Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أمازون تسجل مبيعات قياسية بـ88.9 مليار دولار في الربع الثاني

 مصدر ثلث المبيعات الأميركية عبر الإنترنت وارتفاع القيمة السوقية للشركة 60 في المئة إلى 700 مليار دولار

شعار شركة أمازون   (رويترز)

 أعلنت أمازون  دوت كوم إنك، والتي تعتبر مصدر ثلث المبيعات الأميركية، عن أفضل أداء ربعي لها على الإطلاق محققة مبيعات قياسية بلغت 88.9 مليار دولار خلال الربع الثاني من العام، وارتفعت القيمة السوقية للشركة منذ بداية شهر مارس (آذار) حتى الآن بأكثر من 60 في المئة بنحو 700 مليار دولار لتحل في المرتبة الثانية بعد شركة فيسبوك إنك، والتي تتجاوز قيمتها السوقية 1.5 تريليون دولار ، فيما تتقدم عن شركة أبل إنك ومايكروسوفت كورب بحسب شبكة أيه بي سي نيوز الأميركية.

لكن تحقيق ذلك لم يكن سهلاً، حيث جلبت جائحة كورونا تحديات هائلة لعملاق التسوق، مما أدى إلى تعثره بطريقة نادراً ما شوهدت في تاريخها. وتمثل أمازون أكثر من ثلث المبيعات الأميركية عبر الإنترنت، بينما تواصل أعمالها الأخرى غير البيع بالتجزئة في زيادة أرباح الشركة.

يذكر أن أداء شركات التكنولوجيا الكبيرة ازدهر مع تفشي فيروس كورونا  والذي فرض الحجر المنزلي على المستهلكين، وتسبب في إغلاق المتاجر ومراكز التسوق.

وخلال هذا الإطار أنفقت أمازون مليارات الدولارات على استجابتها للوباء، وعلى توظيف العمال وزيادة الأجور ، وتحسين أوقات التسليم، وإجراء الاختبارات الطبية للموظفين وتحقيق الاستقرار في سلسلة التوريد الخاصة بها.

تحديات واجهت أمازون مع تفشي كورونا

في المقابل، ظهرت العديد من أوجه القصور المؤقتة في أمازون أثناء الوباء، لأن الشركة لم تكن مستعدة للتعامل مع الزيادة في الطلب التي شهدتها. لكنها لا تزال تتصدر المنافسين بشكل عام في أوقات تسليم الطرود، رغم تراجع سرعات الشحن الشهيرة للشركة.

وعلى هذا الصعيد كان يجب على الشركة تمديد زمن الشحن للمنتجات الأساسية وحتى لفترة أطول للعناصر غير الأساسية. في المقابل تفوقت أحياناً شركات مثل تارغيت كورب وبيست باي وغيرهما على أمازون في مدى سرعة توفير المنتجات للعملاء.

يشار إلى أن مشاكل الإمداد وسرعات التسليم في أمازون تسببت في الإحباط لدى العملاء، وأدت إلى زيادة نادرة في المراجعات السلبية للشركة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومن ناحية أخرى، أدت مشكلات أمازون إلى زيارة المتسوقين لمواقع التجارة الإلكترونية الأخرى. مع انخفاض حركة مرور الويب في الشركة، إذ شهدت وول مارت إنك و تارغيت ومتجر الأثاث على الإنترنت وييفير إنك، ارتفاعات في حركة المرور.

يذكر أن مخزون  أمازون يعتمد على الاحتفاظ بعناصر أقل في المخزون لتسريع الكفاءة، مما يجعلها مختلفة عن تجار التجزئة التقليديين، الذين لديهم مستويات مخزون متفاوتة في متاجرهم. إضافة إلى أن النظام يعمل بشكل جيد عندما يظل الطلب ثابتاً، ولكن يمكن تمديده إذا كان هناك اندفاع كما حصل في الأسابيع الأولى من تفشي فيروس كورونا، حيث لم تكن الشركة مستعدة للكم الهائل من الطلبات، مما دفعها إلى محاولة السيطرة على سلسلة التوريد الخاصة بها، فقامت أمازون بإزالة بعض الميزات، مثل القسائم على الإنترنت من موقعها على الإنترنت، لتشجيع المتسوقين على شراء أقل.

تسارع غير مسبوق للتجارة الإلكترونية

في هذا السياق، شهدت التجارة الإلكترونية تسارعاً غير مسبوق خلال الجائحة. إلى جانب وول مارت و تارغيت، حققت الشركات الصغيرة مثل شركة توصيل البقالة إنستاكارت، نمواً قياسياً في المبيعات، وقد تضاعف سعر سهم شوبيفاي إنك  بأكثر من الضعف وهي منصة للتجارة الإلكترونية تبيع مجموعة متنوعة من الأدوات لتسهيل تشغيل المتاجر عبر الإنترنت.

ثقة المستثمرين  عالية رغم ضعف أمازون

على الرغم من ضعف عمليات أمازن، فإن ثقة المستثمرين لا تزال عالية بسبب استثمار الشركة الكبير في الخدمات اللوجستية وقدرات التسليم. إذ قامت الشركة ببناء محطات توصيل أكثر من  نمو المنافسين. كما تواصل توسيع أساطيل مركبات التوصيل وخطوط الطيران الخاصة بها، مما يخلق قدرة أكبر لها لإدارة المزيد من عمليات التسليم.

يشار إلى أن ضعف سيطرة الشركة المهيمنة على المبيعات عبر الإنترنت بعد أن وصل الطلب على موقعها إلى مستويات قياسية خلال الأسابيع الأولى من الأزمة تسبب في غياب الكثير من المنتجات على موقعها لأسابيع، مما أجبر العملاء على البحث عن شركات أخرى بديلة، وبالتالي استفادت شركات أخرى مثل وول مارت و تارغيت و بيست باي، التي استثمرت جميعها بشكل كبير في عملياتها عبر الإنترنت في السنوات الماضية.

المزيد من اقتصاد