Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تباطؤ مؤشرات التوظيف يضغط على "وول ستريت"

رسوم البيت الأبيض على "تيك توك" تفرمل نشاط أسهم التكنولوجيا وتترك صفقة مايكروسوفت غامضة

متعاملون أثناء التداول في بورصة نيويورك  (رويترز)

بيانات متناقضة تركت مؤشرات "وول ستريت" شبه مستقرة مع إغلاق البورصات نهاية الأسبوع أمس، حيث صدرت بيانات الوظائف لشهر يوليو (تموز) التي جاءت أقل من المتوقع، بينما كشفت إحصائية عن تراجع طالبي الإعانات.

وفي تفاصيل المؤشرات، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.17 في المئة، إلى 27433.48 نقطة، بينما صعد مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.06 في المئة، إلى 3351.28 نقطة. وهبط مؤشر ناسداك بنسبة 0.87 في المئة، إلى 11010.98 نقطة.

"تيك توك" وتباطؤ التوظيف

وكانت الأسباب الرئيسة لهبوط ناسداك، الذي يقيس أسهم التكنولوجيا، هي توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب مرسومين مساء الخميس الماضي يقضيان بمنع التعامل المالي مع مالكي تطبيقي "تيك توك" و"وي تشات" بعد 45 يوماً، ما هوي بأسهم التكنولوجيا أمس بعد أن كان هناك تفاؤل كبير من صفقة استحواذ مليارية مرتقبة بين مايكروسوفت وتيك توك، رغم أن احتمال إتمام الصفقة ما زال قائماً، إذ تسربت معلومات عن عدم اعتراض البيت الأبيض على استحواذ مايكروسوفت لـ"تيك توك"، لكن خبر المرسومين ترك غموضاً في السوق، إذ إنه قد يليه قرارات أخرى قد تعرقل الصفقة.

ومن ناحية أخرى، كشفت بيانات التوظيف أن هناك تباطؤاً حاداً في معدلات التوظيف، حيث تمت إضافة 1.8 مليون وظيفة في يوليو (تموز) الماضي، وهو معدل منخفض عن الرقم القياسي المسجل في يونيو (حزيران) عند 4.8 مليون وظيفة، الذي أعطى إيحاء بأن الاقتصاد تجاوز أزمة كورونا مع عودة الأعمال في ولايات عدة. ولعبت هذه البيانات الجديدة دوراً في إحباط معنويات المستثمرين، حيث لم يضف الاقتصاد رقماً ضخماً جديداً، ما يترك معدل البطالة عند مستويات مرتفعة عند 10.2 في المئة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

طلبات إعانة أقل

لكن بالمقابل، كان هناك بعض التفاؤل من تراجع عدد الأميركيين المتقدمين بطلبات جديدة للحصول على إعانة البطالة الأسبوع الماضي، رغم أنه ما زال مرتفعاً.

وقالت وزارة العمل الأميركية إن إجمالي الطلبات الجديدة للحصول على إعانة البطالة الحكومية بلغ مليوناً و186 ألفاً في الأسبوع المنتهي أول أغسطس (آب).

وبلغت طلبات إعانة البطالة الذروة أواخر مارس (آذار) عندما سجلت ستة ملايين و867 ألفاً.

في أوروبا، لم تكن الصورة مختلفة كثيراً حيث أغلق مؤشر "ستوكس 600" الأوروبي 0.3 في المئة ليغلق على مكسب أسبوعي 2 في المئة بحسب بيانات رويترز. وصعدت الأسهم الألمانية 0.7 في المئة، في حين لم يطرأ تغير يذكر على المؤشرين فايننشال تايمز 100 في لندن وكاك 40 الفرنسي، لكن جميعها سجلت مكاسب أسبوعية.

النفط والذهب يتراجعان

في المقابل، تراجعت أسعار النفط بنحو 2 في المئة أمس، متأثرة بما يجري في الأسواق العالمية من تباطؤ في اقتصاداتها، خصوصاً في الاقتصاد الأميركي. وجرت تسوية خام برنت على هبوط 69 سنتاً، بما يعادل 1.5 في المئة، إلى 44.40 دولار للبرميل. وهبط الخام الأميركي غرب تكساس الوسيط 73 سنتاً، أو 1.7 في المئة، إلى 41.22 دولار.

لكن على أساس أسبوعي، صعد برنت 2.5 في المئة، في حين ربح غرب تكساس الوسيط 2.4 في المئة.

وكانت المفاجأة هذا الأسبوع من سوق الذهب الذي غيّر مساره بعد أن كان يحقق قفزات في الأسابيع الأخيرة على خلفية الضبابية الأسواق والاقتصاد، التي دفعت المستثمرين إلى اللجوء للذهب كملاذ آمن. فقد خسر الذهب أكثر من 2 في المئة أمس الجمعة، موقفاً سلسلة مكاسب غير مسبوقة، إذ إن تدهور أوضاع الجائحة أبقى الأسعار على مسار تحقيق أطول سلسلة مكاسب أسبوعية في نحو عشر سنوات بحسب بيانات رويترز.

وانخفض السعر الفوري للذهب بنسبة 1.4 في المئة إلى 2033.89 دولار، بينما زاد 3 في المئة منذ بداية الأسبوع فيما ستصبح مكاسبه الأسبوعية التاسعة على التوالي.

وجرت تسوية عقود الذهب الأميركية الآجلة بانخفاض 2 في المئة لتسجل 2028 دولاراً للأوقية.

وربح المعدن النفيس 34 في المئة هذا العام في ظل تصاعد حالات الإصابة بكوفيد-19، وهو ما أضر بالاقتصادات العالمية ودفع إلى إجراءات تحفيز غير مسبوقة.

المزيد من اقتصاد