Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

فاوتشي يحذر من لقاح كورونا وترمب متفائل بعلاج البلازما

الرئيس المكسيكي يدافع عن استراتيجية حكومته وإيطاليا تقر حزمة تحفيز اقتصادي لمواجهة الفيروس

أنتوني فاوتشي (أ ف ب)

تخطّت حصيلة وفيات كوفيد-19 في أميركا اللاتينية والكاريبي الجمعة، مثيلتها في أوروبا لتصبح المنطقة التي تسجل أكبر عدد من الوفيات بالوباء في العالم، فيما تجاوزت الهند عتبة المليوني إصابة.
وسجّلت المنطقة الأكثر تضرراً في العالم 213 ألفاً و120 وفاة متخطّية بـ460 حالة، حصيلة الوفيات المسجّلة في أوروبا، حسب تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى أرقام رسمية.
وعلى مستوى العالم سُجلت أكثر من 19 مليون إصابة وأكثر من 715 ألف وفاة بالفيروس منذ ظهوره للمرة الأولى في الصين أواخر العام الماضي. وعاود الفيروس الظهور في مناطق بدا أنه انحسر فيها، ويتفشى في أنحاء الهند وإفريقيا.

الولايات المتحدة

ولا يزال فيروس كورونا خارج إطار السيطرة في الولايات المتحدة، إذ أظهر إحصاء أجرته وكالة "رويترز" أن إجمالي وفيات الجائحة في أميركا تجاوز الـ 160 ألفاً يوم الجمعة 7 أغسطس (آب) الحالي، في حين قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه سيتحرك بشكل أحادي لمنح مساعدات مالية للأميركيين بعد توقف المحادثات بين الجمهوريين والديمقراطيين في الكونغرس في هذا الشأن.
وتأتي العلامة الفارقة التي تشمل 10 آلاف وفاة في أنحاء الولايات الأميركية خلال الأيام التسعة الماضية، مع استمرار انقسام الأميركيين والقادة السياسيين بشأن قضايا عدة أبرزها إعادة فتح المدارس واختبارات الكشف عن الفيروس، وإغلاق النشاطات التجارية، ووضع الكمامات.
وقال ترمب إنه سيصدر أمراً تنفيذياً بتعليق ضرائب المرتبات حتى نهاية العام الحالي وتمديد المزايا الإضافية للحاصلين على إعانات البطالة إذا لم يتوصل البيت الأبيض إلى اتفاق بشأن "حزمة الانقاذ" مع كبار أعضاء الحزب الديمقراطي في الكونغرس.
وأظهر تحليل وكالة "رويترز" ارتفاع عدد الإصابات بالفيروس في 20 ولاية أميركية مع انتقال مركز التفشي من ولايات الجنوب وأبرزها كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس، إلى الغرب الأوسط.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد ترمب أن ثلاثة لقاحات لفيروس كورونا وصلت للمرحلة الثالثة من الاختبارات.

وأرجع ترمب ارتفاع أعداد المصابين بكورونا في أميركا إلى زيادة الفحوصات وسرعة النتائج، مشيراً إلى أن العلاج بالبلازما يظهر نتائج مبشرة في مواجهة الفيروس المستجد.

ولفت إلى أن الكثير من الولايات الأميركية تظهر تحسناً في التعاطي مع الوباء، موضحاً أن إدارته وفرت المزيد من المعدات لتعزيز القدرة على مواجهة كوفيد 19.

إصابات الصين
في المقابل، قالت لجنة الصحة العامة في الصين السبت، إن السلطات المحلية سجلت 31 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي يوم السابع من أغسطس نزولاً من 37 حالة في اليوم السابق. ووفقاً لبيان اللجنة على موقعها الالكتروني، فإن العدد يشمل ست حالات وافدة من الخارج مقارنةً مع عشر حالات في اليوم السابق.
وسجلت اللجنة أيضاً 14 حالة جديدة لم تظهر أعراض المرض على أصحابها وهو ذات عدد المسجَل في اليوم السابق. وبلغ العدد الإجمالي للحالات في الصين 84596 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات بمرض كوفيد-19 دون تغيير عند 4634 وفاة.
 
ألمانيا
من جهة أخرى، أظهرت بيانات "معهد روبرت كوخ" للأمراض المعدية السبت، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا بواقع 1122 إلى 215336 حالة. وذكرت البيانات أن عدد الوفيات زاد بواقع 12 حالة إلى 9195.
في موازاة ذلك، ذكرت وزارة الصحة في البرازيل الجمعة، أنها سجلت 50230 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في البلاد و1079 وفاة بسبب المرض خلال الساعات الـ24 الماضية.
 
فاوتشي يحذر من لقاح كورونا

من جانبه، قال كبير خبراء الأمراض المعدية في الولايات المتحدة أنتوني فاوتشي، الجمعة، إن لقاحاً معتمداً لفيروس كورونا قد ينتهي به الأمر ليكون فعالاً بنسبة تتراوح بين 50 و60 في المئة فقط من الوقت، ما يعني أنه لا تزال هناك حاجة إلى تدابير الصحة العامة للسيطرة على الوباء.

وقال فاوتشي في ندوة عبر الإنترنت استضافتها جامعة براون "لكن احتمالية أن تكون فعالة بنسبة 98 في المئة ليست كبيرة، ما يعني أنه لا يجب التخلي عن إجراءات الصحة العامة". وأصاب فيروس كورونا المستجد ما يقرب من 5 ملايين شخص في الولايات المتحدة وقتل أكثر من 160 ألف شخص.

وألحقت إجراءات الإغلاق المفروضة لمنع انتشار الفيروس أضراراً جسيمة بالاقتصاد، الذي تعرض لأكبر ضربة منذ الكساد الكبير في الربع الثاني، مع انخفاض الناتج المحلي الإجمالي بأشد وتيرة له في 73 عاماً على الأقل.

ومع ارتفاع معدلات العدوى في جميع أنحاء البلاد بعد أن بدأت الولايات في إعادة فتح الأعمال، شدد خبراء الصحة العامة، بمن فيهم فاوتشي، على أهمية الخطوات التي يمكن لكل أميركي اتخاذها، بما في ذلك التباعد الاجتماعي وغسل اليدين وارتداء الكمامات.

أكثر من 100 ألف وفاة في البرازيل

إلى البرازيل حيث تخطّت البلاد عتبة الـ 100 ألف وفاة وثلاثة ملايين إصابة، وفق حصيلة جديدة أعلنتها وزارة الصحة البرازيلية، وسجّلت البرازيل التي تعد ثاني الدول الأكثر تضرراً من كورونا بعد الولايات المتحدة، 100 ألف و477 وفاة وثلاثة ملايين و12 ألفاً و412 إصابة.

الرئيس المكسيكي يدافع عن استراتيجية حكومته

من جانبه، دافع الرئيس المكسيكي أندريس مانويل لوبيز أوبرادور عن أداء حكومته في مكافحة فيروس كورونا مستبعداً تغيير الاستراتيجية المتبعة على الرغم من تجاوز العدد الرسمي للوفيات 50 ألف شخص.

وتخطت الدولة الواقعة في أميركا اللاتينية بريطانيا مؤخراً، لتصبح ثالث أكثر الدول تضرراً في العالم من حيث إجمالي عدد الوفيات بالفيروس بعد البرازيل والولايات المتحدة.

وأعلنت وزارة الصحة المكسيكية الجمعة تسجيل 6717 حالة إصابة جديدة و794 وفاة ليصل العدد الإجمالي في البلاد إلى 469407 إصابات و51311 وفاة.

لكن لوبيز أوبرادور قال "لم نتضرر بشدة" مع الأخذ بعين الاعتبار الوفيات نسبة لعدد السكان، حيث تأتي المكسيك على هذا الأساس في المرتبة الخامسة في الأميركيتين بعد الولايات المتحدة والبرازيل وتشيلي وبيرو.

وأشار في مؤتمر صحافي في ولاية باها كاليفورنيا سور الشمالية الغربية الى أنه "إذا قارنا أنفسنا بأوروبا، فإن أعداد الوفيات في إسبانيا وفرنسا وإنكلترا تفوق المكسيك".

ويقول معارضون إن السلطات المكسيكية لم تقم بإجراء اختبارات كافية لتحديد النسبة الحقيقية للإصابات والوفيات. لكن لوبيز أوبرادور دافع عن فريقه المسؤول عن مكافحة الوباء، بما في ذلك رئيس خلية الأزمة في إدارته هوغو لوبيز غاتيل.

وأجاب الزعيم اليساري عندما سئل عن مطالب المعارضة بتغيير التكتيكات واستقالة لوبيز غاتيل، بأنه "لا يوجد تغيير" في الاستراتيجية.

وأضاف أن حكومته رفعت عدد أسرّة العناية الفائقة من 2,800 في بداية الأزمة الى 12 ألف سرير، لافتاً الى أنه "لم يُترك أحد دون رعاية"، في الوقت الذي قدم فيه التعازي لأسر الضحايا. وقال "كل خسارة في الأرواح هي مأساة. هم عائلات وليسوا أرقاما أو بيانات".

إيطاليا تقر حزمة تحفيز اقتصادي

إلى ذلك، أقرت الحكومة الإيطالية حزمة تحفيز اقتصادي بقيمة 25 مليار يورو (29 مليار دولار) لإنعاش الاقتصاد المتضرر من أزمة فيروس كورونا. وكانت إيطاليا أول دولة أوروبية يتفشى فيها الوباء، ما اضطرها إلى فرض إغلاق عام استمر أكثر من شهرين كانت له تداعيات كبيرة على الاقتصاد.

وتتضمن الحزمة التي وافقت عليها الحكومة أكثر من 100 بند تبدأ من دفع الضرائب المتأخرة على عامين وصولا إلى وضع توجيهات بشأن تسريح العمال. وقال رئيس الحكومة الإيطالي جوزيبي كونتي في مؤتمر صحافي بعد اجتماع حكومته "نحن نحمي الوظائف وندعم العمال ونخفف العبء الضريبي ونساعد المناطق".

وبموجب الخطة ستكون هناك مزايا ضريبية أكبر للمناطق الجنوبية في إيطاليا التي تعد أقل نمواً من الشمال الصناعي. وأضاف كونتي "نحن على دراية بالنقص في البنى التحتية في الجنوب الأقل قدرة على المنافسة، ونريد ردم هذه الفجوة".

والخطة، التي تدعو أيضاً السفن السياحية إلى استئناف رحلاتها اعتباراً من 15 أغسطس (آب) والمعارض التجارية لمعاودة نشاطها اعتباراً من سبتمبر (أيلول)، يجب أن يوافق عليها البرلمان الذي تتمتع فيه الحكومة بغالبية.

وهناك بند يتناول تمديد دفع الإعانات الشهرية الطارئة للأسر الفقيرة والتي تراوح بين 400 و800 يورو، إضافة إلى مبلغ 500 مليون يورو مخصصة لساعات العمل الإضافية للعاملين في القطاع الصحي. وأشار كونتي أيضاً إلى أن التباعد الاجتماعي وأقنعة الوقاية سيكونان إلزاميان حتى 7 سبتمبر.

21 وفاة

إلى مصر حيث أعلنت وزارة الصحة تسجيل 167 إصابة و21 وفاة جديدة، وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى السبت، هو 95314 حالات من ضمنها 51672 حالة تم شفاؤها، و4992 حالة وفاة"

المزيد من صحة