Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أميركا تفلس من العملات المعدنية وفريق فدرالي لحل المشكلة

الخوف من الإصابة بفيروس كورونا عن طريق لمس العملة حفز الناس على تجنب المعاملات النقدية المادية

الأميركيون يلجأون  إلى الدفع الإلكتروني بسبب تاثير كورونا على العملات المعدنية  (أ ف ب)

في مطاعم الوجبات السريعة ومحلات السوبر ماركت والبنوك وغيرها من الشركات في جميع أنحاء البلاد حيث يتغير النقد عادة، يتم تحذير العملاء من نقص العملات المعدنية.

اكتشف سكوت تالان، أنه في نهاية الأسبوع الماضي عندما استخدم محرك ستاربكس في فيرجينيا قوبل بعلامة كتبت بخط اليد "بسبب النقص الوطني في العملة، يمكننا فقط قبول المبلغ المستحق بشكل دقيق أو الدفع الإلكتروني في هذا الوقت (عدم وجود فكة)، أعتقد تالان وقتها أنها كانت "مزحة".

وقال تالان، الأستاذ المساعد في الجامعة الأميركية في واشنطن: "كنت سأرسل بريداً إلكترونياً إلى مدير المتجر أو مقر ستاربكس كون العبارة لا تبدو رسمية... كل شيء غريب وملائم للأوقات التي نعيشها."

ولم ترد ستاربكس على الفور على طلب التعليق شبكة "أس أم أن بي سي" الإخبارية الأميركية.

أثار الغياب الواضح لما يكفي من العملات المعدنية في السوق الأميركية قلق الحكومة الفيدرالية لدرجة أن الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) أنشأ الشهر الماضي فريقاً لحل مشكلة نقص العملات النقدية في السوق الأميركية "للتخفيف من آثار انخفاض مخزونات العملات المعدنية الناجمة عن جائحة كوفيد 19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تم الإعلان عن أعضاء فريق العمل الـ 22 يوم الجمعة، الذين يمثلون الوكالات الحكومية والبنوك والشركات، وسيجتمعون هذا الشهر بهدف تبادل التوصيات في أوائل أغسطس (آب) لتحديد "الخطوات القابلة للتنفيذ التي يمكن للمشاركين في سلسلة التوريد اتخاذها لمعالجة النقص الحاصل في العملة المعدنية وقضية التداول".

ووصف دانييل سوكيس، أستاذ الاقتصاد المساعد بجامعة نورث كارولينا ويلمنغتون، الوضع بأنه "عاصفة مثالية" من الظروف التي ولدت بسبب الوباء، والتي ربما أغلقت خلالها الشركات التي تتعامل بكثافة في العملات المعدنية، مثل مغاسل الملابس، في حين الخوف من الإصابة بفيروس كورونا عن طريق لمس العملة قد حفز الناس على تجنب المعاملات النقدية المادية تماماً.

وقالت "كوينستار"، التي تدير حوالى 22000 كشك لصرف العملات المعدنية في جميع أنحاء البلاد، إن الحجم تباطأ وسط عمليات إغلاق الدولة والمدن الأميركية. وتم إعاقة إنتاج العملات المعدنية الجديدة أيضاً في مرافق إنتاج "مينت" الأميركية في مارس (آذار) وأبريل (نيسان).

48 مليار دولار تم تداولها حتى أبريل

وقال سوكيس، إنه عندما بدأ الاقتصاد في الصعود بخسائر قياسية في الربيع، كان كافياً لبعض الناس "البدء في اكتناز العملات المعدنية وتكديس الأموال بشكل عام".

في الشهر الماضي، بدأت بنوك الاحتياطي الفيدرالي في تخصيص الأموال من مخزونات العملات الموجودة للبنوك كـ "إجراء مؤقت". وقدرت وزارة الخزانة أنه حتى أبريل، كان هناك ما يقرب من 48 مليار دولار من العملات المتداولة.

قال بنك الاحتياطي الفيدرالي في بيان إنه "واثق من أن قضايا جرد العُملات المعدنية ستحل بمجرد فتح الاقتصاد على نطاق أوسع، وأن سلسلة توريد العملات المعدنية تعود إلى أنماط التداول العادية، على الرغم من أنها تدرك أن هذه الإجراءات وحدها لن تكون كافية لحل هذه القضية على المدى القريب.

المزيد من اقتصاد