Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كندا ستتخذ "تدابير مضادة" ردا على الرسوم الأميركية على الألمنيوم

وصفت أوتاوا قرار ترمب بـ"غير المنطقي" و"غير المبرّر" متعهدةً اتخاذ إجراءات "سريعة وصارمة"

نائبة رئيس الوزراء الكندية كريستيا فريلاند (أ ب)

أعلنت نائبة رئيس الوزراء الكندية كريستيا فريلاند، الجمعة السابع من أغسطس (آب)، أن بلدها سيتّخذ خلال شهر "تدابير مضادة" بقيمة 3.6 مليار دولار كندي (2.3 مليار يورو)، ردّاً على قرار الرئيس الأميركي دونالد ترمب فرض رسوم جمركية بقيمة عشرة في المئة على الألمنيوم الكندي.

ودانت فريلاند القرار الأميركي الذي اعتبرته "غير منطقي"، وأعلنت أن رئيس الوزراء جاستن ترودو سيُجري "مراجعة لقائمة طويلة مفصّلة للمنتجات (الأميركية) التي تحتوي على الألمنيوم" خلال شهر. وأضافت، خلال مؤتمر صحافي، أن "الردود الجمركية" ستدخل حيّز التنفيذ مع انتهاء المراجعة.

وستردّ أوتاوا على "الرسوم غير المبرّرة" بشكل "سريع وصارم"، وأشارت المسؤولة الثانية في الحكومة الكندية إلى أنه "على كل دولار تفرضه الولايات المتحدة على الواردات الكندية، سنفرض في المقابل رسوماً مماثلة".

وقالت فريلاند، "لن نفاقم الوضع، لكننا لن نتراجع أيضاً"، مشيرةً إلى أن "صناعة الألمنيوم الكندية مهمة لاقتصاد كندا"، وتوفّر "نحو عشرة آلاف وظيفة مباشرة".

الدفاع عن الصناعة المحلية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وستدخل الرسوم الجمركية على الألمنيوم الكندي حيّز التنفيذ اعتباراً من الـ16 من أغسطس.

وقال الرئيس الأميركي، خلال كلمة في مصنع "ويرلبول" لآلات الغسيل بمدينة كلايد بولاية أوهايو، "وقّعت إعلاناً يدافع عن الصناعة الأميركية، عبر فرض ضرائب ألمنيوم على كندا. كانت كندا تستغلنا، كالعادة".

وعقب هذا التصريح "غير المقبول" لترمب، حثّ رئيس وزراء أونتاريو، دوغ فورد، الكنديين الجمعة على إعطاء الأولوية لشراء المنتجات المصنّعة في كندا وبالمحافظة.

وقال رئيس الوزراء الكندي، على "تويتر" الخميس، "سندافع دائماً عن عمّالنا في قطاع الألمنيوم"، كما شجب فاعلون اقتصاديون أميركيون وكنديون قرار ترمب.

اتفاق جديد للتبادل التجاري الحر

وتأتي إعادة فرض هذه الرسوم الجمركية بعد أسابيع من دخول اتفاق تبادل حر جديد، بين كندا والولايات المتحدة والمكسيك، حيّز التنفيذ مطلع يوليو (تموز). وعوّض هذا الاتفاق "اتفاقية التجارة الحرة لأميركا الشمالية (نافتا)"، التي وُقّعت عام 1994، واعتبرت جميع أطرافها أن الزمن قد عَفَّى عليها.

ولم يتردّد ترمب في يونيو (حزيران) 2018، في خضم التفاوض حول اتفاق التبادل الحر الجديد، في فرض رسوم جمركية عقابية على الألمنيوم الكندي.

وأعلنت كندا حينها فرض رسوم جمركية على منتجات أميركية، شملت الفولاذ والألمنيوم والوسكي والكاتشب وعصير البرتقال والقوارب الشراعية، وغيرها.

وتخلّى ترمب في مايو (أيار) 2019 عن فرض هذه الرسوم الجمركية، بشرط أن لا تقوم كندا "بإغراق بلدنا بصادراتها، وأن لا تدمّر جميع وظائف الألمنيوم لدينا".

المزيد من دوليات