Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ايستوود يقاضي شركات زعمت مباركته لمشتقات الحشيش

يزعم الممثل العالمي أن اسمه وصورته قد بيعا من أجل تسويق مجموعة من المنتجات التي تحتوي على مادة الكانابيديول

لا صلة لكلينت إيستوود، الممثل والمخرج الهوليودي الشهير بتجارة القنب ومشتقاته (سيليب ويكي. أورغ) 

يلاحق الممثل والمخرج كلينت إيستوود قانونياً شركات عدة تنتج "كانابيديول"، وهو أحد المركبات الكيماوية الموجودة في الحشيش، بسبب ادعاءات تتصل باستخدامها صورته من دون موافقته بغرض بيع منتجات مشتقة من الحشيش.

ويدعي نجم سلسلة أفلام "هاري القذر" Dirty Harry أن اسمه تعرض للاستغلال بطريقة احتيالية في الإعلانات لتسويق عدد من منتجات كانابيديول CBD، بما فيها الزيت المستخرج من هذه المادة وحلوى الهلام.

وجاء في الوثائق القانونية ذات الصلة، أن أحد الإعلانات ادعى أن إيستوود، 90 سنة، قد اعتزل التمثيل وبات يركز جهوده حالياً على صناعة الكانابيديول.

وتجدر الإشارة إلى أن الكانابيديول هو مركب كيماوي يستخرج من نبات القنب الهندي (الحشيش)، لكن تناوله لا يؤدي إلى مضاعفات نفسية كتلك التي يتعرض لها من يتعاطى المخدرات، ولا يعطل الجهاز العصبي المركزي، ويجعل الكثير من مستخدميه يشعرون بالهدوء.

ويؤكد محامو الممثل والمخرج المعروف أنه "متحفظ بشدة" على صورته ونادراً ما روّج على امتداد حياته المهنية الطويلة لأي شيء آخر عدا أفلامه.

وتذكر إحدى الدعاوى القضائية أن "السيد إيستوود ليس لديه، ولم يسبق أن كان له أي ارتباط بتصنيع منتجات الكانابيديول و/ أو الترويج لها و/ أو بيعها، وشأنه شأنه العديد من أشهر الشخصيات التي أداها، لا يخشى السيد إيستوود مواجهة المخالفين ومحاسبة أولئك الذين يحاولون الاستفادة من اسمه بشكل غير قانوني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبدأت عملية مقاضاة شركات في فلوريدا وكاليفورنيا وميشيغان بسبب المخالفات المزعومة المتعلقة بانتهاك اسم مشهور وفبركة مباركته لمنتجاتها، وهي إجراءات يسعى محامو إيستوود إلى الحصول عبرها على تعويضات بملايين الدولارات.

يشار إلى أن إيستوود ليس الشخصية الهوليوودية الوحيدة التي تتهم شركات باستخدام صور وجوهها من دون موافقتها.

ففي نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2019، رفعت مقدمة برامج النقاش والحوار، إيلي ديجينيرس، والممثلة ساندرا بولوك دعاوى قضائية ضد شركتي تجميل مختلفتين إثر ادعائهما أن النجمتين كانتا تستخدمان منتجاتهما.

© The Independent

المزيد من منوعات