Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحذير أميركي رسمي نادر من تدخل أجنبي في انتخابات الرئاسة

أعرب جهاز مكافحة التجسّس عن قلقه إزاء خطوات صينية وروسية وإيرانية

المتنافسان في الانتخابات الأميركية دونالد ترمب وجو بايدن (أ ف ب)

في تحذير نادر يطالب الأميركيين بمراقبة المعلومات والتحقّق من المصادر عبر الإنترنت والإبلاغ عن أي تصرّفات مثيرة للشبهات، قال مدير المركز الوطني للأمن ومكافحة التجسّس في الولايات المتحدة وليام إيفانينا، اليوم الجمعة، إنه يتعيّن على الناخبين توخّي الحذر الشديد تحسّباً لتدخل أجنبي في الانتخابات الأميركية المرتقبة في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وصرّح إيفانينا أنه في الوقت الذي لم يتبقَ على موعد الانتخابات سوى ما يزيد قليلاً على 100 يوم، "أصبح لزاماً" على وكالته مشاركة بعض المعلومات مع الناخبين حول تدخّل أجنبي محتمل، قدّمها جواسيس الولايات المتحدة إلى الحملات الانتخابية وأعضاء الكونغرس.

وأضاف "للجمهور الأميركي دور في تأمين الانتخابات، خصوصاً في ما يتعلّق بمواصلة توخّي الحذر من النفوذ الأجنبي". وتابع في بيان مكتوب "في الأساس، نشجّع الأميركيين على استقبال المعلومات بعين ناقدة، والتحقّق من المصادر قبل إعادة وضع المنشورات أو نشر الرسائل، وممارسة التطهير الإلكتروني بشكل جيد والتسلّح بالوعي الإعلامي، وإبلاغ السلطات بالأنشطة المشبوهة ذات الصلة بالانتخابات".

تغيير النتائج مستبعد

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وخَلُص تقييم لأجهزة الاستخبارات الأميركية في يناير (كانون الثاني) 2017، إلى أن روسيا تدخّلت في انتخابات عام 2016، وكان من بين أهدافها مساعدة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي أثار غلالةً من الشكوك حول ما إذا كانت موسكو قد تدخّلت في ذلك التصويت.

وبالنظر إلى تعقيد أنظمة فرز الأصوات وحسابها في الولايات المتحدة، قال إيفانينا "من الصعب للغاية على الخصوم الأجانب عرقلة أو تغيير إحصاءات الأصوات على نطاق واسع من دون اكتشاف ذلك".

ممارسة نفوذ من دول وأطراف أخرى

وعلى الرغم من ذلك، أفاد بأنّ وكالات التجسّس الأميركية ترى الآن خصوماً أجانب يحاولون التأثير في الحملات الانتخابية والمرشحين الأميركيين، بل في البنية التحتية للانتخابات. وأضاف أن دولاً أجنبية تحاول ممارسة نفوذ على الناخبين الأميركيين عبر وسائل الإعلام التقليدية ومن خلال وسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت، مستغلّين قضايا من بينها وباء فيروس كورونا والاحتجاجات المحلية كوقود لآلة التضليل.

وشرح إيفانينا أن وكالته تشعر بالقلق بشكل أساسي من تدخّل الصين وروسيا وإيران، على الرغم من أن دولاً أخرى لم يذكر أسماءها وأطرافاً أخرى، ليست دولاً، "يمكن أن تلحق الضرر أيضاً بعمليتنا الانتخابية".

المزيد من دوليات