Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

استقالة المبعوث الأميركي الخاص لإيران

انسحب براين هوك من منصبه في وقت تسعى واشنطن إلى تمديد حظر تصدير الأسلحة إلى طهران

المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك (رويترز)

أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الخميس، السادس من أغسطس (آب)، استقالة المبعوث الأميركي الخاص لإيران براين هوك، قائلاً إنه "حقّق نتائج تاريخية" على مدى عامين في منصبه.

وأوضح بومبيو أن إليوت أبرامز، الذي كان شخصيةً رئيسةً إبان حرب العراق، سيحلّ مكان هوك بعد قضاء "فترة انتقالية" معه، كما سيحافظ على مهماته كممثل خاص للولايات المتحدة لشؤون فنزويلا، فيما لم يذكر سبب استقالة هوك من منصبه، ولا متى سيتركه.

تمديد حظر تصدير الأسلحة إلى إيران

وجاءت استقالة هوك غداة إعلان وزير الخارجية أن الولايات المتحدة ستدعو إلى تصويت في مجلس الأمن الأسبوع المقبل، على قرار لتمديد حظر تصدير الأسلحة إلى إيران لأجل غير مسمّى، إذ إنّ الحظر ينتهي في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

لكن من المتوقّع أن تفشل واشنطن في تمرير القرار، ما يمهّد لمواجهة بين الولايات المتحدة وأعضاء مجلس الأمن الآخرين حول إعادة فرض جميع العقوبات الدولية على طهران، التي رُفعت عقب توقيع الاتفاق النووي عام 2015 بين إيران والدول الكبرى، الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين.

الاتفاق النووي

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكان الرئيس الأميركي دونالد ترمب انسحب من الاتفاق النووي، معيداً فرض عقوبات شديدة على إيران، وعلى الرغم من ذلك، تجادل واشنطن بأنها لا تزال "مشاركةً" في الاتفاق وتتمتّع بحق إعادة فرض عقوبات الأمم المتحدة بسبب ارتكاب انتهاكات، كما هو مدرج في الاتفاق النووي، ولكن حتى حلفاء الولايات المتحدة، يشكّكون في قانونية هذه الذريعة، ويحذّرون من أن مثل هذه الخطوة قد تضرّ بمجلس الأمن كمؤسسة.

براين هوك

وتولى هوك (52 سنةً) منصب المبعوث الأميركي المختص بالملف الإيراني في الخارجية الأميركية في أواخر 2018، ولعب دوراً أساسياً في حملة واشنطن لتكثيف الضغط على إيران بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

وانتقد معارضون هوك والإدارة الأميركية بسبب العقوبات القاسية والعشوائية التي قالوا إنها تضرّ بالإيرانيين العاديين وتخفق في تغيير سلوك الحكومة الإيرانية.

إليوت أبرامز

وتولى أبرامز (72 سنةً)، وهو جمهوري مخضرم في السياسة الخارجية، منصب الممثل الأميركي الخاص إلى فنزويلا في شهر يناير (كانون الثاني) من العام الماضي، وقاد نهجاً صارماً بهدف الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.

وكان أبرامز يتعامل أخيراً مع المخاوف الأميركية المتعلقة بتنامي التحالف بين إيران وفنزويلا، وكلتاهما تخضعان لعقوبات أميركية قاسية. وأرسلت إيران في الأشهر الماضية ناقلات محملة بالوقود لفنزويلا، التي تعاني نقصاً في البنزين مما أثار استياء الولايات المتحدة.

المزيد من دوليات