Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحذير أميركي من محاولة روسيا والصين وإيران التدخل في انتخابات الرئاسة

تستخدم التضليل الإلكتروني ووسائل أخرى في محاولة التأثير على الناخبين وإثارة الاضطراب

مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس في الولايات المتحدة وليام إيفانينا (رويترز)

حذر أكبر مسؤول أميركي في مجال مكافحة التجسس، الجمعة، من أن روسيا والصين وإيران ستحاول التدخل في انتخابات الرئاسة للعام الجاري 2020، مضيفاً أن روسيا تحاول بالفعل تقويض انتخاب المرشح الديمقراطي جو بايدن.

وفي بيان علني غير معتاد، قال وليام إيفانينا مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس إن تلك الدول تستخدم التضليل الإلكتروني ووسائل أخرى في محاولة التأثير على الناخبين وإثارة الاضطراب وتقويض ثقة الناخبين الأميركيين بالعملية الديمقراطية.

ويشرف هذا المسؤول الرفيع على مراقبة التدخلات الخارجية في الحياة السياسية الأميركية، ونشر البيان لاستعراض التهديدات القائمة قبل أقل من ثلاثة أشهر على الاقتراع.

وقال "قد يحاول الخصوم في الخارج أيضاً التدخل في النظم الانتخابية الأميركية من خلال محاولة تخريب عملية الاقتراع أو سرقة بيانات الانتخابات أو التشكيك في شرعية النتائج الانتخابية".

مخاوف" من حملات التأثير

وأضاف ايفانينا أنه "يبدو من الصعب على خصومنا التدخل أو التلاعب بالنتائج على نطاق واسع"، لكن عبّر عن "مخاوف" من حملات التأثير التي تتم وفقاً له بتغطية من الصين وروسيا وإيران.

وأوضح المسؤول "نقدّر أن الصين تفضّل ألاّ يفوز الرئيس ترمب بولاية ثانية. لقد عززت الصين جهودها للتأثير على المناخ السياسي" قبيل الانتخابات.

بالتوازي، يقول ايفانينا، "نقدّر أن إيران تحاول إضعاف المؤسسات الديموقراطية الأميركية والرئيس ترمب ونشر الفرقة في البلاد مع اقتراب انتخابات 2020" خاصة عبر "حملة تأثير على الإنترنت، تنشر أخباراً كاذبة ومحتوى معاديا لأميركا".

في المقابل، "نقدّر أن روسيا تستعمل عدة أدوات، خاصة لتشويه سمعة نائب الرئيس السابق بايدن" الذي دافع عن المعارضة الروسية عندما كان في إدارة باراك أوباما.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأردف مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسس أن "فاعلين مرتبطين بالكرملين يسعون إلى دعم ترشح الرئيس ترمب على شبكات التواصل الاجتماعي والتلفزيون الروسي". ووفق أجهزة الاستخبارات الأميركية، قامت روسيا بحملة لصالح دونالد ترمب خلال انتخابات 2016.

واعتبر المشرفان على لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ الأميركي أن نشر هذه المعلومات للعموم "أفضل وسيلة لمكافحة" التدخلات الأجنبية.

لكن أضاف السناتوران الجمهوري ماركو روبيو والديمقراطي مارك وارنر، "نشجع المسؤولين السياسيين للحزبين على عدم استعمال هذه المعلومات الاستخبارية كسلاح سياسي، لأن ذلك سيخدم مصالح خصومنا".

أكثر حزماً مع روسيا

وشدد تيم مورتو المتحدث باسم حملة إعادة انتخاب دونالد ترمب على أن الرئيس الأميركي "أكثر حزماً مع روسيا من أي إدارة في التاريخ" الأميركي. وأضاف "لا نحتاج أو نريد تدخلاً أجنبياً، وسيهزم الرئيس ترمب جو بايدن بنزاهة وشرف".

وسوف يكون هذا العام مختلفاً بالنسبة للناخبين الأميركيين. فقد تؤدي جائحة كورونا إلى إقبال الناخبين بشكل أكبر من المعتاد على الإدلاء بأصواتهم بالبريد وهو ما يعني الحاجة لمزيد من الوقت لمعرفة الفائز بالانتخابات.

وهاجم ترمب مراراً فكرة التصويت بالبريد قائلاً إنه قد يؤدي إلى التزوير.

المزيد من دوليات