Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أكثر من 18 مليون إصابة بكورونا عالميا ومنظمة الصحة تحذر: لا حل سحريا

لا تزال الولايات المتحدة الأولى بالإصابات ومصر تسجل تراجعاً كبيراً في عدد الحالات الجديدة

مع استمرار تسارع انتشار فيروس كورونا، بتجاوز إجمالي عدد الإصابات التي تم تسجيلها في العالم عتبة 18 مليون إصابة، حذرت منظمة الصحة العالمية، اليوم الاثنين، من احتمال ألا يكون هناك "حل سحري" للقضاء على الوباء. وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس، المدير العام للمنظمة في إفادة صحافية عبر الإنترنت من مقر المنظمة في جنيف، "لا يوجد حل سحري في الوقت الحالي وقد لا يوجد أبداً".

وأظهر إحصاء جمعته وكالة "رويترز" أن ما يربو على 18.14 مليون شخص أصيبوا بالفيروس وأن 688080 شخصاً توفوا بالمرض.

وسُجلت إصابات في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019.

وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 155343 وفاة وأربعة ملايين و684223 إصابة.

واحتلت البرازيل المركز الثاني مسجلة 94104 حالات وفاة ومليونين و733677 إصابة. وجاءت الهند في المركز الثالث حيث سجلت 38135 وفاة ومليوناً و803695 إصابة. وحلت روسيا في المركز الرابع مسجلة 14128 حالة وفاة و850870 إصابة تليها جنوب أفريقيا التي سجلت 8005 وفيات و503290 إصابة.

مرحلة جديدة في الولايات المتحدة

في الولايات المتحدة، وجّه الرئيس دونالد ترمب الاثنين انتقاداً لاذعاً لمستشارة البيت الأبيض بشأن فيروس كورونا ديبورا بيركس، بعدما حذّرت من دخول البلاد مرحلة جديدة في ما يتعلّق بالوباء، معتبراً تصريحاتها "مثيرةً للشفقة".

وترمب الغاضب مما يعتبره تغطيةً إعلاميةً مفرطةً في التشاؤم في إطار رده على الوباء، قال إن بيركس رضخت لضغوط كي تتخذ موقفاً سلبياً، لاسيما بعد انتقادها من قبل رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي. وكتب على تويتر "إذاً المجنونة نانسي بيلوسي قالت أشياء فظيعة عن الدكتورة ديبورا بيركس، وهاجمتها لأنها كانت إيجابية جداً إزاء العمل الجيد جداً الذي نقوم به في محاربة الفيروس الصيني، بما يشمل اللقاحات والعلاجات. ولكي تصدّ نانسي، علقت ديبورا في الشرك وضربتنا. شيء مثير للشفقة".

وكانت بيركس حذّرت، الأحد، من أن البلاد دخلت "مرحلة جديدة" في ما يتعلق بالوباء، حيث باتت المناطق الريفية مهدّدة كما المدن الكبرى.

وقالت بيركس التي تترأس خلية الأزمة المعنية بمكافحة الفيروس في البيت الأبيض لبرنامج "حالة الاتحاد" على شبكة "سي إن إن" إن الإجراءات المحلية للحد من انتشار الفيروس بدأت تؤتي ثمارها، لكنها أضافت أن "ما نراه اليوم يختلف عما رأيناه في شهري مارس (آذار) وأبريل (نيسان)".

وتابعت "لكل من يعيشون في المناطق الريفية، لستم في مأمن عن هذا الفيروس"، مؤكدة "نحن في مرحلة جديدة".

وأشارت بيركس إلى أن الالتزام بالإرشادات الصحية وتلك المتعلقة بالسلامة مثل وضع الأقنعة والنظافة الشخصية والتباعد الاجتماعي أمور بالغة الأهمية.

والأحد تم تسجيل 47,508 إصابات جديدة في 24 ساعة، وفق تعداد لجامعة جونز هوبكنز.

بريطانيا توزع اختبارات جديدة لاكتشاف الإصابة بكورونا

قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك إنه سيتم توزيع ملايين من وسائل الاختبارات القادرة على اكتشاف الفيروس المسبب لمرض "كوفيد-19" خلال 90 دقيقة على المستشفيات البريطانية ودور المسنين والمختبرات لتعزيز القدرات خلال الأشهر المقبلة.

وأضاف هانكوك أن تلك الوسائل ستضم 5.8 مليون اختبار باستخدام الحمض النووي و45 ألف اختبار باستخدام المسحات، ولن تحتاج أي من الوسيلتين لمسؤولي صحة محترفين. وتابع "حقيقة قدرة هذه الاختبارات على اكتشاف الانفلونزا إضافة إلى كوفيد-19 ستكون مفيدة جداً مع اتجاهنا لفصل الشتاء ومن ثم يمكن للمرضى اتباع النصيحة السليمة لحماية أنفسهم والآخرين".

من ناحية أخرى، قالت هيئة الصحة الوطنية ذات التمويل العام إنها ستوفر علاجات "تتوافق مع كوفيد-19" لمرضى السرطان تشمل عقاقير ليس لها تأثير كبير على جهاز المناعة.

وواجه نظام الرعاية الصحية في بريطانيا لضغوط شديدة خلال فترات ذروة تفشي كوفيد-19 الذي أودى بحياة أكثر من 46 ألف شخص، لتصبح رابع أكبر دولة في العالم من حيث عدد حالات الوفاة من كورونا، وفقاً لمحصلة جمعتها وكالة "رويترز" يوم الأحد.

هذا وأعلنت شركة "ووكهارت" الهندية لصناعة الأدوية، الاثنين، أنها تعاقدت على توريد ملايين الجرعات من لقاحات متعدّدة لكوفيد-19 إلى بريطانيا، بما فيها اللقاح الذي تطوّره شركة "أسترا زينيكا" بالتعاون مع جامعة أكسفورد.

وأضافت الشركة أنها حجزت خطوط تعبئة وتغليف في إطار اتفاق مع الحكومة البريطانية، التي حجزت أيضاً خط تعبئة وتغليف بشركة "ريكسهام" التابعة للشركة الهندية في ويلز، لاستخدامه بالكامل على مدار 18 شهراً بهدف ضمان توريد اللقاحات.

رئيس الوزراء الفرنسي يدعو إلى "عدم التراخي"

في فرنسا، دعا رئيس الوزراء جان كاستكس، الاثنين، مواطنيه ودوائر الدولة إلى "عدم التراخي" إزاء موجة ثانية من وباء كوفيد-19، من أجل تجنّب فرض "الإغلاق العام من جديد".

وأدلى كاستكس بتصريحه من مدينة ليل شمال فرنسا، حيث أصبح وضع الكمامة إلزامياً في بعض "الأماكن العامة المفتوحة"، كما هي الحال في أي مكان آخر في البلاد. وأشار إلى أن "الفيروس ليس في إجازة، ونحن كذلك". وأوضح "يجب أن نحمي أنفسنا من هذا الفيروس، من دون تعليق الحياة الاقتصادية والاجتماعية، أي تجنّب احتمال إعادة الإغلاق العام".

وأكّد رئيس الوزراء أنه في بعض المناطق الفرنسية "نشهد زيادةً في معطيات الوباء التي من شأنها أن تقودنا إلى أن نكون أكثر يقظةً من أي وقت مضى، وهذا هو الحال". ورحّب بإجراء 14 ألف اختبار كشف في مدينة ليل، التي تواجه عودةً لظهور إصابات بالفيروس. وقال "أناشد كل فرنسي أن يبقى متيقظاً للغاية لأن مكافحة الفيروس تعتمد بالطبع على الدولة والمجتمعات المحلية والمؤسسات، ولكن أيضاً على كل واحد منا".

وتطوّر خطاب السلطات الفرنسية على مدى الأسابيع (والمعرفة العلمية)، مروراً من كمامة "عديمة الفائدة لأي شخص في الشارع" لينتهي بالتزام وضعها في جميع الأماكن العامة المغلقة، منذ 20 يوليو (تموز)، والآن في بعض المناطق العامة.

وأودى فيروس كورونا بحياة 30265 شخصاً في فرنسا منذ بداية الوباء.

إصابة رئيس وزراء كوسوفو

إلى ذلك، أعلن رئيس وزراء كوسوفو عبدالله هوتي ليل الأحد إصابته بفيروس كورونا موضحاً أنه سيعزل نفسه لمدة أسبوعين. وكتب هوتي في حسابه على فيسبوك "خضعت اليوم لفحص كشف الإصابة بكوفيد-19 وجاءت النتيجة إيجابية".

وأوضح أنه بدأ عزل نفسه لمدة أسبوعين سيمارس خلالها مهامه من المنزل. وجاء في تعليق هوتي الذي تولى رئاسة الحكومة في مطلع يونيو (حزيران) "لا أعاني من عوارض (المرض)، باستثناء السعال الخفيف".

وعلى غرار بقية دول منطقة البلقان، تسجّل كوسوفو منذ يونيو تسارعاً في وتيرة الإصابات بكوفيد-19. وكوسوفو من أفقر دول أوروبا كما أن البنى التحتية لقطاعها الطبي تعد الأضعف.

وسجّلت كوسوفو البالغ عدد سكانها 1,8 مليون نسمة 249 وفاة بكوفيد-19 ونحو تسعة آلاف إصابة بالوباء. وكان رئيس القطاع الصحي في كوسوفو بليريم سيلي قد حذّر هذا الشهر بأن البلاد يمكن أن تصبح ووهان منطقة البلقان، في إشارة إلى المنطقة التي شهدت أكبر تفش للوباء في الصين.

وفي أواخر يونيو قضى وزير المحاربين القدامى في البوسنة سالكو بوكفاريفيتش (53 سنة) جراء إصابته بكوفيد-19.

لا وفيات في البرتغال

قالت البرتغال الاثنين إنها لم تسجل في اليوم السابق أي وفيات بفيروس كورونا، وذلك للمرة الأولى منذ منتصف مارس حين فُرض عزل عام، كما سجّلت أقل عدد من الإصابات الجديدة منذ ثلاثة أشهر، مع 106 حالات رفعت الإجمالي إلى 51569، فيما بقي إجمالي عدد الوفيات ثابتاً عند 1738 حالة.

وقال وزير الدولة للصحة أنطونيو ساليس، بينما ترقرقت الدموع في عينيه خلال مؤتمر صحافي، "كانت الأوضاع صعبة للغاية في الأوقات الأخيرة. تحن سعداء للغاية بحدوث هذا". وأضاف "أود أن أبعث برسالة الأمل هذه إلى البرتغاليين لكني أود أن أطلب منهم أن يساعدونا في الحفاظ على هذه الأعداد".

البرازيل تسجل 25800 إصابة

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية الأحد تسجيل 25800 حالة إصابة مؤكدة إضافية بفيروس كورونا إضافة إلى 541 حالة وفاة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وطبقاً لبيانات الوزارة فقد سجلت البرازيل أكثر من 2.73 مليون حالة إصابة بالفيروس منذ بدء الجائحة في حين ارتفعت محصلة الوفاة الرسمية إلى 94104 حالات.

المكسيك تسجل 4853 إصابة

وأعلنت وزارة الصحة في المكسيك الأحد تسجيل 4853 حالة إصابة جديدة مؤكدة إضافة إلى 274 حالة وفاة جديدة ليصل مجمل عدد حالات الإصابة إلى 439046 حالة والوفاة إلى 47746.

وقالت الحكومة إن من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأشخاص المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة.

43 إصابة جديدة في الصين

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية اليوم الإثنين تسجيل 43 حالة إصابة جديدة بالفيروس في البر الرئيسي.

وقالت اللجنة في بيان إن من بين الإصابات الجديدة 36 حالة منقولة محلياً من بينها 28 حالة في منطقة شينجيانغ بأقصى غرب الصين في حين كانت الحالات السبع الأخرى لأشخاص قادمين من الخارج. وهذا مقابل 33 حالة منقولة محلياً و16 حالة لأشخاص قادمين من الخارج قبل يوم.

وسجلت الصين أيضاً 11 حالة إصابة جديدة لأشخاص لم تظهر عليهم أعراض انخفاضاً من 20 حالة قبل يوم. وقالت اللجنة إن مجمل حالات الإصابة المؤكدة في بر الصين الرئيسي يبلغ الآن 84428 حالة. وظل عدد حالات الوفاة عند 4634 دون تغيير.

509 إصابات في ألمانيا

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية في ألمانيا، اليوم الاثنين، ارتفاع عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا 509 حالات لتصبح 210402 حالة. وأشارت البيانات إلى ارتفاع عدد حالات الوفاة سبع حالات لتسجل 9148 حالة.

كما ندّدت الحكومة الألمانية الاثنين بالسلوك "غير المقبول" الذي سُجّل في برلين السبت، خلال تظاهرة ضدّ تدابير مكافحة فيروس كورونا. وقالت الناطقة باسم المستشارية أولريكي ديمر "إن التظاهرات السلمية مهمة" لكن "المشاهد التي رأيناها نهاية هذا الأسبوع غير مقبولة" و "سلوك العديد من المتظاهرين غير مبرّر على الإطلاق"، مشيرةً إلى "الانتهاكات الجسيمة" للقواعد الصحية.

وتظاهر آلاف من مناهضي التدابير التي تحدّ من الحريات الفردية لمكافحة كوفيد-19، بعد ظهر السبت في وسط برلين، قبل أن تفرّقهم الشرطة، التي أصيب نحو 45 من عناصرها بجروح في الاحتجاجات.

وأشارت ديمر إلى أن المتظاهرين الذين لم يحترموا ترك مسافة بين شخص وآخر "أساؤوا استخدام الحق الثمين المتمثل في حرية التظاهر"، بعدما أثارت التظاهرة جدلاً حاداً في ألمانيا. وشارك نحو 20 ألف شخص في التظاهرة التي ضمّت مفكّرين وناشطين مناهضين للقاحات، وآخرين يؤمنون بنظرية المؤامرة وحتى مناصرين لليمين المتطرّف، تحت عنوان "نهاية الوباء - يوم الحرية". كما دانت ديمر "التصريحات المسيئة للكرامة الإنسانية" والعقبات التي تسبّب بها بعض المشاركين "واعترضت عمل الصحافة".

وعلى الرغم من تسجيل ألمانيا حصيلة منخفضة نسبياً للوفيات جراء كورونا لم تتجاوز 9200 حالة، فإن السلطات أعربت عن قلقها حيال ارتفاع عدد الاصابات في الأسابيع الأخيرة.

في غضون ذلك، بدأ آلاف التلاميذ في شمال ألمانيا عامهم الدراسي الاثنين، في أول خطوة من نوعها في أوروبا بعد أشهر من ساعات التعليم المخفّضة وسط جائحة كوفيد-19، مع تعليمات بالتزام تدابير النظافة الشخصية ووضع الكمامات للتذكير بأن الفيروس لم يختف.

إسبانيا تسجّل 968 إصابة جديدة

أعلنت إسبانيا الاثنين تسجيل 968 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال 24 ساعة، وذلك في وتيرة أبطأ لانتشار العدوى مقارنةً بالأسبوع الماضي، عندما شهدت البلاد أكثر من ألف حالة جديدة يومياً لمدة ثلاثة أيام متتالية.

وقالت وزارة الصحة إن إجمالي الإصابات بلغ 297054 ارتفاعاً من 288522. ويشمل ذلك نتائج فحوص الأجسام المضادة لأشخاص ربما تعافوا بالفعل من المرض. وزاد عدد البؤر النشطة لتفشي المرض إلى 560 من 483 الخميس.

5394 إصابة جديدة في روسيا

أعلنت روسيا تسجيل 5394 إصابة جديدة بالفيروس، اليوم الاثنين، مما يرفع الإجمالي في أنحاء البلاد إلى 856264، وهو رابع أكبر عدد من الإصابات في العالم.

وقال مركز مواجهة أزمة فيروس كورونا في روسيا إن 79 شخصاً توفوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، لتبلغ حصيلة الوفيات الرسمية 14207 في البلد البالغ عدد سكانه نحو 145 مليون نسمة.

وأكّد وزير التجارة الروسي دينيس مانتوروف، الاثنين، أن البلاد ستتمكّن قريباً من إنتاج مئات الآلاف من جرعات لقاح مضاد لفيروس كورونا شهرياً، و"ملايين عدة" منذ بداية العام المقبل، موضحاً أن  ثلاث شركات طبية حيوية ستتمكّن، اعتباراً من سبتمبر (أيلول)، من إنتاج لقاح تم تطويره من قبل مركز نيكولاي غاماليا لعلم الأوبئة والأحياء المجهرية، بالتعاون مع وزارة الدفاع.  

فيتنام تسجل حالة إصابة واحدة منقولة محلياً

قالت وزارة الصحة الفيتنامية اليوم الاثنين إنه تم تسجيل حالة إصابة محلية جديدة واحدة مرتبطة بالتفشي الذي حدث في الآونة الأخيرة في مدينة دانانج بوسط البلاد ليصل مجمل عدد حالات الإصابة إلى 621 حالة.

واستمرت فيتنام 100 يوم دون تسجيل أي حالات إصابة منقولة محلياً إلى أن عاد الفيروس للظهور في 25 يوليو. وقالت وزارة الصحة إن فيتنام أجرت 482 ألف اختبار للكشف عن كورونا ووضعت نحو 103 آلاف شخص في الحجر الصحي.

ويبلغ عدد حالات الوفاة جراء فيروس كورونا في فيتنام ست حالات.

"حالة وفاة كل 7 دقائق" في إيران

ذكر التلفزيون الإيراني الرسمي أن البلاد تشهد حالة وفاة كل سبع دقائق بكوفيد-19، إذ أعلنت وزارة الصحة تسجيل 215 وفاة جديدة، في حين أطلقت وسائل الإعلام تحذيرات من عدم الحفاظ على قواعد التباعد الاجتماعي السليمة.

وبلغ إجمالي عدد الوفيات في البلاد 17405 حالات، وارتفع عدد الإصابات المؤكدة 2598 حالة في الساعات الـ24 الأخيرة، ليبلغ الإجمالي 312035 إصابة. وعرض التلفزيون الرسمي لقطات لإيرانيين في شارع مزدحم من دون وضع الكمامة أو مراعاة التباعد الاجتماعي.

وشكّك بعض الخبراء في دقة بيانات كورونا الرسمية في إيران، إذ أشار تقرير لمركز أبحاث البرلمان الإيراني في أبريل، إلى أن الأعداد ربما تكون مثلي ما تعلنه وزارة الصحة، قائلاً إن البيانات الرسمية تستند فقط إلى أعداد الوفيات في المستشفيات ممّن أجريت لهم فحوص وجاءت نتيجتها إيجابية. وذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) اليوم الاثنين، استناداً إلى بيانات من مصدر لم تذكر اسمه، أن عدد الوفيات بالفيروس في إيران قد يكون ثلاثة أمثال المعلن، لكن إيران نفت ما ورد بالتقرير وقالت إنها لا تمارس أي تعتيم.

ومع ارتفاع الإصابات في الآونة الأخيرة، قالت السلطات إن إجراءات للحد من التفشي ستفرض من جديد إذا لم يلتزم الناس بالإرشادات الصحية، علماً أن وضع الكمامة أصبح إلزامياً في الأماكن العامة والمغلقة منذ الشهر الماضي.

إصابة ثلاثة وزراء في غامبيا

أعلنت الرئاسة في غامبيا أن ثلاثة وزراء ثبتت إصابتهم بكوفيد-19، وذلك في مؤشّر جديد إلى أن فيروس كورونا آخذ في الانتشار بين كبار المسؤولين بعد الإعلان عن إصابة نائبة الرئيس بالمرض الأسبوع الماضي.

وقالت الرئاسة في بيان صدر في وقت متأخر مساء الأحد، إن وزير المالية مامبوري نجي ووزير الطاقة فافا سانيانج ووزيرة الزراعة أيمي فايبرو أصيبوا أيضاً بالفيروس. ولم يفصح البيان عن تفاصيل بشأن الحالة الصحية للوزراء.

وسجّلت غامبيا حتى الآن 498 إصابة بالمرض وتسع وفيات فقط، وهو من أقل عدد في منطقة غرب أفريقيا.

تراجع في مصر

عربياً، أعلنت وزارة الصحة والسكان في مصر الأحد تسجيل 167 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا نزولاً من 238 السبت في حين بلغت الوفيات 31 وفاة مقابل 29 حالة يوم السبت.

وقال المتحدث باسم الوزارة خالد مجاهد إن "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الأحد، هو 94483 حالة من ضمنهم 42455 حالة تم شفاؤها، و 4865 حالة وفاة".

وقال مجاهد إنه طبقاً لتوصيات منظمة الصحة العالمية الصادرة في 27 مايو (أيار) 2020، فإن زوال الأعراض المرضية لمدة 10 أيام من الإصابة يعد مؤشراً لتعافي المريض من فيروس كورونا.

وكانت مصر قد رفعت، منذ أواخر يونيو معظم إجراءات العزل العام التي فرضتها منتصف مارس لاحتواء تفشي الفيروس.

المغرب يعلّق الإجازات السنوية للطواقم الطبية

قرّرت وزارة الصحة المغربية تعليق الإجازات السنوية للأطباء والعاملين في المستشفيات العامة ابتداءً من اليوم الاثنين، في ظل ارتفاع عدد المصابين بفيروس كورونا في الأيام الأخيرة.

ودعت الوزارة الأطباء والطواقم الطبية الموجودين حالياً في عطلة إلى الالتحاق بمقار عملهم خلال اليومين المقبلين.

وسجّل المغرب ارتفاعاً في عدد الإصابات، مع أرقام قياسية بلغت 1046 إصابة جديدة الخميس و1063 الجمعة. وفاق مجموع المصابين 25500، توفي منهم 382، بحسب آخر حصيلة رسيمة. وأوضح وزير الصحة خالد آيت الطالب، الأسبوع المنصرم، أن "عدد الإصابات المسجلة خلال أسبوع واحد يفوق ما سُجّل طيلة أربعة أشهر".

وقرّرت السلطات بسبب ذلك تعليق التنقل من ثماني مدن كبرى ومتوسطة وإليها ابتداءً من الاثنين الماضي حتى إشعار آخر. وجاء ذلك بعد أسبوع من إعلان بدء المرحلة الثالثة من تخفيف إجراءات الإغلاق الصحي، الذي فُرض في المملكة بين مارس ومطلع يونيو. ولا تزال الحدود مغلقة منذ منتصف مارس، باستثناء رحلات خاصة للمغاربة والأجانب المقيمين في المملكة.

المزيد من صحة