Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صواريخ تستهدف قاعدة التاجي وانفجارات تهز "سبايكر" في العراق

وفاة ثلاثة محتجين بعد اشتباكات مع الشرطة في بغداد

قوات أميركية في قاعدة التاجي العسكرية في العراق (أ ف ب)

ذكر بيان عسكري، مساء الاثنين، أن ثلاثة صواريخ أصابت قاعدة التاجي العسكرية العراقية التي تستضيف قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة، لكن لم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى. ولم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن الهجوم.

وهزّت انفجارات عدّة قاعدة سبايكر التي تضم قوات أميركية وعراقية في صلاح الدين.

وأعلنت خلية الإعلام الأمني أن "فرق الدفاع المدني تخمد حريقاً اندلع إثر انفجارين في قاعدة ماجد التميمي الجوية في صلاح الدين".

اشتباكات مع الشرطة في بغداد

من جانب آخر، توفي متظاهر الثلاثاء متأثراً بجروحه بعدما أصيب بالرأس بقنبلة غاز مسيل للدموع خلال مواجهات ليلية في ساحة التحرير في العاصمة العراقية بغداد، كما أكدت مصادر طبية وأمنية، وهو ثالث متظاهر يقتل خلال يومين.

وتوفي متظاهران صباح الاثنين، 27 يوليو (تموز)، متأثرين بجراحهما بعدما أصيبا بقنابل مسيلة للدموع، فيما أجج ذلك التظاهرات في ساحة التحرير التي كانت مركز حركة احتجاجية غير مسبوقة في العراق انطلقت في أكتوبر (تشرين الأول) 2019.

وهؤلاء هم أوائل المتظاهرين الذين يقتلون منذ تنصيب حكومة مصطفى الكاظمي قبل أقل من ثلاثة أشهر.

وبدأ المحتجون مسيرة من ساحة التحرير إلى ساحة الطيران القريبة، مردّدين هتافات عن تفاقم انقطاع الكهرباء خلال موجة حارة في العراق تجاوزت فيها درجات الحرارة 50 درجة مئوية.

وقالت الشرطة ومسعفون ومحتجون إن قوات الأمن حاولت احتواء المسيرة وأطلقت الغاز المسيل للدموع. وذكر مصدر أمني أن المحتجين ألقوا الحجارة والقنابل الحارقة على القوات.

في السياق، أفاد محتجان شاركا في المسيرة وعلي بياتي، عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، بأن قوات الأمن أطلقت أعيرة نارية لتفريق الحشد.

 

من جانبه، صرّح رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي في كلمة عبر التلفزيون في وقت لاحق الاثنين أن الاحتجاجات "حق مشروع وأن قوات الأمن لا تملك الإذن بإطلاق الرصاص ولو رصاصة واحدة في اتجاه المتظاهرين"، مضيفاً أنه فتح تحقيقاً وطلب الاطّلاع على نتائجه في غضون 72 ساعة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال المتحدث العسكري يحيى رسول في بيان إن أوامر مشدّدة صدرت لقوات الأمن بعدم استخدام القوة ضد المحتجين إلّا في حالات الضرورة، مردفاً أن تحقيقاً سيجرى في ما حدث.

وذكرت الشرطة أن أكثر من 26 محتجاً أُصيبوا، إضافةً إلى عددٍ من الإصابات الطفيفة في صفوف قوات الأمن. 

وتفجرت أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ عقود في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي واستمرت أشهراً عدّة، طالب خلالها مئات الآلاف من العراقيين بوظائف وخدمات وإبعاد النخبة الحاكمة التي يقولون إنها فاسدة.

وأدت الاحتجاجات إلى استقالة رئيس الوزراء عادل عبد المهدي الذي حلّ محله في مايو (أيار) مصطفى الكاظمي، وهو رئيس سابق للاستخبارات، كما أسفرت عن مقتل نحو 500 شخص.

واستؤنفت التظاهرات على نحو متفرّق في الأسابيع القليلة الماضية في محافظات عراقية عدّة، علماً أن أحدثها خرج للاحتجاج على انقطاع الكهرباء.

وتجدّدت الاشتباكات بين قوات الأمن والمحتجين في ساعة متقدّمة من مساء الاثنين في بغداد ومحافظات أخرى.

المزيد من العالم العربي