Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"ملك الخضراوات" السبعيني يصبح بطل الإغلاق في زمن كورونا

يقول جيرالد ستراتفورد "أنا في الأساس مزارع متحمّس، وأحبّ زراعة الخضار"

المزارع جيرالد ستراتفورد في حقله يجمع خضار القنّبيط (عن حسابه على تويتر) ) 

فاز رجل سبعيني بلقب "ملك الخضراوات" بعدما نشر على تويتر صوراً عن محصوله الزراعي خلال فترة الإقفال التي تسبب بها انتشار فيروس كورونا.

وحظي جيرالد ستراتفورد، 71 سنة، بشهرة عالميّة إثر نشره صوراً للبطاطا التي زرعها، ولديه اليوم أكثر من 36 ألف متابع على حسابه الخاص بالبستنة على تويتر. وهو يقول "أنا في الأساس مزارع متحمّس، وأحبّ زراعة الخضار".

فتح ستراتفورد، الذي يعيش في قرية ميلتون أندر ويتشوود Milton-under-Wychwood  الواقعة في غرب مقاطعة أوكسفوردشاير، حساباً على تويتر في فبراير (شباط) عام 2019 لمناقشة نشاطات البستنة مع مجموعة صغيرة من الأصدقاء. غير أنه سرعان ما تحوّل إلى نجمٍ على مواقع التواصل الاجتماعي بعدما نشر تغريدة عن محصوله المبكر من البطاطا من نوع "روكيت" في ذلك العام.

في هذا السياق، قال ستراتفورد "منذ ذلك الحين وهاتفي لا يهدأ أبداً ولم أكن متأكداً ممّا يحدث، فاتّصلت بصهري الذي أخبرني بأنّ صوري انتشرت على مواقع التواصل بشكلٍ جنونيّ… وكبر الأمر تدريجياً، يبدو أنّ الناس يحبّون ما أفعله".

وأضاف ستراتفورد بأنّه يقضي ساعة يومياً في الإجابة عن أسئلة متابعيه على تويتر بشأن البستنة. كما أنّه ينشر صوراً دوريّة لخضراواته التي تشتمل على البطاطا والقنّبيط مروراً بالجزر والكوسا. وفي إحدى تغريداته الأكثر شعبية، كتب يقول "أفرغت للتوّ أوّل دلوٍ من بطاطا من نوع "شارلوت" الذي يزن 5 كيلوغرامات وهو ما نتج من بذرتين من البطاطا فحسب، أنا مسرور للغاية، تحياتي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع "أعتقد أنّ غالبيّة من يتابعونني هم من الشبّان وخصوصاً من الأميركيين الذين يبدو أنّهم يحبّون صورة الرجل الإنجليزي السعيد الذي يزرع الخضار... حتّى أنّ كثيرين يطلقون عليّ لقب ملك الخضراوات".

ولطالما كان ستراتفورد بستانياً متحمساً. فقد سبق له أن فاز بالعديد من مسابقات زراعة الخضار وساهم في نادي البستنة المحليّ. وأشار إلى أنّه يعطي كلّ الخضار التي تزيد عن حاجته هو وزوجته لأفراد العائلة والأصدقاء ودور الرعاية المحليّة. وأردف قائلاً "لا أتدخّل في السياسة أو الدين أو العرق أو أيّ شيء آخر. ليس هناك سوى حديقتي وأنا وزوجتي التي تدعمني، فهي تطهو المنتجات التي أزرعها ونصنع المخللات والصلصات والمربّى… أنا سعيد، ولا أحبّ الحزن. نعيش في عالمٍ حزين اليوم ولو استطعت أن أنشر السعادة بين الناس من خلال حسابي على تويتر، فسأفعل ذلك من دون تردّد".

( ساهمت وكالة برس أسوسييشن في إعداد هذا المقال) 

© The Independent

المزيد من منوعات