Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

60 في المئة من المطاعم الأميركية أغلقت أبوابها بسبب كورونا

120 مليار دولار من المبيعات فُقدت خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من الوباء

وباء كورونا ضرب صناعة الخدمات الغذائية الأميركية في مقتل  (رويترز)

التقلب كان قِبلة الموت لآلاف المطاعم خلال تفشي جائحة كورونا؛ حيث دفعت عمليات الإغلاق المفاجئة، وإعادة الفتح غير المتسقة، والتغييرات في إرشادات الصحة العامة للعمليات وغيرها من الأوامر التي تفرضها الدولة، صناعة الخدمات الغذائية بالولايات المتحدة إلى حافة الهاوية، حيث أظهر أحدث تقرير لـ"يلب" عن التأثير الاقتصادي المحلي، أن 60 في المئة من المطاعم التي تم إغلاقها مؤقتاً بسبب الوباء لم تفتح أبوابها مجدداً.

وفقدت المطاعم إيرادات ووظائف أكثر من أي صناعة أخرى خلال جائحة كوفيد19 وفقاً لمكتب الإحصاء الأميركي، في حين أظهر مسح أجرته الجمعية الوطنية للمطاعم في يونيو (حزيران) أن خدمة الطعام فقدت ما يقرب من 120 مليار دولار من المبيعات خلال الأشهر الثلاثة الأولى فقط من الوباء، بحسب ما أوردته شبكة "إيه بي سي نيوز" الأميركية.

وكشفت البيانات الجديدة من "يلب" عن الواقع الصارم لعمليات الإغلاق الدائمة للمطاعم، التي كانت تعمل بالفعل على هوامش ضئيلة.

وفقاً لـ"يلب"، تم إغلاق 26160 ألف مطعم بالكامل حتى 10 يوليو (تموز) منها نحو  15770 ألف مطعم كان قرار إغلاقها دائماً. وذكر التقرير أن "صناعة المطاعم تعكس الآن أعلى إقفال تجاري إجمالي، متجاوزة مبيعات التجزئة في الآونة الأخيرة".

وحاول الطهاة والمديرون العموم والمالكون والسقاة والمتعهدون رفع أصواتهم للحصول على المساعدة للقطاع الذي تضرر بشدة. ولكن هذه الصرخات لم تجد أي صدى.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال جاستين نورمان، نائب رئيس علوم البيانات في "يلب" لشبكة "أيه بي سي"، "من المعروف أن المطاعم تعمل على هوامش رقيقة، مما يجعل الإغلاق القسري أكثر إيلاماً لهذه الصناعة"، وأضاف، أن أحدث أرقام الشركة ترسم علاقة مؤلمة لما يمكن أن يأتي بعد ذلك.

وأوضح، "لسوء الحظ، نتوقع استمرار عمليات الإغلاق، مع استمرار ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا بجميع أنحاء المقاطعات، ونتوقع أن تتراجع الولايات أو تؤجل خطط إعادة الفتح، الأمر الذي سيؤثر حتماً في النجاح المستقبلي لجميع الشركات، بما في ذلك المطاعم، وربما يحول المزيد من عمليات الإغلاق المؤقتة إلى عمليات دائمة".

ونظرت" يلب"، في التغييرات بخيارات الخدمة والتسليم والوجبات السريعة، لكن العديد من المطاعم المسجلة في الموقع لا تزال غير قادرة على دعم أعمالها. وتقدمت مطاعم مستقلة وسلاسل أكبر بطلب للحصول على مساعدة حكومية في الوقت الحالي حيث تواصل تكرار ما قد ينجح.

وقال نورمان، مستشهداً بمنصة قائمة الانتظار الخاصة بالشركة، "لقد شهدنا بالفعل الكثير من النجاح من المطاعم التي وسعت خيارات تناول الطعام والتسليم، وبعضها يقدم أطقم الوجبات، وأطقم المشروبات، ودروس الطبخ، والبعض يستخدم بالتكنولوجيا".

واضطر مالكو المطاعم إلى التوصل بسرعة إلى تعديلات جديدة على القوائم، ونقاط الخدمة، والساعات، ونماذج التوصيل والإخراج التي تخدم مجتمعاتهم المحلية بشكل أفضل.

وبالنسبة للمطاعم، التي ليس لديها رأس المال أو القدرة على إحداث تغيير، فقد أصبح الإغلاق نهائياً حقيقة مؤسفة لها بجميع أرجاء الولايات المتحدة.

المزيد من منوعات