Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

نتائج شركات التكنولوجيا تغير مسار "وول ستريت"

أسهم الإنترنت والمواقع الإلكترونية والموبايلات تقفز مستفيدة من تغير الاستهلاك والخدمات في زمن "كورونا"

كان قطاع شركات التكنولوجيا قد شهد موجة من الاستثمارات منذ بداية الجائحة (رويترز)

غيرت النتائج المالية للشركات التكنولوجية الكبرى من مسار "وول ستريت" مع نهاية الأسبوع أمس، حيث تخطت النتائج شركات مثل أبل وفيسبوك وأمازون كل التوقعات وحققت قفزات في إيراداتها على الرغم من الجائحة. 

وعلى الفور قفز مؤشر ناسداك للأسهم التكنولوجية بنسبة 1.49 في المئة، إلى 10745.28 نقطة، بينما ارتفع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنسبة 0.44 في المئة، إلى 26428.32 نقطة، وصعد مؤشر "ستاندرد اند بورز 500" بنسبة 0.77 في المئة، إلى 3271.12 نقطة. 

إقبال على "أبل"

وكان لافتاً الإقبال الذي شهده سهم شركة أبل من قبل المستثمرين أمس بعد تحقيقها إيرادات فاقت 26 مليار دولار أعلى بكثير من توقعات المحللين.

وقفز سهم شركة أبل بأكثر من عشرة في المئة إلى قمة غير مسبوقة منهياً الجلسة عند 425.04 دولار، مما يجعل رأسمال الشركة السوقي عند 1.82 تريليون دولار. وبحسب بيانات "رويترز"، فإن هذا أكبر صعود يومي بالنسبة المئوية لأبل منذ 13 مارس (آذار)، وأضاف 172 مليار دولار إلى رأسمالها السوقي خلال الجلسة، وهي زيادة تفوق وحدها إجمالي القيمة السوقية لشركة أوراكل.

وبالزيادة التي حققها السهم أمس، يكون قد زاد 45 في المئة منذ بداية العام، إذ يراهن المستثمرون على أنها وشركات تكنولوجية أميركية أخرى ستخرج من جائحة فيروس كورونا أقوى من منافسين أصغر حجماً.

قطاع التكنولوجيا

وكان قطاع شركات التكنولوجيا قد شهد موجة من الاستثمارات منذ بداية الجائحة، إذ ركز المستثمرون على هذه النوعية من الشركات المستفيدة من التغير في أنماط الحياة والأعمال، حيث أصبح هناك اعتماد أكبر على قطاع الإنترنت والتوصيل والموبايلات والمواقع الإلكترونية لتسويق المنتجات والخدمات. 

من ناحية أخرى، هناك قصة أخرى متعلقة بشركات التكنولوجيا، لكنها مرتبطة بالصراع الأميركي-الصيني حيث قد تتجه الإدارة الاميركية لحظر تطبيق "تيك توك" الشهير لمقاطع الفيديو القصيرة. لكن بالوقت نفسه تسربت معلومات نقلتها "رويترز" عن إمكانية أن تستحوذ شركة مايكروسوفت على التطبيق. لكن لم تعقب الشركة على الخبر. 

الإنفاق يرتفع

وفِي سياق الأخبار الإيجابية للاقتصاد الأميركي، كشفت وزارة التجارة الأميركية أمس عن أن إنفاق المستهلكين الأميركيين زاد للشهر الثاني على التوالي في يونيو (حزيران)، ليهيّء الاستهلاك لانتعاش في الربع الثالث. 

ويشكل إنفاق المستهلكين ما يزيد على ثلثي النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة، وقد زاد 5.6 في المئة في الشهر الماضي من قفزة قياسية بنسبة 8.5 في المئة في مايو (أيار) مع إعادة فتح المزيد من الشركات. 

أوروبا خيبة أمل

في أوروبا، لم تكن الصورة متفائلة كما في أميركا، حيث سجلت الأسهم الأوروبية أمس أول تراجع شهري لها منذ موجة البيع التي شهدتها السوق في مارس.

فقد محا المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مكاسب حققها في بداية الجلسة وأغلق على انخفاض 0.9 في المئة، بينما فقد حوالي واحد في المئة في يوليو (تموز). 

وأظهرت قراءة أولية من منطقة اليورو أن اقتصاد التكتل انكمش بنسبة فاقت التوقعات بلغت 12.1 في المئة في الربع الثاني من العام، وهو أكبر نزول على الإطلاق بحسب بيانات "رويترز"، إذ قوضت إجراءات العزل العام نشاط الأعمال.

النفط ينتعش

وأدت الأخبار الإيجابية الأميركية إلى ارتفاع أسعار النفط حيث جرت تسوية خام برنت بزيادة 37 سنتاً، أي ما يعادل 0.9 في المئة، إلى 43.31 دولار للبرميل.

وصعد الخام الأميركي 35 سنتاً، أو 0.9 في المئة، إلى 40.27 دولار بعد نزوله 3.3 في المئة في الجلسة السابقة، ليرتفع أيضاً عن مستويات متدنية لم يشهدها منذ العاشر من يوليو.

وسجل خام برنت صعوداً للشهر الرابع على التوالي وسجل الخام الأميركي ارتفاعاً للشهر الثالث، إذ زاد كلاهما من قاعين في أبريل (نيسان) عندما كانت غالبية مناطق العالم في حالة إغلاق بسبب جائحة فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قفزة في الذهب

في المقابل، يستمر الذهب في الارتفاع، مقترباً من أعلى أسعاره على الإطلاق وهو ما يعطي مؤشراً إلى أن المستثمرين مازالوا متخوفين من آثار فيروس كورونا ويتخذون الذهب ملاذاً احتياطياً آمناً.  

وارتفع الذهب في المعاملات الفورية 0.6 في المئة إلى 1971.83 دولار للأوقية، في حين جرت تسوية الذهب في العقود الأميركية الآجلة بزيادة واحد في المئة إلى 1985.9 دولار.

وصعدت الأسعار إلى أعلى مستوى على الإطلاق عند 1980.57 دولار يوم الثلاثاء الماضي، وهي مرتفعة عشرة في المئة منذ بداية الشهر. وربح المعدن الأصفر منذ بداية العام نحو 30 في المئة، بحسب بيانات "رويترز". 

وأظهرت إحصاءات تدفقات الصناديق الأسبوعية لبنك أوف أميركا أمس أن مديري الأموال خصصوا 3.9 مليار دولار للذهب، في ثاني أكبر تدفقات أسبوعية على الإطلاق. 

المزيد من أسهم وبورصة