Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استهداف رتلين لقوات التحالف في العراق

الكويت نفت حصول أي تفجير على الحدود

جنود في موقع قاعدة عين الأسد الأميركية بالعراق إثر تعرُّضها لهجوم سابق (رويترز)

قالت مصادر أمنية إن انفجارين على الأقل أصابا مركبات تحمل إمدادات لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة في العراق خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، وقع الأول مساء الاثنين قرب الحدود الجنوبية مع الكويت، والثاني اليوم الثلاثاء شمالي بغداد. وقال الجيش العراقي في بيان إن عبوة ناسفة انفجرت أثناء مرور رتل تابع للتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة قرب قاعدة التاجي شمالي بغداد اليوم الثلاثاء.
وتسبب الانفجار في اندلاع حريق في حاوية تحملها إحدى المركبات، لكن الجيش لم يذكر شيئاً عن سقوط قتلى أو جرحى. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير.
ولم يسفر الانفجاران عن خسائر في الأرواح، لكن تسببا في وقوع أضرار مادية، والحادثان يأتيان إثر سلسلة وقائع مشابهة في الأسابيع الأخيرة.

ولكن الجيش العراقي، نفى مساء الإثنين، وقوع هجوم قرب الحدود الكويتية. وقال اللواء تحسين الخفاجي، الناطق باسم العمليات المشتركة، لـ(سي أن أن): "تناقلت بعض وكالات الأنباء عن تعرّض منفذ جريشان لعمل تخريبي. وتنفي قيادة العمليات المشتركة هذا الخبر، وتؤكد أن هذه الأخبار غير صحيحة".

كانت ثلاثة مصادر أمنية عراقية قد أبلغت وكالة "رويترز" بأن انفجاراً قُرب معبر جريشان الحدودي على الحدود العراقية - الكويتية قد استهدف قافلة تنقل معدات للقوات الأميركية.

ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي جنود أميركيين موجودين في القافلة، أو ما إذا كان أي شخص قد أصيب في التفجير.

وقالت المصادر إنه يتم تحميل المركبات بانتظام بالمعدات العسكرية عند المعبر، ويتم عادة تحميل أو تفريغ الحمولة قبل دخول العراق أو الخروج منه. وأضافت أن القوات الأميركية مُتعاقدة مع شركات أجنبية لتوفير الأمن في المنطقة.

وزعمت جماعة شيعية عراقية مسلحة، بحسب مصدر أمني، أنها استهدفت قاعدة عسكرية أميركية قُرب المعبر، وأن بعض العاملين فيها أصيبوا. وناقضت تلك الرواية مصادر أمنية أخرى قالت إن قافلة تعرَّضت للهجوم، وليست القاعدة.

الجماعة الشيعية العراقية المسلحة، واسمها "أصحاب الكهف"، وهي غير معروفة سابقاً، أعلنت مسؤوليتها عن الهجوم، ونشرت مقطعاً مصوراً يظهر فيه انفجار عن بُعد. وقالت إنها تمكَّنت من تدمير معدات عسكرية أميركية وأجزاء كبيرة من المعبر.

تكرار الاستهدافات

وما زال آلاف من أفراد القوات الأميركية يتمركزون في العراق، ويقودون التحالف الذي تتمثل مهمته في محاربة مقاتلي داعش.
وهذه القوات عادة ما تُستهدف من قبل فصائل شيعية مدعومة من إيران تلقي عليها الولايات المتحدة مسؤولية هجمات صاروخية متتالية على قواعد تضم قوات التحالف وعلى أهداف أميركية أخرى منها السفارة الأمريكية في بغداد.
هذه الفصائل وسبق وتعهدت بالثأر لأبو مهدي المهندس، القيادي بالحشد الشعبي الذي قُتل مع القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني في هجوم بطائرة أميركية مسيرة في بغداد في يناير (كانون الثاني) الماضي. وتطالب القوى السياسية المتحالفة مع قوات الحشد الشعبي بانسحاب القوات الأجنبية من العراق بالكامل.
وتعارض هذه القوات كذلك رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الذي تولى السلطة في مايو (أيار) الماضي، ويرى البعض أنه قريب من الولايات المتحدة ويتحدى نفوذ الجماعات المسلحة المتحالفة مع إيران في العراق.

نفي كويتي

من جهته نفى الجيش الكويتي أن يكون الهجوم قد وقع على أحد المواقع على الحدود الشمالية مع العراق، مؤكداً أن الحدود مستقرة وآمنة.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي على "تويتر": "تنفي رئاسة الأركان العامة للجيش ما يتم تداوله عبر وسائل الإعلام المختلفة حول تعرّض أحد المراكز لهجوم تخريبي على الحدود الكويتية الشمالية، وتؤكد أن الحدود مستقرة وآمنة".

من جانبها، قالت السفارة الأميركية في الكويت إنها تتحرَّى الأمر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كان العراق قد قرَّر إغلاق عدد من المعابر الحدودية في إطار حملة لمحاربة الفساد، قائلاً إن البلاد خسرت ملايين الدولارات بسبب سوء فرض الضرائب على السلع المستوردة.

وتُوجَّه الاتهامات للميليشيات المُوالية لإيران باستغلال هذه المنافذ في عمليات التهريب وتوظيف عائداتها في أنشطتها العسكرية المُزعزعة للاستقرار في العراق والمنطقة.

وينتشر نحو 5000 جندي أميركي في قواعد عسكرية في أرجاء العراق، ضمن التحالف الدولي لمحاربة تنظيم "داعش".

وتزايدت وتيرة الهجمات ضد الأميركيين منذ مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني، قاسم سليماني، بغارة جوية أميركية في بغداد في 3 يناير (كانون الثاني) الماضي.

المزيد من الأخبار