Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يمهل "تيك توك" حتى منتصف سبتمبر: البيع أو الحظر

تخوض "بايت دانس" مفاوضات مع "مايكروسوفت" لبيعها الفرع الأميركي للتطبيق

شدَّد الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الاثنين الثالث من أغسطس (آب)، على وجوب بيع تطبيق "تيك توك" الصيني الواسع الانتشار قبل منتصف سبتمبر (أيلول)، ليتمكَّن من مُواصلة نشاطه في الولايات المتحدة.

وقال ترمب للصحافيين: "سيتم حظره في 15 سبتمبر إلا إذا تمكَّنت مايكروسوفت أو شركة أخرى من شرائه والتوصُّل إلى اتفاق".

وتابع قائلاً "حددت تاريخاً بحدود 15 سبتمبر لن يتمكنوا بعده من ممارسة نشاطهم في الولايات المتحدة". وأضاف "سيتم إغلاقه في 15 سبتمبر إلا إذا تمكنت مايكروسوفت أو شركة أخرى من شرائه والتوصل الى اتفاق".

لكن ترمب وضع شرطاً جديداً مفاجئاً لتفعيل أي صفقة محتملة، حيث أعلن أن بيع أعمال "تيك توك" في الولايات المتحدة يجب أن يترافق مع دفع تعويضات كبيرة لوزارة الخزانة.

وقال ترمب للصحافيين "جزء كبير جداً من قيمة الصفقة يجب أن يذهب الى خزينة الولايات المتحدة، لأننا نجعل من الممكن لهذه الصفقة أن تحدث". وأضاف "هم لا يملكون أي حقوق في حال لم نعطها لهم".

45 يوماً للتفاوض

وكانت وكالة "رويترز" قد نقلت عن مصدرين مطلعين على الملف، قولهما إن ترمب وافق على منح شركة "بايت دانس" الصينية، المالكة لـ"تيك توك" 45 يوماً للتفاوض على بيع تطبيق التسجيلات المُصوَّرة لشركة "مايكروسوفت"، وذلك بعدما أعلن الرئيس الأميركي الجمعة عزمه حظره في الولايات المتحدة.

و"تيك توك" مُستخدم كثيراً من جانب الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و25 عاماً، ويبلغ عدد مستخدميه نحو مليار مستخدم في العالم. ويتيح التطبيق نشر ومشاركة وتصفُّح مقاطع فيديو قصيرة، هي عموماً موسيقية وهزلية.

وفي ظل التوتر السياسي والتجاري القائم بين الولايات المتحدة والصين، تتَّهم واشنطن التطبيق منذ أشهر بأنه أداة تستخدمها الاستخبارات الصينية للتجسُّس، في حين ينفي "تيك توك" بشدة تشارك أي بيانات مع بكين.

الصين تُعارض التصرفات الأميركية

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في المقابل، قالت الصين اليوم (الاثنين) إنها تُعارض بشدة أي تصرفات أميركية ضد الشركات الإلكترونية الصينية. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية وانغ ون بين، للصحافيين خلال إفادة يومية، إن الصين تأمل في أن تكفَّ الولايات المتحدة عن سياساتها التمييزية.

وأعلن مؤسِّس "بايت دانس" زهانغ ييمينغ، من جهته أن فرقه تعمل جاهدةً من أجل التوصُّل إلى "أفضل مخرج ممكن" للأزمة، وفق ما أفادت صحيفة "بكين دايلي" الرسمية اليوم الاثنين.

وأشار ييمينغ، في رسالة موجَّهة إلى موظفيه نقلتها الصحيفة، إلى أن "تيك توك قد يُرغم على بيع أنشطته الأميركية" و"منتجات تيك توك يمكن أن تُحظر في الولايات المتحدة". وتابع: "نُواجه ضغوطاً خارجية مُتزايدة في بعض الأسواق. في الأسابيع الأخيرة، تعمل الفرق المكلفة إيجاد الاستجابة (لهذه الأزمة) بالتناوب ليلاً ونهاراً ولساعات إضافية، وذلك من أجل التوصُّل إلى أفضل مخرج ممكن".

وقال مؤسِّس "بايت دانس": "نحن غير موافقين على هذا القرار القاضي بفرض بيع (تيك توك)، لأننا لطالما كنا ملتزمين بضمان سلامة بيانات المُستخدمين، وكذلك حياد وشفافية المنصة".

إنشاء مقر لـ"تيك توك" في لندن

أعلنت الشركة الصينية أنها قد تُؤسِّس مقراً للتطبيق خارج الولايات المتحدة. وقال المتحدث باسم "بايت دانس": "تلتزم بايت دانس بكونها شركة عالمية. وفي ضوء الوضع الحالي تُقيِّم بايت دانس إمكانية تأسيس مقر لتيك توك خارج الولايات المتحدة من أجل خدمة مستخدمينا عالمياً بشكل أفضل".

كانت صحيفة "صن" البريطانية قد أوردت اليوم (الاثنين) أن مؤسسي "بايت دانس" سيُعلنون قريباً عن نيِّتهم إنشاء مقرِّ لـ"تيك توك" في العاصمة البريطانية، حيث ستنضمُّ إلى شركات تكنولوجية كبيرة أخرى، مثل "غوغل" و"فيسبوك" اللتين لهما وجود قوي هناك.

وأكدت شركة "مايكروسوفت" بدورها أمس (الأحد) أن مفاوضات جارية لشراء فرع "تيك توك" في الولايات المتحدة من شركته الأم الصينية "بايت دانس". وأعربت الشركة الأميركية العملاقة للمعلوماتية عن أملها في أن تتوصَّل المحادثات إلى نتيجة بحلول 15 سبتمبر.

المزيد من دوليات