Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تعرف إلى بيلسا "الغامض" الذي قاد ليدز إلى العودة للدوري الإنجليزي الممتاز

الرجل البالغ من العمر 64 عاماً المعروف بالهوس الشديد هو العقل المدبر لعودة ليدز للدوري الأعلى

مارسيلو بيلسا المدير الفني لنادي ليدز يونايتد الإنجليزي (رويترز)

يشاهد المباريات جالساً على صندوق زجاجات المياه، ويعيش في شقة من غرفة نوم واحدة فوق متجر، ويعقد اجتماعاته مع فريقه المعاون في مقهى "كوستا" المحلي.

مارسيلو بيلسا، الذي أعاد ليدز يونايتد إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بعد غياب دام 16 عاماً، هو واحد من أكثر الشخصيات المحببة والمُبهمة في كرة القدم، وقد خلق ما يُشبه الطائفة في العديد من الأماكن التي دربها.

بيب غوارديولا هو واحد من العديد من المدربين الذين قالوا إن بيلسا ألهمهم، رغم أن التتويجات المتواضعة نسبياً للأرجنتيني لا تتناسب مع تأثيره الواسع.

وكان المدرب البالغ من العمر 64 عاماً، اشتهر بشكل كبير بانعزاله في إحدى الغرف الفندقية لمدة 48 ساعة هرباً من العالم بعد فترة نتائج سيئة عندما كان يدرب الفريق الأرجنتيني نيويلز أولد بويز، الذي يحمل ملعبه اسم بيلسا حالياً.

وقال، "أطفأت الضوء وأغلقت الستائر وانفجرت في البكاء، لم أكن أفهم ما كان يحدث من حولي"، وقد أدرك أيضاً أنه بما أن ابنته قد تعافت من مرض خطير، فقد يكون يعاني من رد فعل مبالغ فيه.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "هل يعقل أن أريد أن تبتلعني الأرض نتيجة مباراة كرة قدم؟"

وهو أيضاً رجل غير تقليدي، فعندما سُئل في أولمبيك مرسيليا لماذا لا يسمح لوسائل الإعلام بمتابعة تدريب الفريق، أمضى بيلسا 10 دقائق يتحدث عن أسنانه.

وتمحور التفسير حول جلسة تدريبية في تشيلي حيث لم يكن لديه طقم أسنان.

"الشيء الوحيد الذي تحدثت عنه وسائل الإعلام هو أسناني المفقودة، لذلك لم أر وجهة نظرهم".

كما اشتهر بيلسا بأخذه سبعة آلاف مقطع فيديو إلى كأس العالم 2002 كمدير فني للمنتخب الأرجنتيني، حتى أنه ظهر في حفل زفاف أحد اللاعبين حاملاً شريط فيديو لمباراة حديثة.

بيلسا، الذي كان شقيقه رافائيل وزيراً سابقاً للخارجية في الأرجنتين، يقضي الكثير من وقت المباريات، يسير بخطى متسارعة في منطقته الخاصة، أو منحنياً على ركبتيه أو جالساً على صندوق حفظ زجاجات المياه.

إنه انتقائي للغاية في المكان الذي يعمل فيه، حيث يفضل الذهاب إلى حيث يوجد لاعبون مناسبون لأسلوب لعبه الذي يتطلب الكثير.

وقال ريكاردو لوناري، وهو مدرب أرجنتيني لعب تحت قيادة بيلسا في نيويلز، إن بيلسا ذهب لإدارة ليدز ليس كنادٍ بل للمدينة ككل، "هو يدرس المدينة والناس ويدرس كل شيء".

واختار بيلسا العيش في بلدة ويثربي غرب يوركشاير، حيث يُشاهد غالباً في المتجر المحلي، ويسير إلى ملعب التدريب.

وتشرح فلسفته الانتقائية نفسها بالنظر إلى مسيرته التدريبية مع أطلس وإسبانيول ونيويلز أولد بويز والأرجنتين وتشيلي وأتلتيك بيلباو ومرسيليا وليل ولاتسيو، حيث استقال بعد يومين لأن الظروف لم تكن كما كان يتوقع.

وشهد الموسم الماضي تورطه في فضيحة "سبايغيت" بعد أن كشف نادي ديربي كاونتي المنافس لفريقه في دورة الترقية للدوري الممتاز، رجل "يتصرف بشكل مريب" خارج ملعب التدريب، وتبين أنه موظف في ليدز يراقب تدريبهم.

بيلسا، الذي قال إنه لم يخالف أي قوانين وقام بذلك طوال حياته المهنية، عقد مؤتمراً صحافياً مدته 70 دقيقة، عرض خلاله ملف "باور بوينت" استثنائياً، عن خطوات فريقه المعاون للاستعداد للمباريات.

وأثار ذلك جدلاً واسع النطاق، وعندما تم تغريم ليدز بمبلغ 200 ألف جنيه إسترليني، دفعها بيلسا من جيبه الخاص.

وخلال التصفيات النهائية للموسم الماضي، سجل ليدز هدفاً في ظل إصابة أحد لاعبي أستون فيلا وسقوطه على الأرض، ووسط احتجاجات غاضبة، أمر بيلسا فريقه بالسماح لخصومه بتسجيل هدف في شباك خالية.

نادراً ما يناقش الحكام، على الرغم من أنه كسر هذه العادة بعد طرده في مباراة بطولة كوبا أميركا بين الأرجنتين وكولومبيا، وقال "بهذه المناسبة، سأقول شيئاً واحداً عن الحكم، لقد كان على حق حينما طردني".

رويترز

المزيد من رياضة