Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موظفة "ماكدونالدز" تواجه العنصرية والتحرش لاعتناقها الإسلام

"أجبرت على الصلاة في غرفة تخزين قذرة وطُلب منها الاختيار بين مواصلة عملها أو التفرّغ لمعتقداتها"

مطار بالتيمور - واشنطن الدولي ثورغود مارشال (أ ف ب)

أعلنت موظفة مسلمة عملت في أحد فروع "ماكدونالدز" في ماريلاند الأميركية، أن المدراء وزملاء لها في العمل تحرّشوا بها، قائلةً إنّها تعرضت للعنصرية الدينية بعد اعتناقها الإسلام.

وعلى الإثر، رفعت دايموند باول (28 سنة) من بالتيمور، دعوى قضائية ضد ربّ عملها السابق في لانهام بولاية ماريلاند، يوم الخميس 13 أغسطس (آب)، بدعم من محامين من مجلس العلاقات الأميركية الإسلامية.

وكانت خريجة جامعة "مورغان ستايت" تعتنق المسيحية عام 2016 عندما بدأت العمل في الشركة التي تدير موقعين لـ"ماكدونالدز" في مطار بالتيمور - واشنطن الدولي ثورغود مارشال.

ويُزعم أن أحد المدراء طلب منها خلع الحجاب، بينما قال لها آخر "ليس عليك الانتظار حتى يستيقظ الله لكي تصلي".

إما العمل أو التفرّغ للصلاة

وبحسب الدعوى القضائية، فقد وافق المدير العام في البداية على طلب باول أخذ استراحات قصيرة للصلاة خلال مناوباتها، لكن وبحسب دايموند، فقد منعها المدير العام من الصلاة في مكان هادئ في المطار، وطلب منها بدلاً من ذلك أن تصلي في "غرفة تخزين متّسخة".

وبعد تجاهل باول أوامر المدير ومواصلة الصلاة خارج المطعم، ألغى في النهاية طلبها بأخذ استراحة للصلاة، قائلاً "الله سيتفهّم"، وفقاً لتقرير الدعوى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونتيجة ذلك، أجبرها المدير العام على الاختيار بين مواصلة عملها مع "ماكدونالدز" أو التفرّغ لمعتقداتها الدينية.

وبناء عليه، استقالت من وظيفتها في أبريل (نيسان) 2018، واتُّهم المدير العام بانتهاك قانون ممارسات التوظيف العادلة في ماريلاند وقانون الحقوق المدنية لعام 1964.

من جهته، عارض إسحاق غرين، المالك الإداري "توصيفات" الدعوى القضائية، لكنه قال إن "الشركة تراجع مزاعم باول وستردّ وفقاً لذلك".

تحرش جنسي

وقال غرين في بيان صادر عن متحدثة باسم شركة "ماكدونالدز"، "نحن نفخر بأنفسنا لقوتنا العاملة المتنوعة، ولدينا سياسات معمول بها لتوفير مكان عمل مرحّب ولاحترام الأماكن التي قد يحتاج إليها الموظفون لأسباب دينية".

وتذكر الدعوى أيضاً أن دايموند تعرّضت للتحرش الجنسي في العمل، حين سألها عدد من المدراء وزملاؤها في العمل عما إذا كانت عذراء، وأن أحد المدراء كان يتوجه إليها بألفاظ وعبارات جنسية فاضحة.

وقالت باول يوم الخميس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع محاميها عبر الإنترنت، "لا ينبغي على أية امرأة مسلمة أن تمرّ بما مررت به، وآمل في أن تساعد هذه الدعوى النساء المسلمات الأخريات".

وكشفت زينب شودري، مديرة مكتب مجلس العلاقات الإسلامية الأميركية في ماريلاند، عن زيادة الحوادث التي واجه فيها مسلمون بيئات عمل معادية بسبب عقيدتهم.

وقالت "لسوء الحظ، هذه الحالة المقلقة هي تذكير صارخ بالتحدّيات التي يواجهها الموظفون المسلمون في كثير من الأحيان في مكان العمل".

المزيد من الأخبار