Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

موجة تقسيم تجتاح أسهم كبرى الشركات لتعزيز جاذبية المستثمرين

تيسلا وأبل تنضمان للسباق ومايكروسوفت تدرس الخيار نفسه

توجّه الشركات الكبرى إلى تقسيم أسهمها هدفه خفض سعر الأسهم وجعلها أكثر جاذبية (رويترز)

ارتفع سهم تيسلا 13 في المئة إلى 1,554.76 بعد أن قالت الشركة الرائدة في مجال السيارات الكهربائية، إنها ستقسّم الأسهم بخمسة مقابل واحد. وأعلنت تيسلا إنك (تيسلا)، على موقع الشركة، الأربعاء، أن مجلس الإدارة وافق وأعلن عن تقسيم أسهم تيسلا العادية بواقع خمسة مقابل واحد في شكل توزيعات أرباح الأسهم لجعل ملكية الأسهم في متناول الموظفين والمستثمرين. وسيحصل كل مساهم مسجل في 21 أغسطس (آب) 2020 على توزيعات أرباح من أربعة أسهم إضافية من الأسهم العادية لكل سهم محتفظ به في ذلك الوقت، لتُوزع بعد إغلاق التداول في 28 أغسطس 2020. سيبدأ التداول على أساس معدل تجزئة الأسهم في 31 أغسطس 2020.

 ومن المحتمل أن تعكس بعض مكاسب الأربعاء الارتداد الإجمالي لسوق الأسهم، حيث يعمل تقسيم سهم تيسلا كمحفز لشبه الاختراق. وبحسب محللين ماليين فإن توجه الشركات الكبرى المُدرجة في أسواق المال لتقسيم أسهمها يأتي لخفض سعر تلك الأسهم وبالتالي جعلها أكثر جاذبية، وحتى يتمكن المزيد من الناس من الاستثمار في تلك الشركات وامتلاك المزيد من الأسهم، إلا أن القيمة السوقية للشركة لن تتغير نتيجة لذلك.

أبل تقسم سهمها أربعة مقابل واحد

في هذا الإطار، أعلنت شركة أبل، أخيراً، عن موافقة مجلس إدارة الشركة تقسيم سهم أبل إلى أربعة مقابل واحد بنهاية أغسطس، بحيث يمتلك كل مستثمر من مستثمري أبل أسهماً مقابل كل سهم يمتلكه، فعلى سبيل المثال، إذا امتلك المستثمر أسهماً بقيمة 300 دولار، سيصبح المستثمر بنهاية أغسطس يمتلك 4 أسهم من أسهم الشركة، قيمة كل سهم 100 دولار.

ومن الجدير ذكره، أن أبل قد قامت بتقسيم كل سهم إلى 7 أسهم في عام 2014. لكن بعض المستثمرين يحبون فكرة شراء عدد أكبر من الأسهم "الأرخص"، حتى لو كانت الدولارات المستثمرة هي نفسها. بشكل ملموس، وبحسب المحللين الماليين فإن تقسيم سهم تيسلا يجعل خيارات التداول أسهل.

تيسلا و انضمام مرتقب لـمؤشر S&P500

في هذا السياق انتعشت الأسهم فوق المتوسط المتحرك لمدة 21 يوماً والمستوى 1500. عبرت شركة تيسلا خط الاتجاه القصير بدءاً من ذروة التداول 13 يوليو (تموز) عند 1,794.99، وخلقت نطاق تداول قصير الأجل خلال الأسابيع القليلة الماضية. ولا يزال يراهن المحللون على انضمام سهم تيسلا إلى مؤشر S&P500 ويمكن أن يحدث ذلك في أي وقت أو ربما خلال أسابيع مقبلة، بحسب موقع إنفيستور دوت كوم المتخصص في تحليل الأسواق المالية.

مايكروسفت وتاريخ في تقسيم الأسهم

من جهتها أعلنت مايكروسوفت، أخيراً، أنها ستتجه لتقسيم سهمها (MSFT)، تاريخياً وبحسب موقع الشركة، كانت هناك 9 عمليات تقسيم لسهم الشركة، كان أولها، في 18 سبتمبر (أيلول) 1987 إذ كان التقسيم للسهم بمعدل 2 مقابل 1، مما يعني أنه بالنسبة لكل سهم من MSFT مملوك مسبقاً، يمتلك المساهم سهمين. ثم جاء التقسيم الثاني، في 12 أبريل (نيسان) 1990 (تقسيم 2 مقابل 1)، وحدث التقسيم الثالث، في 26 يونيو (حزيران) 1991 (تقسيم 3 مقابل 2)، والتقسيم الرابع في 12 يونيو 1992 (تقسيم 3 مقابل 2)، وحل التقسيم الخامس في 20 مايو (أيار) 1994 (تقسيم 2 مقابل 1)، وجاء التقسيم السادس في 6 ديسمبر (كانون الأول) 1996 (تقسيم 2 مقابل 1)، أما التقسيم السابع فكان في 20 فبراير (شباط) 1998 (تقسيم 2 مقابل 1)، وجاء تقسيم الثامن لسهم مايكروسفت في 26 مارس (آذار) 1999 (تقسيم 2 مقابل 1) ليحل التقسيم التاسع و الأخير في 14 فبراير 2003 (تقسيم 2 مقابل 1).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي هذا الشأن قالت مايكروسوفت على موقعها، "إن أي قرار بشأن تجزئة أسهم الشركة يُتخذ من قبل مجلس إدارتها". وأضافت أن التجزئة الأحدث لأسهم الشركة هي تجزئة سهم عادي 2 مقابل 1 تم الإعلان عنه في 16 يناير 2003. أعقبه تداول السهم بسعر التجزئة الجديد في 18 فبراير 2003. كان هذا هو تاسع تجزئة لسهمنا منذ طرحه للاكتتاب العام في 13 مارس 1986".

2.9 في المئة ارتفاعاً في سهم مايكروسوفت

ارتفع سهم مايكروسوفت بنسبة 2.9 في المئة إلى 209.19. ارتفع سهم داو جونز الآن بنسبة 3 في المئة فوق المتوسط المتحرك لمدة 10 أسابيع، وفقاً لموقع ماركتسميث.

كما ارتفع سهم "أدوب" بنسبة 2.3 في المئة إلى 445.36 أي 1.9 في المئة فوق خط 10 أسابيع.

تقدم سهم "فاننغ" من غوغل بنسبة 1.8 في المئة إلى 1,507.24، بزيادة 2.3 في المئة فوق خط 10 أسابيع. إنه أعلى من خط 21 يوماً وعلى خط الاتجاه المنحدر للأسفل مباشرة.

من هنا تبدو عمليات التراجع الناجحة سهلة في الإدراك المتأخر، لأن السهم يرتد من الدعم الرئيسي ويتحرك إلى أعلى بشكل ملحوظ. لكن شراء سهم في الوقت الحالي قد يكون صعباً، عندما يكون أعلى بقليل من الدعم الرئيس. إذا انقلب ارتفاع سوق الأسهم، فمن المحتمل أن تتراجع أسهم "غوغل" و "إيه دي بي إيه" و "إم أس إف تي" إلى خط الأسابيع 10 وربما تقوضه.

أبل تتمدد ودخول قوي لـتيسلا

في سياق آخر، لا تزال أبل مستمرة في التمدد، بينما يجتاح سهم تيسلا أسواق المال بقوة دخولاً. وفي الوقت نفسه، على الرغم من انخفاض العقود الآجلة لداو جزنز بعد ساعات، فإن مايكروسفت و أدوب وألفابيت من غوغل هي من بين العديد من الأسهم التي شهدت ارتداداً صعودياً على امتداد 10 أسابيع.

في سياق متصل، أعلنت أسهم شركة سيسكو سيستم و "آي بي أو فروم" وعملاق الشحن الصيني "زد تي أو إكسبرس" وآي بي أو (بينغ آيدينتيتي) للأمن السيبراني (بينغ) عن تسجيل أرباح. تراجع سهم بينغ ومتاجر التجزئة للسيارات المستعملة عبر الإنترنت (فروم). تراجعت "زد تي أو" بنتائج مختلطة وتوجيهات مقلصة. في وقت مبكر من الخميس، بحسب شركة نيتإيس.

مكاسب وخسائر أبل و مايكروسوفت تحرك الأسواق

كانت العقود الآجلة لداو جونز أقل بقليل من القيمة العادلة. وانخفضت العقود الآجلة لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.1 في المئة، وتراجعت العقود الآجلة لمؤشر ناسداك 100 بنسبة 0.2 في المئة. سيسكو هي عائق متواضع في العقود الآجلة للأسهم.

ارتفعت أسهم أبل ومايكروسوفت بنحو 3 في المئة. كلاهما عضو في داو جونز وS&P 500 وناسداك بتقييمات أعلى بكثير من 1.5 تريليون دولار، وبالتالي فإن مكاسبهما وخسائرهما تحرك الأسواق.

المزيد من اقتصاد