي، سجلت البلاد 43 ألف إصابة الخميس.

كما انخفض عدد حالات الاستشفاء بمقدار الثلث منذ الذروة، وفقاً لـ"كوفيد تراكينغ بروجيكت" للإحصاءات المرتبطة بالوباء.

خلال أقل من عامين

وأودى الفيروس بحياة أكثر من 800 ألف شخص في العالم منذ اكتشافه في الصين في ديسمبر (كانون الأول)، وفق تعداد أعدّته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية السبت.
وفي المجمل، سُجّلت 800 ألف وأربع وفيات في العالم من أصل أكثر من 23 مليون إصابة مُعلنة.

وفي هذا السياق، مكنت أبحاث أجريت قبل عقد ونصف العقد من الزمان باحثين من كلية الطب في جامعة ماساتشوستس الأميركية من تحديد أجسام مضادة قد توفر مناعة ضد الفيروس.

وأعلن الباحثون، الجمعة، أن الأبحاث التي أجريت قبل 16 سنة، كانت الأساس لبحثهم وتوصلهم إلى اكتشاف أجسام مضادة تمكن الجهاز التنفسي من مقاومة الفيروس.

وتعود الأبحاث التي استعان بها الباحثون إلى 2004، حينها تمكن الفريق من تطوير جسم مضاد فعال ضد فيروس سارس وهو مشابه لفيروس كورونا الحالي.

وفي ذلك الوقت كان فريق الباحثين من كلية الطب يستعد لبدء التجارب السريرية، ولكن سارس اختفى، ما دفعهم إلى حفظ البحث.

وعندما ظهر فيروس كورونا المستجد، قام الباحثون باستعادة خلايا الفيروس الهجين المجمد من أبحاثهم الأصلية.

ويعد سارس وكورونا الحالي فيروسين متشابهين بنسبة 90 في المئة تقريباً، ومع ذلك، أظهرت الاختبارات الأولية أن الأجسام المضادة التي تم تطويرها قبل 16 سنة لم تكن فعالة.

وانطلقت الدكتورة يانغ وانغ وزملاؤها من بحثهم السابق واستعانوا بدراسات أخرى من برنامج بحث في الأجسام المضادة التي ساعدت في خلق مناعة على الأسطح المخاطية. وقالت الكلية إن الباحثين وجدوا أن الأجسام المضادة التي تقاوم التهابات الجهاز الهضمي كانت فعالة أيضاً ضد فيروس كورونا.

لقاح يُزرع في خلايا حشرات

كذلك أعلنت الحكومة المحلية في مدينة تشنغدو في جنوب غربي الصين السبت الموافقة على إجراء اختبارات على البشر للقاح محتمل لفيروس كورونا تتم زراعته داخل خلايا حشرات.

وتخوض الصين سباقاً عالمياً لتطوير لقاحات فعالة من حيث التكلفة للحد من جائحة كوفيد-19.

وقالت حكومة المدينة إن استخدام خلايا الحشرات لزراعة بروتينات من أجل الحصول على لقاح لفيروس كورونا، وهو الأول من نوعه في الصين، يمكن أن يُسرّع الإنتاج على نطاق واسع.

وأفاد الإشعار بأن اللقاح، الذي طوره مستشفى "ويست تشاينا" بجامعة سيتشوان في تشنغدو، حصل على موافقة من الإدارة الوطنية للمنتجات الطبية للدخول في تجربة سريرية.

وأضاف أنه، عند اختبار اللقاح على القرود، ظهر أنه يمنع عدوى سارس-كوف-2 من دون آثار جانبية واضحة.

وفيات وإصابات

في هذه الأثناء، سجلت السلطات في ولاية فيكتوريا الأسترالية 13 وفاة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة حتى صباح اليوم السبت، مشيرةً إلى أن عدد حالات الإصابة الجديدة لا يزال دون 200 حالة لليوم الثاني على التوالي.
وسجلت فيكتوريا، وهي ثاني أكبر الولايات الأسترالية من حيث عدد السكان، 182 إصابة جديدة مقابل 179 وتسع وفيات أمس الجمعة وذلك انخفاضاً من أكثر من 700 حالة يومياً قبل أسبوعين.
وبعد مرور ثلاثة أسابيع تقريبا منذ الإعلان عن بدء إجراءات عزل لمدة ستة أسابيع في مطلع أغسطس (آب) الحالي، قال رئيس وزراء الولاية دانيال أندروز إنه يأمل في نجاح القيود المشددة.
وقال أندروز "إنها صعبة، ومؤلمة، أعلم ذلك، لكن إن استطعنا الاستمرار على هذا المسار فإننا سنعبر إلى الجانب الآخر وسنلغي القيود".
وفي نيوزيلندا، حيث لا تزال الأنشطة التجارية والمدارس في كبرى مدنها أوكلاند مغلقة وسط موجة عدوى جديدة، أعلنت السلطات الصحية عن تسجيل ست حالات إصابة اليوم السبت.
أما اللجنة الوطنية للصحة في الصين فأعلنت اليوم السبت إنها سجلت 22 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي يوم 21 أغسطس وهو عدد الإصابات المسجل ذاته في اليوم السابق. وذكرت اللجنة في بيان أن كل الإصابات الجديدة وافدة من الخارج. ولليوم السادس على التوالي لم يتم تسجيل أي حالات إصابة محلية. ولم يتم أيضاً تسجيل حالات وفاة جديدة.
وسجلت الصين أيضاً 34 حالة حاملة للفيروس لكنها خالية من الأعراض ارتفاعاً من 23 في اليوم السابق.
وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في بر الصين الرئيسي حتى 21 أغسطس 84939 حالة بينما لا يزال عدد الوفيات ثابتاً عند 4634.


مدريد توصي سكانها بملازمة المنازل

في السياق، أوصت سلطات العاصمة الإسبانية مدريد السكان الجمعة، بملازمة المنازل في المناطق الأكثر تضرراً من فيروس كورونا، في وقت سجلت ثمانية آلاف إصابة جديدة في 24 ساعة على مستوى البلد ككل.

ووفق الإحصاء اليومي لوزارة الصحة الإسبانية، بلغ إجمالي عدد الإصابات في إسبانيا الجمعة 386054، أي بزيادة نحو 8100 إصابة عن اليوم السابق.

وهذه الزيادة أعلى من تلك المسجلة الخميس، التي بلغت نحو سبعة آلاف إصابة. وارتفع عدد الوفيات إلى 28838، أي بزيادة 25 وفاة عن الخميس.

ومدريد من أكثر المناطق تضرراً بالوباء، إذ سجلت 1199 إصابة الخميس، وفق الوزارة. وهناك حالياً 26 بؤرة نشطة في المنطقة.

في هذا السياق، قال مستشار الصحة العامة لحكومة مدريد أنتونيو زاباتيرو للصحافة إنه تمت التوصية بـ"ملازمة المنزل في المناطق حيث كثير من الإصابات"، متحدثاً عن بعض أحياء جنوب مدريد وفي ضواحيها.

وأضاف "يجب محاولة تجنب التنقلات غير الضرورية"، وكذلك "التجمعات غير الضرورية" وتجنب وجود أكثر من عشرة أشخاص في المنزل الواحد.

ولفت الى أن "الفيروس يتنقل لأننا نتنقل"، معتبراً أنه على الرغم من أن الوضع مقلق حالياً في مدريد إلا أنه "لا يبرر، كما أظن، فرض تدابير حجر في مناطق محددة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفيات البرازيل تتجاوز الألف مجدداً

قالت وزارة الصحة البرازيلية الجمعة إنها سجلت 30355 إصابة جديدة بفيروس كورونا و1054 وفاة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية.

وأظهرت بيانات الوزارة ارتفاع إجمالي عدد حالات الإصابة في البرازيل إلى ثلاثة ملايين و532330 حالة منذ بداية الجائحة بينما ارتفعت الحصيلة الرسمية للوفيات إلى 113358 ليصبح البلد الواقع في أمبركا الجنوبية ثاني أكثر الدول تضرراً بالفيروس بعد الولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية الجمعة تسجيل 504 وفيات بالفيروس و5928 حالة إصابة مؤكدة ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 59610 وفيات و549734 إصابة. وقالت الحكومة إن العدد الفعلي للمصابين أعلى كثيراً على الأرجح من العدد المعلن.
 

إصابات جنوب أفريقيا تتخطى حاجز 600 ألف

وقالت وزارة الصحة في جنوب أفريقيا إن حالات الإصابة المؤكدة في البلاد تخطت حاجز 600 ألف حالة وذلك على الرغم من تراجع عدد الحالات الجديدة عما كانت عليه في وقت ذروة التفشي في يوليو (تموز).

وأضافت الوزارة في بيان أن إجمالي حالات الإصابة بكوفيد-19 في البلاد بلغ 603338 في حين بلغت حالات الوفاة 12843.


مصر تسجل 123 حالة جديدة

وأعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر يوم الجمعة تسجيل 123 حالة إصابة جديدة بالفيروس و19 وفاة مقارنة بـ111 إصابة و15 وفاة في اليوم السابق.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، هو 97148 حالة من ضمنهم 64318 حالة تم شفاؤها، و5231 حالة وفاة".

وكانت مصر قد فرضت في منتصف مارس (آذار) إجراءات للعزل العام لمكافحة تفشي الفيروس بما في ذلك حظر التجول ليلاً، وحظر التجمعات العامة الكبيرة، وإغلاق المطاعم والمسارح.

ورفعت معظم هذه الإجراءات منذ أواخر يونيو (حزيران). ومع تخفيف قيود العزل العام تدريجياً تحافظ مصر على إجراءات وقاية متعددة لمكافحة الفيروس منها فرض استخدام الكمامات في الأماكن العامة والمغلقة ووسائل النقل العام والحفاظ على التباعد الاجتماعي.

المزيد من صحة