Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يعاود الارتفاع في بريطانيا وفرنسا وترمب يرفض الإغلاق الدائم

لبنان يعود إلى الإقفال التام من 6 إلى 11 أغسطس لمواجهة تفشي الفيروس

يواصل فيروس كورونا انتشاره في أنحاء العالم مسجلاً إصابات يومية جديدة. وحذرت منظمة الصحة العالمية يوم الإثنين من احتمال ألا يكون هناك "حل سحري" للقضاء على الفيروس على الرغم من الآمال الكبيرة في التوصل إلى لقاح لمكافحة المرض.
وفي وقت ارتفعت فيه أرقام الاصابات بشكل كبير في لبنان، وبعد 5 أيام من الإقفال، أصدرت وزارة الداخلية اللبنانية  قرارات تتعلق بالاقفال والاجراءات لمواجهة فيروس كورونا من 6 إلى 11 أغسطس (آب) الحالي.

وحذّر الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم الثلاثاء، من أن العالم يواجه "كارثةً تمتد لأجيال" بسبب إغلاق المدارس وسط تفشي كورونا، قائلاً إن إعادة التلاميذ بأمان إلى مدارسهم يجب أن تكون "أولوية قصوى".

وقال غوتيريش إن المدارس كانت مغلقة في نحو 160 دولة حتى منتصف يوليو (تموز)، ممّا يؤثر على أكثر من مليار تلميذ، في حين يتخلّف 40 مليون طفل عن دور الحضانة. وقال في تصريحات مصوّرة أثناء إطلاقه حملة للأمم المتحدة بعنوان "أنقذوا مستقبلنا"، إن ذلك يأتي إضافةً إلى 250 مليون طفل خارج نظام التعليم من قبل الجائحة، وترك نحو ربع طلاب المدارس الثانوية في الدول النامية بعد حصولهم فقط على مهارات أساسية. وأضاف "الآن نحن نواجه كارثةً تمتدّ لأجيال يمكن أن تهدر إمكانيات بشرية لا توصف، وتقوّض عقوداً من التقدّم، وتزيد التمييز القائم".

ارتفاع الإصابات في بريطانيا

أعلنت وزارة الصحة البريطانية تسجيل 938 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا الإثنين وهو ثاني أعلى عدد إصابات يومية منذ يونيو (حزيران) ليصل العدد الإجمالي إلى 305623.

وتعود آخر ذروة في الآونة الأخيرة إلى 29 يوليو (تموز) عندما أظهرت بيانات الوزارة تسجيل 995 إصابة جديدة.

هذا وأظهرت دراسة نُشرت اليوم الثلاثاء، أن بريطانيا مهددة بموجة ثانية من تفشي الوباء في الشتاء المقبل، وأنها قد تكون أقوى من الأولى مرتين وذلك إذا أعادت فتح المدارس من دون أن تضع نظاماً أكثر فعاليةً للفحص والتعقّب.

وطبّق باحثون من كلية لندن الجامعية وكلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة نموذجاً لأثر إعادة فتح المدارس سواء بالكامل أو جزئياً، وبالتالي السماح لأولياء الأمور بالعودة لأعمالهم، في الانتشار المحتمل للفيروس. وخلص الباحثون إلى أن الموجة الثانية يمكن تجنّبها إذا جرى الوصول إلى 75 في المئة ممّن ظهرت عليهم أعراض المرض وفحصهم وتعقّب 68 في المئة من مخالطيهم، أو إذا جرى الوصول إلى 87 في المئة من المصابين الذين ظهرت عليهم الأعراض وفحص 40 في المئة من مخالطيهم.

وقالت الدراسة التي نشرت في دورية "لانسيت" لصحة الأطفال والمراهقين "لكننا نتنبأ كذلك بأنه في ظل غياب تغطية واسعة النطاق تستند إلى الفحص والتعقب والعزل، فإن إعادة فتح المدارس إلى جانب إعادة فتح المجتمع قد تسفر، في جميع السيناريوهات، عن موجة ثانية من كوفيد-19".

فرنسا تسجل 3376 إصابة جديدة

من جانبها، قالت وزارة الصحة الفرنسية إنها سجلت 3376 حالة إصابة جديدة بالفيروس في الأيام الثلاثة الماضية، مضيفة أن عدد الخاضعين للعلاج في وحدات الرعاية الفائقة عاود الارتفاع.

وظل متوسط الإصابات فوق الألف لليوم الخامس على التوالي وذلك في أعلى معدل منذ العزل العام الذي استمر شهرين. ووصل إجمالي عدد حالات الإصابة في فرنسا حتى الآن إلى 191295 بينما بلغت الوفيات 30294.

وبلغ عدد الخاضعين للعلاج من المرض بوحدات الرعاية الفائقة الاثنين 384 شخصاً مقابل 371 يوم الجمعة، وذلك للمرة الثانية خلال أسبوع التي يعود فيها الرقم إلى الزيادة بعد التراجع على مدار 16 أسبوعاً.

ومع ارتفاع عدد الإصابات، قالت اللجنة العلمية المختصة بكورونا في فرنسا إنه "من المرجّح بشدة" حدوث موجة ثانية من العدوى في الخريف أو الشتاء. وأضافت في بيان نشره الموقع الإلكتروني لوزارة الصحة "الوضع تحت السيطرة في فرنسا لكنه غير مستقر مع زيادة انتشار الفيروس هذا الصيف. مستقبل الجائحة على المدى القصير هو مسؤولية الناس بالأساس". وتابعت "من المرجح بشدّة أن نشهد موجة وبائية ثانية هذا الخريف أو الشتاء".

ألمانيا تواجه موجة ثانية

إلى ألمانيا حيث أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد الإصابات إلى 879 ليصل العدد الإجمالي لحالات الإصابة في البلاد إلى 211281 حالة. وأشارت البيانات إلى ارتفاع عدد حالات الوفاة إلى ثماني حالات لتسجل 9156 حالة.

وفي ضوء ارتفاع عدد الإصابات، قالت نقيبة الأطباء في ألمانيا سوزان يونا، اليوم الثلاثاء، إن البلاد تواجه بالفعل موجةً ثانيةً من تفشي فيروس كورونا، وإن مخالفة قواعد التباعد الاجتماعي تجازف بتبديد النجاحات السابقة في احتواء المرض.

ومنيت ألمانيا، أكبر اقتصاد في أوروبا، بأقل عدد وفيات جراء الجائحة بالمقارنة ببعض الدول الأوروبية المجاورة مثل فرنسا وإيطاليا، بفضل إجراء فحوص على نطاق واسع ونظام رعاية طبية جيد والالتزام بالإرشادات الصحية.

ترمب: الإغلاق الدائم ليس مجدياً

من جانبه، رفض الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، الاثنين، المطالبات بإعادة إغلاق البلاد مجدداً، في ظل الإصابات المرتفعة بالفيروس التي تشهدها البلاد. وقال ترمب، في المؤتمر الصحافي اليومي حول أزمة كورونا إن سياسة "الإغلاق الدائم" ليست "مساراً مجدياً إلى الأمام في مكافحة الجائحة". 

وأوضح أن "عمليات الإغلاق لا تمنع العدوى المستقبلية"، مضيفاً أن دولاً أخرى شهدت زيادة في أعداد الإصابات بالفيروس حتى بعد أن عاوت الإغلاق. وتدفع إدارة الرئيس دونالد ترمب بقوة لإعادة فتح المدارس والحضانات بهدف إطلاق الحركة الاقتصادية مجدداً. 

وأضاف الرئيس الأميركي "نلاحظ تراجعاً في أعداد الإصابات بكورونا في بعض الولايات"، مشيراً إلى أن إدارته "تركز على تخفيض نسب الوفيات بالفيروس عبر توفير العلاج". 

وسجلت الولايات المتحدة 46321 إصابة جديدة بكوفيد-19 خلال 24 ساعة الاثنين، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز. كما سجل أكبر اقتصاد في العالم 532 حالة وفاة أيضاً، وفق الجامعة في بالتيمور. وبلغ إجمالي عدد الإصابات في الولايات المتحدة حتى الآن 4711323، بينهم 155366 حالة وفاة.

والاثنين هو اليوم الثاني الذي يسجل تراجعاً في الإصابات بعد خمسة أيام متوالية الأسبوع الماضي قفزت فيها الحصيلة فوق 60 ألف إصابة يومية جديدة.

وكانت مستشارة البيت الأبيض لشؤون مكافحة فيروس كورونا ديبورا بيركس قد حذرت قبل يوم من أن البلاد تدخل "مرحلة جديدة" من تفشي العدوى.

واعتبرت في حديث لشبكة "سي أن أن" أن الفيروس "يتفشى بشكل غير عادي"، مضيفة "لكل من يعيشون في المناطق الريفية، لستم في مأمن من هذا الفيروس". لكن ترمب انتقد بيركس واعتبر أن تصريحاتها "مثيرة للشفقة".

أكثر من خمسة ملايين إصابة في أميركا اللاتينية والكاريبي

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

إلى ذلك، تخطّت حصيلة كوفيد-19 في أميركا اللاتينية والكاريبي خمسة ملايين إصابة أكثر من نصفها في البرازيل، وفق تعداد لوكالة الصحافة الفرنسية، كما تخطّت حصيلة وفيات الوباء في المنطقة 200 ألف حالة. وسجّلت البرازيل 2,75 مليون إصابة بالوباء وأكثر من 94 ألف وفاة.

وحدها الولايات المتحدة التي سجلت 4,8 مليون إصابة و155 ألف وفاة تتخطى البرازيل بكونها البلد الأكثر تضرراً في العالم جراء الفيروس. أما البلد الثاني الأكثر تضرراً في أميركا اللاتينية فهو البيرو بـ 429 ألف إصابة وأكثر من 19600 حالة وفاة.

والبيرو التي بدأت قبل شهر بتخفيف إجراءات الإغلاق بشكل تدريجي في 17 من مقاطعاتها الـ 25 لتنشيط اقتصادها، شهدت بحسب الحكومة موجة ثانية كبيرة نسبياً من الإصابات.

وأدى استئناف حركة الطيران والنقل العام إلى تضاعف عدد الإصابات اليومية من 3300 الى 6300، وفق أرقام رسمية.

266 وفاة

في المكسيك، قالت وزارة الصحة إن البلاد سجلت 4767 إصابة مؤكدة و266 وفاة جديدة ليصل إجمالي عدد الإصابات في البلاد إلى 443813 وعدد الوفيات إلى 48012.

ولفتت الحكومة إلى أن العدد الفعلي للمصابين على الأرجح أعلى بكثير من الأرقام المؤكدة.

الصين تسجل 36 إصابة

إلى الصين حيث أفادت لجنة الصحة العامة بأن البلاد سجلت 36 إصابة جديدة في البرّ الرئيسي، وذكرت اللجنة في بيان أن من بين تلك الحالات، كانت ست حالات وافدة من الخارج مقابل سبع حالات قبل يوم.

وبلغ العدد الإجمالي لحالات الإصابة حتى الثالث من أغسطس (آب) 84464، بحسب ما أفادت سلطات الصحة، بينما ظل عدد الوفيات عند 4634.

إعادة فرض عزل في الفيليبين

سجلت وزارة الصحة الفيليبينية اليوم الثلاثاء إصابة 6352 شخصاً بفيروس كورونا، في أكبر قفزة يومية في الإصابات بجنوب شرقي آسيا، تزامناً مع إعادة تطبيق إجراءات عزل تشمل ملايين الأشخاص في العاصمة وأقاليم مجاورة لها لمدة أسبوعين.

وقالت الوزارة إن إجمالي عدد الإصابات بلغ 112593 حالة، في حين زادت الوفيات بواقع 11 وفاة إلى 2115 حالة.

وأمرت السلطات أكثر من 27 مليون شخص، أي حوالى ربع السكان، بالبقاء في منازلهم مجدداً اعتباراً من اليوم الثلاثاء، بعد تحذيرات جمعيات أطباء من أن البلاد على وشك خسارة معركتها ضدّ الوباء.

ومنذ بدء يونيو، وفيما كان القسم الأكبر من البلاد يخرج من العزل، ازدادت الإصابات بمعدل خمسة أضعاف متجاوزةً عتبة 100 ألف حالة.

وأُعلنت إجراءات إعادة فرض العزل قبل 24 ساعة من بدء تطبيقها، ما أدى إلى بقاء العديد من السكان عالقين في مانيلا مع توقف وسائل النقل العام وخصوصاً الرحلات الجوية.

وأقر الرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي بصعوبة الوضع قائلاً "لم نكن على مستوى التوقعات، لم يكن ليتوقع أحد هذا الأمر".

أكثر من 5100 إصابة جديدة في روسيا

أعلنت روسيا تسجيل 5159 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الثلاثاء، ممّا يرفع الإجمالي في أنحاء البلاد إلى 861423، وهو رابع أكبر عدد إصابات في العالم.

وقال مركز مواجهة أزمة فيروس كورونا إن 144 شخصاً توفوا خلال الساعات الـ24 الماضية، لتبلغ حصيلة الوفيات الرسمية 14351 في البلد البالغ عدد سكانه نحو 145 مليون نسمة.

الخطوط الجوية الأردنية تستأنف رحلاتها إلى 5 دول

عربياً، أعلنت الخطوط الجوية الملكية الأردنية استئناف رحلاتها الجوية إلى إيطاليا وقبرص وكندا وماليزيا وتايلاند في الأيام المقبلة، بعد توقّف دام نحو خمسة أشهر بسبب الوباء.

وقالت الخطوط الأردنية على موقعها الرسمي، إنها ستبدأ بتسيير رحلاتها إلى كل من إيطاليا وقبرص اعتباراً من السبت المقبل، وإلى كندا في 13 من أغسطس، وماليزيا وتايلاند في الأول من سبتمبر (أيلول) المقبل.

وكان رئيس مجلس مفوضي هيئة تنظيم الطيران المدني في الأردن هيثم مستو، أعلن في 26 من يوليو الماضي، استئناف الرحلات الجوية مع 22 دولة صُنّفت "خضراء" اعتباراً من الخامس من أغسطس.

وقد حدّدت الحكومة الأردنية الشهر الماضي قائمةً بـ"الدول الخضراء"، أي البلدان ذات الوضع الوبائي المنخفض الخطورة وسيُسمح بالسفر منها وإليها. وتضمّ اللائحة 22 دولة بينها 12 دولة كانت تربطها رحلات مباشرة مع الأردن.

تسجيل 157 إصابة جديدة في مصر

في مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان الإثنين تسجيل 157 حالة إصابة جديدة نزولاً من 167 يوم الأحد في حين بلغت الوفيات 23 حالة مقابل 31 في اليوم السابق.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الإثنين، هو 94640 حالة من ضمنهم 44066 حالة تم شفاؤها، و4888 حالة وفاة".

وكانت مصر قد رفعت، منذ أواخر يونيو، معظم إجراءات العزل العام التي فرضتها منتصف مارس (آذار) لاحتواء تفشي الفيروس.

المزيد من صحة