Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسهم شركات التكنولوجيا الأميركية تقود منفردة الانتعاش

طارق الرفاعي: شركة "كوداك "أدهشت المستثمرين والأسواق مقبلة على حركة تصحيحية

طارق الرفاعي كوداك أدهشت المستثمرين (اندبندنت عربية)

قال طارق الرفاعي مدير مركز "كوروم" للدراسات الاستراتيجية في لندن، إن ارتفاع أسواق الأسهم الأميركية يأتي كردة فعل على الهبوط السريع الذي شهدته الأسواق في مارس (آذار) الماضي، والذي يعد مؤقتاً وسط تداعيات فيروس كورونا المستجد.

وأضاف "أن هناك أكثر من سبب لهذا الارتفاع المؤقت. السبب الأول يتضمن ضخ السيولة من قبل البنك الفيدرالي الأميركي في أسواق المال بخاصة في القروض والديون والسندات، ما أدى لانتعاش أسواق المال، أما السبب الثاني فيتضمن الدعم المباشر للعمالة الأميركية بسبب الارتفاع الكبير في معدلات البطالة خلال الأشهر الماضية، وهذا الدعم أدى لتوجه الأفراد نحو أسواق المال، مضيفاً أن "توجه بعضهم نحو الاستثمار لأول مرة قد أساء للأسماء البارزة، وهو ما أدى إلى الارتفاع الحاد في أسواق الأسهم".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع القول "نلاحظ أن الإقبال  يتركز على أسهم شركات التكنولوجيا في مؤشر ناسداك الذي يتركز 45 في المئة منه، في أسهم 5 شركات "آبل"، و"أمازون"، و"مايكروسوفت"، و"غوغل"، و"فيسبوك"، فإذا احتسب أداء المؤشر باستثناء هذه الشركات نجد أن الأداء ضعيف جداً".

من جانب آخر ذكر الرفاعي، وهو المتخصص في الأسواق الدولية أنه عند متابعة أداء سهم "كوداك" فإنه كان يتداول في عام 2019 بين مستويات الدولار إلى ثلاثة دولارات، ولكنه خلال الأسبوع الماضي وصل لسعر 21 دولاراً للسهم مدعوماً بحصول الشركة على قرض بقيمة 765 مليون دولار من الحكومة الأميركية لإنتاج مكونات دواء "كوفيد-19"، ما أثار دهشة المستثمرين، لكنه تحول بعد الارتفاع السريع إلى التراجع، ووصل لنحو 15 دولاراً، في هذا الوقت لازالت الشركة تعاني من بعض المشاكل سواء انخفاض مبيعاتها، أوارتفاع ديونها، وهو الأمر الذي دفعهم للاتجاه البيعي.

ويرى كثير من المحللين الماليين والاقتصاديين في السوق الأميركية، أن سبب التعافي البطيء لا يعكس الأداء الاقتصادي الحقيقي، مما يعني أن هناك فقاعة متوقعة، ويستوجب التصحيح القريب، إذ لابد من تصحيح في المستقبل مثلما شهدنا في شهر مارس.

 

 

المزيد من تحلیل