Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الاقتصاد الأميركي يعود للانتعاش بعد ركود عميق وتوقعات بنمو نهاية العام

إدارة ترمب في سباق مع الزمن لإصلاح سوق العمل ودعم الشركات قبل الانتخابات المقبلة

صندوق النقد الدولي قدر انكماش الناتج المحلي الأميركي 37 في المئة على أساس سنوي  (رويترز)

قدر المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض أن النمو الاقتصادي في الولايات المتحدة سيبلغ حوالي 20 في المئة في الربعين الثالث والرابع، على الرغم من تباطؤ التعافي جراء تفشي وباء كوفيد-19.

وقال لاري كودلو لشبكة "سي إن إن" "لا أنكر أن بعض هذه الولايات، النقاط الساخنة للوباء خففت الانتعاش. لكن الصورة تبدو بشكل عام إيجابية للغاية" مشيراً إلى أن الانتعاش بعد الركود العميق يتحقق. وأضاف "ما زلت أتوقع أن معدل النمو سيبلغ 20 في المئة في الربعين الثالث والرابع".

ومن المقرر أن تنشر الإدارة الأميركية الخميس تقديراتها الأولية للناتج المحلي الإجمالي في الربع الثاني من العام، الذي اتسم بإغلاق الاقتصاد في ذروة الأزمة الصحية في محاولة لاحتواء فيروس كورونا المستجد.

 جدل حول الانتعاش

 قدر صندوق النقد الدولي أن الناتج المحلي الإجمالي انكمش خلال هذه الفترة أبريل (نيسان)، ويونيو(حزيران) بنسبة 37 في المئة على أساس سنوي.

وأقر كودلو بأن وتيرة الانتعاش قد تكون موضع جدل، لكنه لفت إلى أن المؤشرات الاقتصادية تظهر حدوث انتعاش، مشيراً بشكل خاص إلى قفزة كبيرة في مبيعات التجزئة في مايو (أيار)، ويونيو بالإضافة إلى الانتعاش القوي لقطاع صناعة السيارات.

وكان الاحتياطي الفيدرالي أظهر حذراً حتى الآن بشأن وتيرة الانتعاش للنصف الثاني من العام. وتوقع انكماشاً بنسبة 6,5 في المئة بالنسبة لعام 2020.

خطة الإنعاش لتجاوز الصدمة

 دخلت الولايات المتحدة في ركود خلال فبراير (شباط)، ولتخفيف أثر الصدمة الاقتصادية الناتجة من الأزمة الصحية، أقر الكونغرس نهاية مارس خطة إنعاش هائلة بقيمة 2200 مليار دولار. وتشمل الخطة توزيع مساعدات مالية على الأميركيين، وتخصيص 349 ملياراً للشركات الصغيرة والمتوسطة. وأقرت خطة دعم ثانية بقيمة تناهز 500 مليار دولار نهاية أبريل.

ومنحت الحكومة مخصصات بطالة فردية بقيمة 600 دولار أسبوعياً، لكن هذا الإجراء ينتهي في 31 يوليو (تموز). ويناقش الديموقراطيون والجمهوريون منذ أسابيع خطة دعم جديدة ستسمح بتمديد منحة البطالة. وأشار وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين أخيراً على قناة فوكس نيوز إلى أنه من المزمع خفض قيمة المنحة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال "ببساطة، لن يكون من العدل استعمال أموال دافعي الضرائب لمنح أموال للناس حتى يبقوا في المنزل، وقيمة هذه الأموال أعلى من دخلهم. لو عملوا ووجدوا وظيفة". واقترحت إدارة ترمب منحة بـ70  في المئة من قيمة آخر راتب تلقاه الفرد.

ورغم الاختلافات، قال منوتشين إنه متفائل في ما يخص خطة الإنعاش الجديدة، وأشار إلى أن الجمهوريين في مجلس الشيوخ ينوون تقديم مشروع القانون اليوم الاثنين.

  إدارة ترمب وسباق مع الزمن

 تخوض إدارة ترمب سباقاً مع الوقت، إذ تجري الانتخابات الرئاسية بعد 100 يوم فقط.

وشدّد وزير الخزانة على أن هدف الخطة مساعدة الشركات الأكثر هشاشة والعاطلين من العمل.

وعند سؤاله عن إمكان إقرار خفض جديد في الضرائب، وتقليص تكاليف الضمان الاجتماعي، أوضح منوتشين أن "التحويل المباشر للأموال آلية أسرع لتقليص الضرائب عن الجميع مقارنة بخفض تكاليف الضمان الاجتماعي".

توقعات بتساهل أكبر للمركزي الأميركي إزاء التضخم

على صعيد متصل هوى الدولار فيما أبعد تعثر خطى التعافي الاقتصادي في الولايات المتحدة المستثمرين عن عملة الاحتياطي العالمية مع مراهنة أكبر على أن مجلس الاحتياطي الاتحادي قد يشير لتحول آخر في توقعاته هذا الأسبوع.

ونزلت العملة الأميركية لأقل مستوى في أربعة أشهر أمام الين الياباني، وأدنى مستوى في 22 شهراً أمام اليورو، وأقل مستوى في خمسة أعوام أمام الفرنك السويسري بينما سجل الذهب مستوى مرتفعاً قياسياً.

ويجتمع مجلس الاحتياطي الاتحادي يومي الثلاثاء والأربعاء بعدما أظهرت بيانات الأسبوع الماضي تعثر تعافي سوق العمل في الولايات المتحدة. وفي حين لا يُنتظر صدور إعلانات مهمة، يتوقع محللون أن يشرع صانعو السياسات في التمهيد لتحرك آخر في سبتمبر (أيلول)، أو الربع الأخير.

 استمرار أسعار الفائدة في انخفاض

 قد يؤكد البنك المركزي الأميركي التلميحات التي صدرت في الآونة الأخيرة بشأن مزايا تحديد متوسط للتضخم المستهدف مما يتيح إبقاء أسعار الفائدة منخفضة لفترة أطول.

وارتفع اليورو 0.5 في المئة إلى 1.1725 دولار، وزاد الدولاران الاسترالي والنيوزيلندي بنفس الوتيرة، في حين سجل الجنيه الإسترليني والدولار السنغافوري ذروة أربعة أشهر ونصف الشهر.

وسجل الإسترليني 1.2842 دولار، واستقر الدولار الاسترالي عند 0.7134 أمام نظيره الأميركي، والدولار النيوزيلندي عند 0.6675 دولار، منخفضاً على نحو طفيف عن أعلى مستوياته منذ يناير (كانون الثاني).

المزيد من اقتصاد