Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يستعيد زخمه وسط استعداد المستثمرين لخطط التحفيز المالي

المضاربون يعزّزون مراكزهم على العملة الأميركية والذهب يتراجع عن أعلى مستوى تاريخي

بدأ  الدولار الصعود أواخر الأسبوع الماضي بسبب التوترات بين واشنطن وبكين (رويترز)

ارتفع الدولار في المعاملات المبكرة بلندن أمام اليورو والفرنك السويسري، وسط تركيز المستثمرين على التحفيز المالي في الولايات المتحدة والتوترات الأميركية الصينية قبيل مباحثات تجارية مهمة في 15 آب (أغسطس).

وبعد انهيار المباحثات في واشنطن بشأن الجولة التالية من التحفيز المالي، وقّع الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوامر تنفيذية يوم السبت تتضمن الاستعادة الجزئية لمدفوعات البطالة المحسنة لعشرات الملايين من الأميركيين العاطلين من العمل. وكتب تو لان نوين المحلّل في كومرتس بنك "بعض التحفيز أفضل من لا شيء. على الأقل هكذا ترى السوق على ما يبدو، ولهذا السبب يرجع الارتفاع المتوسط للدولار".

 المضاربون يعزّزون مراكزهم على الدولار

وزاد المضاربون صافي مراكزهم المدينة في الدولار على مدى أحدث أسبوع، بحسب بيانات العقود الآجلة الأسبوعية الصادرة يوم الجمعة. وكان مؤشر الدولار مرتفعا 0.1 في المئة إلى 93.5.

وهبط اليورو 0.2 في المئة إلى 1.17685 دولار، ونزل الفرنك السويسري "أحد الملاذات الآمنة" 0.2 بالمئة أيضاً في مقابل العملة الأميركية إلى 0.914.

وكان الدولار بدأ الصعود أواخر الأسبوع الماضي بفعل تصاعد التوترات بين واشنطن وبكين، بعد أن فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولين كبار من هونغ كونغ والصين.

وارتفعت الكرونة النرويجية حوالى 0.1 في المئة إلى 9.0430 كرونة للدولار، وتراجع الدولار النيوزيلندي 0.2 في المئة إلى 0.6588 دولار أميركي، وفقد الدولار الأسترالي 0.1 في المئة ليسجل 0.71525.

وسجلت أستراليا اليوم زيادة قياسية في وفيات "كوفيد19". واستبعد رئيس الوزراء سكوت موريسون رفع إغلاقات الحدود الداخلية قبل عيد الميلاد. وخفض البنك المركزي الأسترالي نظرته المستقبلية للاقتصاد الوطني يوم الجمعة، محذراً من استمرار البطالة المرتفعة عدة سنوات.

الذهب يخسر بعض مكاسبه

على صعيد المعادن، تراجعت أسعار الذهب مع تمسك الدولار بالمكاسب التي حققها إثر بيانات أفضل من المتوقع للوظائف الأميركية، في حين يواصل المستثمرون التركيز على العلاقات الصينية الأميركية قبيل مباحثات تجارة مقررة.

وكان السعر الفوري للذهب منخفضاً 0.2 في المئة إلى 2030.10 دولار للأوقية (الأونصة). وزادت عقود الذهب الأميركية الآجلة 0.6 في المئة إلى 2040.80 دولار. وأسواق اليابان وسنغافورة مغلقة اليوم في عطلات عامة.

كان الذهب بلغ ذروة قياسية عند 2072.50 دولار الجمعة الماضية، ثم تراجع نحو اثنين في المئة مع انتعاش الدولار بفعل بيانات تظهر نمو الوظائف الأميركية غير الزراعية 1.763 مليون وظيفة خلال يوليو (تموز).

وقال ستيفن إينس كبير استراتيجيي السوق لدى أكسي كورب للخدمات المالية إن "ارتفاع الدولار يضغط على قرارات المستثمرين، فضلاً عن أن الناس سيكونون أكثر ميلاً لجني الأرباح بعد موجة صعود بهذه الضخامة. وباتت احتمالات التصحيح كبيرة للغاية. يتوقف الأمر على رؤية السوق للدولار عموماً، في ضوء أن التصعيد التجاري بين الولايات المتحدة والصين لصالح الدولار نوعا ما".

وتراجعت الفضة 0.2 في المئة إلى 28.24 دولار للأوقية، في حين صعد البلاتين 1.2 في المئة مسجلاً 972.93 دولار، واستقر البلاديوم عند 2177.04 دولار للأوقية.

بيانات صينية ترفع الأسهم الأوروبية

وفي الأسواق العالمية ارتفعت الأسهم الأوروبية قليلاً بعد تباطؤ معدل تراجع أسعار المنتجين بالصين وصعود أسعار النفط، في حين يتطلع المستثمرون نحو واشنطن بحثاً عن بوادر تحفيز أميركي جديد.

وكان مؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعاً 0.3 في المئة، في مستهل أسبوع قد يشهد تداولات فاترة مع بدء العطلات الصيفية للمتعاملين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وارتفعت القطاعات الأكثر حساسية للحال الاقتصادية مثل البنوك والنفط والغاز وصناعة السيارات بعد أن أظهرت البيانات انحساراً في انكماش أسعار المصانع بالصين خلال يوليو، بفعل صعود أسعار النفط العالمية، وعودة النشاط الصناعي إلى مستويات ما قبل فيروس كورونا.

وصعدت أسهم شركات الطاقة الكبرى بي بي ورويال داتش شل وتوتال نحو اثنين في المئة، بالتوازي مع ارتفاع أسعار الخام بعد أن أثارت أرامكو السعودية تفاؤلاً حيال الطلب الآسيوي، وعقب تعهد العراق بتعميق خفض المعروض.

وقفز سهم شركة سبي الهندسية الفرنسية 5.7 في المئة بعد رفع تصنيفه إلى "شراء" من جيفريز، في حين نزل سهم مستثمر التكنولوجيا الهولندي بروسوس لليوم الثالث على التوالي، متأثراً بالاستعدادات الأميركية لحظر التطبيقين الصينيين الرائجين (WeChat) و (TikTok).

وانخفض قطاعا التكنولوجيا والرعاية الصحية، وهما من القطاعات ذات الثقل، واحداً في المئة و0.4 في المئة على الترتيب، ما حدّ من مكاسب السوق عموماً.