Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أساتذة بريطانيا لإلزامية الكمامات في الثانويات

قواعد إعادة الفتح "غير متسقة" مع توجيهات الصحة العامة

شرط العودة إلى المدارس يتمثل في إلزامية الكمامة (كامبريدج.سي أو.يوكيه)

لقيت سياسة الحكومة بإعادة فتح المدارس مزيداً من الانتقادات مع حثّ أحد اتحادات الأساتذة الرائدة الوزراء على فرض إلزامية الكمامات للتلاميذ في المدارس الثانوية كافة.

وأتت هذه الدعوة في وقتٍ خالفت فيه عشر مدارسٍ على الأقلّ الإرشادات الرسمية التي تقضي بجعل الكمامات إلزامية أو "مشجّعاً عليها بقوّة" بالنسبة إلى الطلاب الذين يعودون إلى الصفوف في سبتمبر (أيلول) المقبل.

وسلّطت الرابطة الوطنيّة لـ"مديري المدارس واتحاد نقابة المعلمات"  NASUWT teachers’ union الضوء على التغيّرات الأخيرة في توجيهات الحكومة بشأن استخدام الكمامات، بهدف الحثّ على تطبيق تغيّرات مماثلة في المدارس الثانوية.

وفي هذا السياق، اعتبر باتريك روش، الأمين العام للرابطة أنّ "الإعلانات الأخيرة الصادرة عن الحكومة والمتعلقة بإلزامية ارتداء الكمامات في وسائل النقل العام والمتاجر، قد سلّطت الضوء بشكلٍ مفهوم على الحاجة إلى اتخاذ طرق وقاية مشابهة في المدارس والكليّات". وأضاف، "التوجيهات المتعلّقة بالمدارس أصبحت غير متّسقة مع التوجيهات الأشمل للصحة العامة وتلك التي تستهدف أرباب العمل الآخرين. إذ جرى الإقرار بأنّه إذا وُجِدَتْ صعوبة في احترام التباعد الجسدي، يتوجب ارتداء الكمامات."

يُشار إلى أنّ الكمامات أصبحت إلزامية في المتاجر وخدمة الوجبات السريعة والمصارف بدءاً من الأسبوع الماضي، وفُرِضَتْ أيضاً في وسائل النقل العام منذ شهر يونيو (حزيران).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع روش، "تؤكد التوجيهات الحكومية بشأن الصحة العامة أنّه فيما تُعتبر الكمامات غير إلزامية لمن لم يبلغوا بعد الحادية عشرة من العمر، إلا أنّها إلزامية لمن تخطّوا الحادية عشرة عندما يزورون مجموعة من المرافق الأخرى. وتالياً، تبرز حجّة قويّة بجعل الكمامات إلزامية للتلاميذ فور عودتهم إلى المدارس الثانوية في سبتمبر المقبل".

كذلك يودّ الأساتذة والطاقم العامل في المدارس التأكّد أنّه مع عودتهم إلى مكان العمل مجدداً في سبتمبر "سيحصلون على مستوى الوقاية نفسه الذي يناله العاملون الآخرون في البلاد. ويريدون أيضاً أن تتماشى التوجيهات المفروضة على المدارس مع سواها من التوجيهات في أماكن العمل الأخرى".

وفي سياقٍ متّصل، أشار متحدّث باسم وزارة التعليم "إلى أننا وضعنا الضوابط التي ينبغي على المدارس اتّباعها بما في ذلك تدابير النظافة والتنظيف، بهدف خفض مخاطر انتقال الفيروس عندما تفتح المدارس أبوابها أمام الطلاب بدءاً من سبتمبر. ولا يشمل هذا الإجراء ارتداء الكمامات لأننا نعتقد بأنّ نظام الضوابط الذي أُرسِيَ في شكلٍ مناسب، يخفض خطر انتقال العدوى إلى طواقم العمل والطلاب معاً."

وفي غضون ذلك، غرّدت عشر مدارس على الأقلّ خارج سرب التوجيهات الحكومية، من بينها "مدرسة هولمز تشابل" الشاملة في "شيشاير"، إذ أبَلَغَت الأهالي أنّ الكمامات ستكون جزءاً من الزيّ المدرسي الإلزامي.

وتأتي دعوة روش بعد رسالةٍ وجهها "اتّحاد نقابات العمّال" (يضمّ أكثر من 600 ألف منتسب ينتمون إلى معظم القطاعات الإنتاجية، والتعليمية والصحّية والاجتماعية) إلى وزير التربية، اعترض فيها على سياسة "المعايير المزدوجة" في إرشادات الحكومة المتعلقة بالكمامات. وجاء في الرسالة "إنّ أفراد اتحادنا العاملين في المدارس، خصوصاً تلك التي ستعيد فتح أبوابها أمام كامل تلامذتها في سبتمبر، يتساءلون لماذا ينبغي عليهم ارتداء الكمامات في وسائل النقل العام للذهاب إلى العمل، والمتاجر خلال استراحة الغداء، ولكن لا يجري تشجيعهم على ارتدائها في المدارس."

© The Independent

المزيد من متابعات