Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

خطة تحفيز حكومية جديدة تنعش "وول ستريت"

البورصات الأميركية موعودة بتريليون دولار ستضخ بالاقتصاد لمواجهة تداعيات كورونا

ينتظر المستثمرون خطة تحفيز جديدة من الحكومة الأميركية (رويترز)

عادت البورصات الأميركية إلى الارتفاع أمس، بعد هبوط قويّ شهدته الأسبوع الماضي، على خلفية زيادة أعداد العاطلين من العمل والنزاع الأميركي الصيني مع إغلاق قنصليات بين البلدين.

لكن، بعض المؤشرات الإيجابية غيَّرت اتجاه المؤشرات نحو الصعود مع افتتاح الأسواق أمس، إذ ينتظر المستثمرون خطة تحفيز جديدة للحكومة الأميركية، إذ يجري حاليّاً النقاش بين الجمهوريين والديمقراطيين حول حجمها وتكلفتها.

وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعاً 0.43 في المئة، إلى 26584.77 نقطة، بينما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 نسبة 0.74 في المئة، ليغلق عند 3239.41 نقطة.

أمّا مؤشر ناسداك للشركات التكنولوجية فقفز 1.67 في المئة، إلى 10536.27 نقطة، إذ ما زال المستثمرون يركّزون على شراء الأسهم التكنولوجية، بفضل الطلب الكبير عليها من قِبل المستهلكين، الذين يعملون أو يستهلكون البضائع عن بعد، بسبب تداعيات فيروس كورونا.

خلاف حول الخطة التريليونية

ويوجد خلافٌ في مجلسي الشيوخ والنواب الأميركيين حول حجم خطة جديدة لدعم الأميركيين الذين تضرروا من تداعيات أزمة كورونا، إذ تأتي هذه الخطة بعد أن جرى ضخ نحو تريليوني دولار في الاقتصاد مع بدء الأزمة، لكن أثرها بدأ ينتهي مع استمرار انتشار الوباء. ومن المتوقع أن تكون الخطة الجديدة بحجم تريليون دولار.

وذكرت صحف أميركية نقلتها "رويترز" أنّ الجمهوريين في مجلس الشيوخ والبيت الأبيض يخططون لتخفيض إعانات البطالة الأسبوعية الاتحادية الطارئة من 600 دولار إلى 200 دولار.

وتوجد بعض المؤشرات الإيجابية التي ظهرت أمس، إذ ارتفعت الطلبيات الجديدة للسلع الأساسية المُصنّعة في الولايات المتحدة 3.3 في المئة، وذلك بأكثر من المتوقع في يونيو (حزيران)، وهو ما يؤشِّر إلى تعافي الطلب على السلع.

وتنتظر الأسواق معرفة اتجاه مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) في ما يخص أسعار الفائدة في اجتماعه الأربعاء، الذي يستمر يومين. ويأتي الاجتماع في وقت هوى فيه الدولار إلى أدنى مستوى في عامين تقريباً مقابل اليورو. ويدور التساؤل إذا كان مجلس الاحتياطي سيُبقي أسعار الفائدة قريبة من الصفر سنوات مقبلة.

مؤشرات أوروبية

وفي أوروبا، كانت أجواء بداية الأسبوع سلبية، إذ أغلق مؤشر ستوكس 600 الأوروبي منخفضاً 0.3 في المئة، إذ هوى إلى أدنى مستوى في شهرين، حسب بيانات "رويترز"، وهو أسوأ أداء في أوروبا هذا العام بخسارة قدرها 40 في المئة.

ورغم أداء بورصاتها السلبي، فإن هناك بعض المؤشرات الجيدة في أوروبا، قال البنك المركزي الألماني (بوندسبنك) إن اقتصاد ألمانيا يتعافى، وقد يواصل تعافيه في النصف الثاني من العام، مدعوماً بإجراءات تحفيز مالي أخذتها الحكومة في مواجهة تفشي فيروس كورونا.

كما أظهرت بيانات من وزارة العمل أن فرنسا شهدت أكبر انخفاض شهري لها على الإطلاق في إجمالي عدد العاطلين عن العمل الشهر الماضي، إذ إن بعض الباحثين عن عمل عثروا على فرص بدوام جزئي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وغيّرت هذه البيانات الأوروبية يضاف إليها الأوضاع الجيدة نسبياً في أميركا من اتجاه أسعار النفط التي أنهت جلستها على ارتفاع، إذ صعدت عقود خام برنت القياسي العالمي لأقرب استحقاق جلسة التداول مرتفعة سبعة سنتات، لتسجّل عند التسوية 43.41 دولار للبرميل، بينما صعدت عقود خام القياس الأميركي غرب تكساس الوسيط 31 سنتاً، لتبلغ عند التسوية 41.60 دولار للبرميل.

وتوقع تقرير لـ"غولدمان ساكس" أن الطلب العالمي على النفط سيسجل 96.3 مليون برميل يومياً في نهاية العام 2020، ليظل منخفضاً بنحو ستة ملايين برميل يومياً، مقارنة بتوقعاته قبل جائحة "كوفيد 19".

زخم قوي على الذهب

في المقابل، يستمر الزخم على الذهب، إذ سجّلت أسعاره مستويات قياسية مرتفعة أمس، وقفز المعدن الأصفر في التعاملات الفورية إلى مستوى قياسي عند 1945.16 دولار للأوقية (الأونصة)، قبل أن يتراجع قليلاً إلى 1935.80 دولار في أواخر جلسة التداول، لكنه يظل مرتفعاً 1.8 في المئة عن مستواه في بداية الجلسة.

وارتفع الذهب في العقود الآجلة الأميركية 1.8 في المئة، ليسجّل عند التسوية 1931.00 دولار للأوقية.

وانضمت الفضة إلى الاتجاه الصعودي، وقفزت بما يصل إلى ثمانية في المئة إلى 24.57 دولار للأوقية، وهو أعلى مستوى منذ أغسطس (آب) 2013، حسب بيانات "رويترز".  وفي أواخر الجلسة كانت الفضة مرتفعة 6.98 في المئة عند 24.33 دولار.

المزيد من أسهم وبورصة