Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دعوة اللندنيين لارتياد الحافلات المكشوفة للذهاب للعمل خلال الجائحة

يرى توماس أبليمان، الرئيس التنفيذي لمنصة "سناب" أن هذا المقترح "خيار سفرٍ آمن لا يُضاهى في زمن كورونا"

حافلات سياحية للتنقل من وإلى العمل أثناء أزمة كورونا (صفحة سناب ترافل تيك على فيسبوك)

فيما يعود الناس إلى أعمالهم، تحث جهات معنية في قطاع المواصلات سكان لندن للذهاب إلى أماكن عملهم على متن حافلات مكشوفة من النوع المستخدم عادة لمشاهدة المعالم السياحية.

في التفاصيل، تُجري "سناب"، وهي منصّة مواصلات متخصصة بباصات النقل الداخلي وحافلات السفر بين المدن لتنظيم رحلات السفر الجماعية، تجربة مجانية للسفر بين والتامستو Walthamstow في شمال شرق لندن ووسط العاصمة، وذلك في رحلة تحاكي خطّ فيكتوريا الذي تحذّر "هيئة النقل في لندن" بأنّه مزدحم على امتداد مساره كله.

ويعود الفضل في وضع المشروع الجديد الذي ينطوي على على تغيير جذري، إلى توماس أبليمان، الرئيس التنفيذي لمنصّة "سناب"، الذي وضع المقترح استجابة لجائحة فيروس كورونا.

وقال أبليمان لصحيفة "اندبندنت"، من على متن حافلة سياحيّة مكشوفة تملكها شركة "ذا أوريجينال تور"، موضحاً "نعرف أمراً واحداً وهو أنّ عدداً كبيراً من السكّان قلقون بشأن استخدام قطارات الأنفاق في لندن… لا أريد من الذين يخشون التنقّل في قطارات الانفاق أن يبدأوا باستخدام السيارات عوضاً عن ذلك. هنالك 233 حافلة مكشوفة كهذه في لندن. دعونا نضعها في الخدمة لتقلّ الركّاب إلى مكاتبهم… إنّها حرفياً وسيلة النقل العامة الأكثر أماناً في زمن كوفيد-19".

وتجلى هدف "هيئة النقل في لندن" المعلن في إطار الاستجابة لفيروس كورونا، بالحدّ من الطلب على استخدام الحافلات وقطارات الأنفاق بحوالي 85 في المئة، وهو هدف يبدو أنّه قد تحقق. غير أنّ استخدام السيارات في العاصمة البريطانية لم ينخفض سوى بنسبة 20 في المئة.

وبعيداً عن تجربة النقل بين محطتي والتامستو سنترال وفيكتوريا، ليس هناك مسار محدد آخر للحافلات السياحية المكشوفة. عوضاً عن ذلك، يسجّل الراغبون باستخدامها محطات رحلاتهم المحتملة، وطريقها من خلال منصّة getasnap.com لتنظيم السفر الجماعي. وتقضي الخطّة بإنشاء محطاتٍ محوريّة على طرفي خط السفر لكل الرحلات التي تلقى الإقبال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في هذا السياق، قال أبليمان "نحتاج إلى 20 شخصاً لفتح خطّ طريق واحد من المسار وانطلاق خطّ حافلات مكشوفة تسير من أيّ مكان إلى مكان آخر إذا كان هنالك عدد كافٍ من جيرانكم يودّون القيام برحلاتٍ مماثلة… إنّ الأمر يتعلق بحركة الطلب فحسب."

يُشار إلى أنّ أسعار البطاقات ستتوقف على عدد الركّاب الراغبين في القيام بالرحلة نفسها، إذ أوضح أبليمان "إذا كان هناك عدد كافٍ من الأشخاص يودّون استخدام هذه الخدمة، بوسعنا تحديد سعر مماثل لأجور قطار الأنفاق ففي نهاية المطاف، ليس هذا خياراً باهظ الثمن".

تجدر الإشارة إلى وجود تطبيق للتتبع المباشر يوفر للركّاب رؤية موقع الحافلة التي سيستقّلونها ووقت الوصول المتوقّع، كما يتيح تتبع المخالطين إذا جاءت نتيجة اختبار أحد الركاب إيجابية تؤكد إصابته بفيروس كورونا.

لكن لن يكون هناك تعليق مباشر موجهاً للركاب حول المعالم على جانبي الطريق كما درجت العادة في الحافلات السياحية المكشوفة. عن ذلك قال أبليمان "سيتوجّب عليكم أن تتعرفوا بأنفسكم على المعالم التي تمرون بها طوال الرحلة، ولكن سيكون هنالك على الأرجح الكثير لمشاهدته سواء أتيتم من منطقتي هارو، أو هارينغاي".

واعتبرت "سناب" أنّ القدرة الاستيعابيّة للحافلات المكشوفة في المملكة المتحدة كافية لتقلّ 30 ألف راكب إلى أعمالهم في الهواء الطلق على متن حافلاتٍ من طبقتين.

© The Independent

المزيد من منوعات