Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قطاع الطيران البريطاني أكثر من يعاني من الجائحة في أوروبا

الاتحاد الدولي للنقل الجوي، "إياتا"، يقدّر أن أزمة فيروس كورونا ستؤدي إلى إلغاء 780 ألف وظيفة في المملكة المتحدة وخسارة 60 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي

البيع عن بعد: جزيرة أروبا في البحر الكاريبي وجهة سفر شعبية في أوساط المسافرين الهولنديين (غيتي)

في حين يترقب المسافرون بقلق احتمال فرض حجر على الآتين من وجهات رئيسية، تكشّف نطاق الضرر الذي أصاب شركات الطيران والمطارات في المملكة المتحدة بسبب جائحة فيروس كورونا.

فقد قدّر اتحاد النقل الجوي الدولي (إياتا) أن قطاع الطيران البريطاني عانى أكثر بكثير من نظرائه في كل الدول الأوروبية منذ بدأ كوفيد-19 يعطل السفر.

ووفق آخر تقدير من "إياتا"، سيتراجع عدد المسافرين في المملكة المتحدة بواقع 165 مليون شخص بحلول نهاية العام، مقارنة بعام 2019.

ويقدّر اتحاد شركات الطيران أن ذلك سيؤدي إلى إلغاء 780 ألف وظيفة بريطانية وخسارة حوالى 60 مليار دولار (46 مليار جنيه إسترليني) في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة المتحدة.

وليس من المتوقع أن يعود طلب المسافرين في أوروبا إلى مستويات عام 2019 قبل عام 2024.

وقال نائب الرئيس الإقليمي لأوروبا في "إياتا" رافاييل شفارتزمان: "من المقلق للغاية أن نشهد تراجعاً إضافياً في احتمالات السفر الجوي هذا العام، وأثر ذلك غير المباشر في التوظيف والازدهار".

وأضاف: "يظهر الوضع مجدداً الأثر الرهيب الذي تشعر به العائلات في مختلف أرجاء أوروبا مع استمرار القيود الأوسع والحجر".

وقال: "من المهم أن تعمل الحكومات والقطاع معاً لوضع خطة منسقة لإعادة فتح الحدود".

وفي وقت سابق، أعلنت "توي"، وهي أكبر شركة للسفر في أوروبا، أنها خسرت 1.1 مليار يورو (1.3 مليار دولار) في الفصل الثالث من العام.

وقال الرئيس التنفيذي لـ"توي" فريتز جوسين لصحافيين إن المسافرين يركزون على حجز رحلات قصيرة وقبل مدة وجيزة.

وأضاف: "يجري حجز حوالى 15 في المئة من القدرة الاستيعابية خلال الأسبوع السابق من الإقلاع".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال: "نشهد الآن حجوزاً جيدة جداً جداً لأغسطس (آب) لكن الحجوز لأكتوبر (تشرين الأول) بطيئة".

وثمة أمر واضح تماماً: ليست الوجهات البعيدة مطلوبة كثيراً في الوقت الحاضر.

فوفق جوسين، "هناك طلب على السفر إلى جزر أروبا وبونير وكوراساو انطلاقاً من هولندا. لكن بخلاف ذلك، ليس الطلب كبيراً. وهذا السؤال الأبرز في موسم الشتاء. فالرحلات البعيدة ليست مهمة في الصيف، لكنها مهمة في الشتاء".

ويرى جوسين إن "توي" تعمل في ضوء افتراض مفاده بأن السفر إلى وجهات بعيدة لن يعود إلى سابق عهده قبل سنة.

© The Independent

المزيد من