Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أصعب 9 لحظات واجهها نجم هوليوود جوني ديب خلال المحاكمة

النجم السينمائي العالمي تحدَّث أمام "المحكمة العُليا" عن مسائل عديدة بدءاً من حادثة "التغوُّط" مروراً بإصبعه المقطوعة وصولاً إلى شائعة كيت موس

أخيراً، شارفت مُحاكمة الممثل العالمي جوني ديب في دعوى التشهير التي رفعها ضد ناشري صحيفة "ذي صن" البريطانية على النهاية، بعدما كشفت عن تفاصيل صادمة بخصوص علاقته مع زوجته السابقة آمبر هيرد خلال الأسابيع الثلاثة الأخيرة.

وفي الوقت الذي قام فيه بطل فيلم "قراصنة الكاريبي" Pirates of the Caribbean بمُقاضاة الشركة الناشرة لجريدة "ذي صن" البريطانية "نيوز غروب نيوزبيبرز" News Group Newspapers الإعلامية ورئيس التحرير التنفيذي للصحيفة الشعبية (أو الصحافة الصفراء-التابلويد)، دان ووتون، على الزعم بأنه اعتدى على زوجته السابقة آمبر هيرد من خلال وصفه بـ"ضارب زوجته"، وذلك في مقال نُشر في عام 2018، فقد تكشَّفت خلال المحاكمة رفيعة المستوى، معلوماتٌ كثيرة لم تكُن مُتوقَّعة على امتداد فترة النظر في القضية.

"اندبندنت" تُسلِّط الضوء فيما يلي على بعض اللحظات الأكثر جموحاً في هذه القضية، بما في ذلك حادثة التغوُّط، والإصبع المقطوعة لجوني ديب، وشائعة كيت موس.

حادثة التغوُّط

عُرضت على المحكمة العليا صورُ برازٍ قيل إنه عُثر عليه في سرير الزوجين السابقين بعد يومٍ من احتفالهما بعيد ميلاد الزوجة هيرد في الثلاثين من أبريل (نيسان) عام 2016. وردَّ ديب على ذلك بقوله للمحكمة إنه "مُقتنع بأن المُتورِّط في ترك البُراز البشري على السرير إما هيرد نفسها، وإما أحد معارفها".

في المقابل، أخذت المحكمة علماً بأن النجم نَعَتَ زوجته السابقة آمبر هيرد بـ"آمبر الغائط"، في الرسائل النصيَّة التي أرسلها بعد وقتٍ قصير من وقوع الحادث. وقال ديب إن ذلك يُعدُّ "لغزاً"، لكنه أضاف أنه يعتقد أن الحادث مهَّد لـ"لنهايةٍ مُلائمة وغريبة للعلاقة".

أما هيرد فوصفت اتِّهام جوني ديب لها أو لأحد أصدقائها بالمسؤولية عن الحادثة بأنه "مُثير للاشمئزاز حقاً"، موضحةً أن من المُحتمل أن يكون أحد كلاب الزوجين قد تسبَّب في تلك القذارة.

شائعة كيت موس

ادَّعت الزوجة السابقة في إطارٍ آخرَ أنها تذكَّرت "شائعة" عن قيام جوني ديب بدفع صديقته السابقة - عارضة الأزياء كيت موس - إلى أسفل أحد السلالم. وذكرت الممثلة للمحكمة أنها "قامت بضرب جوني دفاعاً عن شقيقتها"، عندما اعتقدت أن جوني ديب قد يقوم بدفع هذه الأخيرة إلى أسفل الدرج.

وزعمت هيرد أن ديب كان "على وشك أن يدفعها هي أيضاً إلى أسفل الدرج"، عندما "تذكَّرت معلوماتٍ ورد فيها أنه قام بدفع صديقةٍ سابقة له - كيت موس على حدِّ اعتقادها – إلى أسفل السلالم"، لكن إليانور لوز المحامية المرافعة والمستشارة في مجلس الملكة QC، التي تُمثِّل ديب في القضية، اتَّهمت آمبر هيرد بـ"اختلاق هذا الأمر في إطار تماديها بادِّعاءاتها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

واقعة قطع طرف إصبع جوني ديب خلال "حالة احتجاز لمدة ثلاثة أيام"

عُرضت على المحكمة صورة لطرف إصبع ديب المقطوعة خلال رحلة قام بها الزوجان إلى أستراليا في عام 2015. وفي حين زعم الممثل أن الإصابة تسبَّبت بها زوجته عندما ألقت بزجاجة فودكا عليه، ادَّعت هيرد من جانبها أن هو مَن ألحقها بنفسه.

وزعمت الممثلة في المقابل أنها تعرَّضت خلال الرحلة لاعتداءات متكرِّرة من جانب ديب خلال معاناة "احتجازها رهينةً لمدة ثلاثة أيام"، قام أثناءها بدفعها بقوَّة لترتطم على أحد المساند في المنزل، حيث عمد إلى الضغط بشدَّة على عنقها إلى درجةٍ لم تعُد معها قادرة فيها على التنفس.

واطَّلعت المحكمة على صور رسائل زُعم أنها كُتبت على مرايا المنزل المُستأجر في أستراليا وجدرانه، بدم الإصبع المصابة لجوني ديب حيناً، وباستخدام الطلاء حيناً آخرَ. وذكرت معلوماتٌ أن الأضرار التي لحقت بالعقار بعد إقامتهما فيه، قُدِّرت بنحو 150 ألف دولار.

الألقاب التي أطلقها ديب على نجوم شاركوا هيرد أفلامها

تحدَّثت الزوجة السابقة للممثل العالمي عن أن جوني ديب اتَّهمها بإقامة علاقاتٍ مع ممثلين شاركتهم أفلامها، بمَن فيهم ليوناردو دي كابريو وتشانينغ تاتوم. وقالت في هذا المجال إنه كان يُطلق ألقاباً على جميع زملائها الذكور الذين كان يُخال أنهم يشكِّلون "تهديداً جنسياً".

وقالت آمبر هيرد للمحكمة: "كان على سبيل المثال يلقِّب ليوناردو دي كابريو بأنه (رأس قرع)، في حين أطلق على تشانينغ تاتوم (رأس بطاطا)، أما جيم ستورجيس فلقَّبه بـ(القذر)".

وادَّعت هيرد أنها اضطرت لرفض عروضٍ ووظائف عديدة، وخسارة كثير من الفرص لجني المال في كل عام كانت تُمضيه مع جوني ديب، بينما هو كان يقوم بالتحكُّم بمستويات مشاهد التعرِّي واللقطات الرومانسية التي كانت تتضمَّنها أفلامها.

"الوحش": الشخصية الثانية لجوني ديب

ومن ضمن الاتِّهامات التي وجَّهتها آمبر هيرد إلى ديب، زعمها بأنه هدَّد بقتلها "مرَّاتٍ عديدة" خلال علاقتهما، وبأنه كان يُلقي باللوم في أفعاله على أي "طرف آخر ابتدعه بنفسه" سمَّاه "الوحش"، لكن النجم السينمائي نفى أن يكون قد مارس العنف على آمبر هيرد، زاعماً أن وصف نفسه بأنه "وحش" كان في إطار محاولةٍ منه لاسترضائها. وأبلغ المحكمة بأن لقب "الوحش" بات يُثير مسألة "أصبحت زوجته السابقة مهووسة بها".

وفي أثناء المحاكمة، قالت هيرد: "جوني، أو بالأحرى الوحش، كاد يقتلني، لكني أحببته".

في هذا الإطار، أخذت المحكمة علماً بأن جوني ديب استخدم هذا التعبير (الوحش) في إحدى الرسائل الإلكترونية التي بعث بها إلى السير إلتون جون، بقوله إنها "حقيقةٌ بسيطةٌ" مفادها أن "الوحش كان ليستحوذ عليَّ لولاك أنت (سير إلتون)"، شارحاً بأن ما قصده في رسالته كان "هذا السم قد يستهلكه، والمقصود بالوحش هنا هو الموت"، على حدِّ تعبيره.

الكلب الذي تناول حشيشة القنَّب

في إطار آخر، استمعت "المحكمة العليا" إلى مسألة "بو" الكلب الذي كان يمتلكه الثنائي، وهو من نوع "يوركشير تريير"، وكيف ابتلع حشيش القنَّب ذات مرَّة، عندما "التقطه فجأةً ونفد به" قبل أن يتمكَّن ديب من الوصول إليه. وعندما قيل للنجم السينمائي خلال المحاكمة إن الكمية التي تناولها كلبه ناهزت قرابة أونصة من الحشيش (28.35 غرام)، ردَّ مجادلاً بأنه لا يعتقد أنها كانت بمقدار أونصة. وأوضح أن "الكلب تناول حفنةً صغيرة من الحشيش، وقد قام بانتشالها على عجل قبل أن أتمكَّن من الوصول إليه".

واستمعت المحكمة كذلك إلى واقعةٍ مزعومةٍ قيل في إطارها إن الممثل العالمي حمل كلباً آخرَ يعود للزوجين، وهو أيضاً من نوع "يوركشير تريير" اسمه "بيستول"، وجعله يتدلَّى خارج نافذة السيارة، لكن ديب دحض الادِّعاء، ووصفه بأنه "كذبٌ مُطلقٌ".

ديب يقول إنه أعطى مخدِّرات لابنته البالغة من العمر 13 عاماً

بدا أثناء المحاكمة أيضاً أن جوني ديب قال إنه أعطى حشيشة الكيف لابنته البالغة من العمر 13 عاماً، زاعماً أنه فعل ذلك انطلاقاً من دوره كـ"والد مسؤول"، على حدِّ تعبيره.

ووصف الممثل مُعاناته الخاصَّة مع المُخدِّرات منذ سنِّ مبكِّرة، فقال إنه لم يشأ أن تنزلق ابنته "إلى حالةٍ من جنون الارتياب" (أعراض ذهانية تُسبِّبها الماريغوانا)، قائلاً إن "السبب وراء ذلك هو أنني أعلم بأن الماريغوانا التي كانت في حوزتي، والتي كنت أدخِّنها بنفسي، هي ذات نوعية يمكن الوثوق بها".

أما المحامية ساشا واس المرافعة والمستشارة في مجلس الملكة، التي تُمثِّل شركة "نيوز غروب نيوزبيبرز" NGN، فقرأت سلسلةً من رسائل البريد الإلكتروني المُتناقَلة بين ديب الأب وابنته، التي قالت إنها أظهرت أنه يعتزم القيام "بتلقينها طريقة تدخين الحشيشة عندما كانت تبلغ من العمر 13 عاماً فقط".

وردّاً على ذلك، أوضح ديب أنه قال لابنته: "أرجو أن تقومي باللجوء إليَّ عندما تصبحين مستعدَّة، وعندما تشعرين حقاً بأنكِ مُهيَّأة لتلك الخطوة، لأنني لا أريد أن تكون تجربتكِ الأولى في هذا العالم مع أناس لا تعرفينهم، أو أن تتناولي أشياءَ لا علم لك بها ولا أستطيع الوثوق فيها، وبالتالي فإن هذا الحديث كان من منطلق الحفاظ على سلامتها".

اتهام شقيقة آمبر هيرد بالكذب أمام المحكمة في شأن فيديو شكَّل مُفاجأة

مع مُشارفة الأسبوع الثالث من المُحاكمة على نهايته، أبلغ الفريق القانوني الذي يتولَّى الدفاع عن جوني ديب المحكمة، أن "مصدراً مجهولاً" بعث بمقطع فيديو، قال إنه يظهر آمبر هيرد وهي "تعتدي" على شقيقتها ويتني هنريكيز. وأوضح محاموه أن مقطع الفيديو أرسل مساء اليوم نفسه الذي قدَّمت فيه السيدة هنريكيز دليلاً على أن شقيقتها لم تُقدم أبداً على الاعتداء عليها. وادَّعى محامو ديب أن الفيديو أظهر أن هنريكيز كانت "تكذب" في الدليل الذي قدَّمته، وأنها عمدت إلى "تكييف" شهادتها بما "يتواءم مع الأدلَّة التي قدَّمتها أختها".

وتُظهر اللقطات المُصوَّرة التي عُرضت أمام المحكمة، والتي شكَّلت مفاجأةً كبيرةً، هنريكيز أثناء تصوير برنامج تلفزيون الواقع، إلى جانب مسبح مع أصدقائها، حيث سُمع أحد الأشخاص يقول لها: "هل خُضتِ عراكاً؟"، ومن ثَمَّ: "لا أستطيع التصديق أن آمبر قد أوسعتكِ ضرباً".

ويبدو من خلال المقطع المُصوَّر أن امرأةً قامت بتفحُّص وجنة هنريكيز وذراعها، في وقتٍ ردَّدت فيه شقيقة آمبر هيرد غير مرَّة أنها لن تتحدَّث عن الموضوع. وزعمت هنريكيز عندما سُئلت عن الفيديو من جانب المحكمة، أن ما كان أصدقاؤها يقصدون بكلامهم هو مجرد "سجال كلامي" مع أختها.

جوني ديب يُهدِّد في رسائل نصيَّة بأنه سيقوم بـ"حرق" هيرد وإغراقها"

أخيراً، قُرِءَت رسائل نصيَّة أمام هيئة المحكمة يُهدِّد فيها النجم العالمي بـ"حرق" زوجته السابقة آمبر هيرد، وبـ"إغراقها". وقد أظهرت الرسائل التي بعث بها ديب إلى الممثل بول بيتاني في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2013، عبارةً تقول: "فلنحرق آمبر". كما زُعم في المقابل أنه كتب أيضاً: "فلنُغرقها قبل أن نحرقها! وسأعبث بجُثَّتها المُحترقة بعد ذلك للتأكُّد من وفاتها".

( ساهمت وكالة "برس أسوسياشن" في إعداد محتوى هذا التقرير)

© The Independent

المزيد من منوعات