Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسهم شركات التكنولوجيا تقود "وول ستريت" إلى الارتفاع

الرئيس الأميركي يتعهد خلق 10 ملايين وظيفة في 10 أشهر بإعفاءات ضريبية للشركات العائدة من الصين

 توجّه قوي من المستثمرين نحو شركات التكنولوجيا (رويترز)

عادت "وول ستريت" إلى الارتفاع مع بداية الأسبوع أمس الاثنين، إذ شهدت شركات التكنولوجيا عودة للمستثمرين بشكل قوي، وقفز مؤشر "ناسداك" الذي يقيس شركات التكنولوجيا إلى مستوى إغلاق قياسي جديد أمس، بينما اقترب "ستاندرد آند بورز 500"، الذي يقيس أكبر 500 شركة، من أعلى مستوى له على الإطلاق.

وسجل "ناسداك" ارتفاعاً واحداً في المئة، ليغلق عند 11129.73 نقطة، بينما صعد "ستاندرد آند بورز 500" القياسي 0.27 في المئة، ليغلق عند 3381.99 نقطة، في وقت انخفض مؤشر "داو جونز" بشكل طفيف 0.31 في المئة إلى 27844.91 نقطة.

ويوجد توجّه قوي من المستثمرين نحو شركات التكنولوجيا، خصوصاً تلك التي حققت قفزات في نتائجها المالية، وأظهرت تفوقاً في ظل أزمة كورونا، بعد أن تحوّلت الأعمال إلى الإنترنت، وزاد الطلب على الخدمات الإلكترونية.

10 ملايين وظيفة

وأعطت بعض المؤشرات أيضاً تفاؤلاً للمستثمرين، أبرزها تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، أمس، خلق عشرة ملايين وظيفة في عشرة أشهر، من خلال إجراءات بينها إيجاد إعفاءات ضريبية للشركات الأميركية، التي تعيد منشآت للتصنيع من الصين إلى الولايات المتحدة. وأبلغ ترمب الصحافيين في أثناء زيارة إلى ولاية مينيسوتا أن إدارته ستنزع أيضاً العقود الاتحادية من الشركات التي تعتمد على التوريد الخارجي من الصين.

وكانت الولايات المتحدة قد أرجأت الأسبوع الماضي اجتماعاً مع الصين، لمراجعة اتفاق تجارة "المرحلة 1" المبرم بينهما في بداية هذه السنة، الذي أنهى نحو سنتين من الحرب التجارية، حسب ما ذكرت "رويترز"، وهو ما ترك انطباعاً سلبياً لدى المستثمرين مع نهاية الأسبوع من عودة محتملة للحرب التجارية الأميركية - الصينية، وهو ما أدّى إلى هبوط البورصات الجمعة.

تشديد الضغوط على هواوي 

وما زاد التكهنات أمس هو إعلان الإدارة الأميركية أنها ستزيد تشديد القيود على شركة هواوي تكنولوجيز الصينية، إذ ستوسّع إجراءات وزارة التجارة الأميركية نطاق القيود المعلنة في مايو (أيار)، بهدف منع الشركة من الحصول على أشباه الموصّلات من دون ترخيص خاص، بما في ذلك الرقائق التي تصنعها شركات أجنبية، وجرى تطويرها أو إنتاجها ببرمجيات أو تكنولوجيا أميركية.

وقالت مصادر لـ"رويترز"، إنّ الإدارة ستضيف أيضاً 38 شركة تابعة لـ"هواوي" إلى القائمة الاقتصادية السوداء للحكومة الأميركية، وهو ما يرفع العدد الإجمالي إلى 152 شركة تابعة منذ إضافة هواوي للمرة الأولى في مايو (أيار) 2019.

مجموعة السبع متفائلة

من ناحية أخرى، ظهر تفاؤل في اجتماع لمجموعة الدول السبع، إذ قال متحدث باسم وزارة الخزانة الأميركية إن وزراء مالية المجموعة أشاروا أمس إلى تحسُّن الأوضاع الاقتصادية في دولهم، لكنهم أكدوا قلقهم بشأن مشكلات الديون التي تواجه الدول المنخفضة الدخل، إذ يجري التفاوض حول خطة لوقف خدمة الدين لهذه الدول ومساعدتها لعبور أزمتها.

وفي أوروبا، كان المشهد إيجابياً أيضاً، إذ أغلقت سوق الأسهم الأوروبية مرتفعة أمس، وصعد مؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.3 في المئة مع صعود مؤشر أسهم شركات التعدين 1.7 في المئة، بعد خطوات لضخ سيولة جديدة من البنك المركزي في الصين، أكبر مستهلك للمعادن في العالم، حسب بيانات "رويترز".

النفط والذهب يرتفعان

وفي قطاع النفط، صعدت الأسعار النفط أمس مع امتثال المنتجين في مجموعة "أوبك +" بشكل كامل تقريباً، لاتفاقهم العالمي لخفض الإنتاج في يوليو (تموز).

وأنهت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة 57 سنتاً، أو 1.3 في المئة، لتسجّل عند التسوية 45.87 دولار للبرميل.

وصعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 88 سنتاً، أو 2.1 في المئة، لتبلغ عند التسوية 42.41 دولار للبرميل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبالمقابل، عادت أسعار الذهب إلى الصعود أمس، إذ قفزت الأسعار أكثر من اثنين في المئة إلى أعلى مستوى لها في أسبوع، مع تراجع الدولار وعوائد سندات الخزانة الأميركية، إلى جانب شراء مجموعة بيركشاير هاثاواي، المملوكة للمستثمر وارن بافيت، حصة في شركة كبرى لتعدين الذهب، وهو ما عزز معنويات المستثمرين.

وفي أواخر جلسة التداول كان سعر الذهب في المعاملات الفورية مرتفعاً 1.9 في المئة عند 1981.40 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن سجّل في وقت سابق 1990.23 دولار.

وقفزت العقود الأميركية الآجلة للذهب 2.5 في المئة، لتسجّل عند التسوية 1998.70 دولار للأوقية.

وسجّل الذهب الأسبوع الماضي أكبر هبوط له منذ مارس (آذار) مع إعادة المستثمرين تقييم مراكزهم، بعد أن تراجع المعدن النفيس بشكل حاد من ذروته القياسية البالغة 2072.50 دولار التي وصل إليها في السابع من أغسطس (آب).

ولقي الذهب دعماً من تراجع مؤشر الدولار إلى أدنى مستوى في أكثر من أسبوع وهبوط عوائد سندات الخزانة الأميركية القياسية لأجل عشر سنوات.

المزيد من اقتصاد