Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

منظمة الصحة تسجل زيادة يومية قياسية في إصابات كورونا

ترمب يحسم أمر استخدام الكمامات وعدد الوفيات يرتفع في فرنسا

سجّلت منظمة الصحة العالمية زيادة قياسية في الإصابات الجديدة بفيروس كورونا على مستوى العالم الجمعة بارتفاع العدد الإجمالي بواقع 237743 حالة خلال 24 ساعة.

وذكر تقرير يومي للمنظمة أن الولايات المتحدة والبرازيل والهند وجنوب أفريقيا سجلت أكبر زيادات. وترجع آخر زيادة قياسية إلى 12 يوليو (تموز) حين بلغت 230370 حالة. وظلت حالات الوفاة مستقرة وبلغ متوسطها اليومي أقل من خمسة آلاف في يوليو.

واقترب عدد حالات الإصابة بالمرض في العالم يوم الجمعة من 14 مليوناً بحسب إحصاء "رويترز"، مع تسجيل مليون حالة في أقل من 100 ساعة، وهو ما يمثل منعطفاً جديداً في انتشار المرض الذي قتل أكثر من 590000 شخص في العالم خلال سبعة أشهر.

غوتيريش: كورونا كشف هشاشة عالمنا

أكّد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، اليوم السبت، أن فيروس كورونا كشف "البنية الهشة" للمجتمعات وقد يدفع بمئة مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع.

وقال غوتيريش الذي تحدّث في الذكرى الـ102 لميلاد أول رئيس أسود لجنوب أفريقيا الراحل نلسون مانديلا، إن الفيروس "يسلّط الضوء" على عدم المساواة في العالم. وحذّر خلال محاضرة عبر الإنترنت من أن "مناطق بكاملها كانت تحقّق تقدماً باتّجاه القضاء على الفقر والحد من عدم المساواة عادت سنوات إلى الوراء في أشهر".

وأشار إلى التداعيات الاقتصادية للوباء، قائلاً "نواجه أعمق ركود عالمي منذ الحرب العالمية الثانية. قد يدفع بمئة مليون شخص إضافي إلى الفقر المدقع. قد نشهد مجاعات بمستويات تاريخية".

واتهم غوتيريش القوى العالمية بتجاهل مسألة عدم المساواة في المؤسسات العالمية، لكنه قال إن الوباء خلق "فرصة"، لا تتوفّر إلا على مدى جيل أو أجيال، لبناء عالم أكثر مساواة واستدامة، داعياً لإبرام ما سماه "صفقةً عالميةً جديدةً" لضمان تقاسم القوة والثروة والفرص على نطاق أوسع وأعدل على المستوى الدولي.

"مقترحات جديدة" متوقعة لتسوية الخلافات الأوروبية

في غضون ذلك، يواصل الاتحاد الأوروبي مناقشة خطة إنعاش الاقتصاد لما بعد "كوفيد-19" لليوم الثاني على التوالي السبت. وذكر مصدر لوكالة الصحافة الفرنسية، أنه يُنتظر تقديم "مقترحات جديدة" لمحاولة إقناع الدول "المقتصدة"، وعلى رأسها النمسا وهولندا، بالخطة للتقدّم باتجاه اتفاق بين دول الاتحاد الـ27.

وتشكّل قيمة أموال الخطة وتوزيعها بين مساعدات وقروض وشروط الاستفادة منها، نقاط الخلاف الأساسية. وكان اليوم الأول من القمة الجمعة انتهى بعد عشاء ساده بعض التوتر، بسبب موقف هولندا الذي يوصف بالمتشدّد جداً حول مراقبة الأموال التي يمكن توزيعها، وبشكل أوسع تحفّظات الدول "المقتصدة" الأخرى، النمسا والسويد والدنمارك، حول خطة الإنعاش.

ويعقد القادة الأوروبيون في بروكسل أوّل اجتماع لهم وجهاً لوجه منذ خمسة أشهر بسبب الوباء، مزوّدين بكمامات. وفي صلب المحادثات، خطة إنعاش بقيمة 750 مليون يورو يموّلها قرض مشترك، وهي فكرة مستوحاة من اقتراح تقدّم به الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل.

وتتألّف هذه الخطة من 250 مليون يورو من القروض، ومساعدات مالية بقيمة 500 مليار لن يترتّب على الدول المستفيدة منها إعادتها. وهي تستند إلى ميزانية طويلة الأمد (2021-2027) للاتحاد الأوروبي بقيمة 1074 مليار يورو.

ترمب يحسم أمر الكمامات

من جانب آخر، قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنه لن يفكر في إصدار أمر عام يلزم الناس بوضع كمامات لمكافحة انتشار فيروس كورونا. وسئل ترمب خلال مقابلة في محطة فوكس نيوز يتم بثها يوم الأحد عما إذا كان سيفكر في إصدار أمر فقال "لا، أريد أن يكون للناس قدر من الحرية، ولا أؤمن بذلك".

وكان الجدل احتدم الجدل بين الأميركيين المنقسمين حول الأوامر والقرارات المتعلقة بفرض استخدام الكمامات وإعادة فتح المدارس الجمعة، مع تباين الإستراتيجيات التي اختارتها الولايات والمحليات في مواجهة الزيادة في حالات الإصابة بالفيروس.

وفي ولاية جورجيا، رفع حاكمها برايان كيمب دعوى قضائية ضد رئيسة بلدية أتلانتا لمنعها من فرض الكمامات، في حين كشف عمدة شيكاغو لوري لايتفوت، وهو رئيس ثالث أكبر منطقة مدرسية في البلاد، النقاب عن خطة لتوفير التعليم بكلا الطريقتين، في الفصول الدراسية ومن بعد، وذلك بعد اعتراض نقابة المعلمين.

وفي الوقت الذي يتوقع استئناف الدراسة في غضون أسابيع قلائل، أعلنت المناطق التعليمية في أنحاء البلاد عن مجموعة مختلفة ومتنوعة من الخطط لاستئناف الدراسة وسط الوباء.

ويسمح حاكم كاليفورنيا غافين نيوسوم حتى الآن للمناطق التعليمية في ولايته، التي يبلغ عدد سكانها 40 مليون نسمة، بوضع سياساتها الخاصة. لكنه أصدر توجيهاً جديداً الجمعة مفاده أن بإمكان المدارس بدء التعليم في الفصول الدراسية إذا كانت في مقاطعات ظلت بعيدة من قوائم المراقبة بالولاية مدة 14 يوماً. وقال نيوسوم إن المدارس المدرجة في قائمة المراقبة يجب أن تظل مغلقة لكن بإمكانها تقديم التعليم من بعد.

حصيلة قياسية

في ظل هذا التباين في السياسات، سجّلت الولايات المتّحدة مساء الجمعة، لليوم الثالث على التوالي، حصيلة قياسيّة من الإصابات الجديدة خلال 24 ساعة، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت البيانات أنّ الدولة الأكثر تضرّراً من الوباء في العالم سجّلت خلال 24 ساعة 77638 إصابة جديدة بالوباء ليصل إجماليّ الإصابات إلى نحو 3.64 مليون، إضافةً إلى 927 وفاة، ليرتفع بذلك إجماليّ عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواحهم في هذا البلد إلى 139128 شخصاً.

والخميس سجّلت فلوريدا، التي كانت من أوائل الولايات الأميركية التي تخرج من العزل، حصيلة وفيات يومية قياسية بفيروس كورونا المستجدّ بلغت 156 وفاة.

وفلوريدا هي الولاية التي باتت تسجّل أكبر عدد من الإصابات اليومية الجديدة في البلاد، متقدّمة بذلك على كاليفورنيا وتكساس، وتناهز الحصيلة اليومية حوالي 10 آلاف إصابة جديدة.

وفي ولايتي تكساس وأريزونا، اللتين تشهدان زيادةً في حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا، طلبت السلطات المحلية شراء شاحنات مبرّدة لرفد الطاقة الاستيعابية للمشارح.

وفي خضم كل هذا، يطالب ترمب بعودة الحياة إلى طبيعتها، مشدداً على أهمية إعادة تدوير عجلة الاقتصاد ويرفض في بعض الأحيان نصائح مستشاري الصحة العامة.

إندونيسيا تتجاوز الصين

تخطى إجمالي الإصابات بفيروس كورونا في إندونيسيا نظيره في الصين اليوم السبت، لتصبح الدولة صاحبة أكبر عدد من الإصابات في شرق آسيا، بإجمالي بلغ 84882 إصابة، في حين قالت السلطات إن معدّل الإصابات الفعلي قد يكون أعلى من ذلك بسبب الحالات التي لم يجرِ رصدها.

وسجّلت إندونيسيا 1752 إصابة جديدة بكورونا اليوم السبت و59 وفاة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 4016. ووجّه علماء الأوبئة الانتقاد إلى الحكومة الإندونيسية لفرضها قيوداً أخف ممّا تفرضه جيرانها للسيطرة على الوباء، والنطاق المحدود لإجراء فحوص الفيروس.

وفي الصين، أعلنت لجنة الصحة الوطنية السبت تسجيل 22 إصابة جديدة في البر الرئيسي، رفعت إجمالي عدد الإصابات إلى 83644 حالة، وظل عدد الوفيات عند 4634 من دون تغيير.

وقالت اللجنة في بيان إن من بين الإصابات الجديدة تم تسجيل 16 حالة في منطقة شينجيانغ في غرب الصين. وكانت الحالات الست الأخرى لأشخاص آتين من الخارج. وسجّلت البلاد أيضاً 14 إصابة جديدة لأشخاص لم تظهر عليهم أعراض.

وإثر ارتفاع عدد الإصابات في شينجيانغ، أطلقت الصين السبت حملةً واسعة النطاق لإجراء فحوص جماعية لفيروس كورونا في المنطقة. وجاء ذلك غداة خفض السلطات معظم الرحلات الجوية إلى أورومتشي عاصمة الإقليم، وإغلاق المترو في المدينة ووقف خدمات النقل العام. كما نُصح سكان أورومتشي بعدم مغادرة المدينة إلا في حال الضرورة القصوى.

روحاني: 25 مليون إيراني أصيبوا بكورونا

قال الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم السبت، إن 25 مليون إيراني أصيبوا بفيروس كورونا، وإن 35 مليوناً آخرين عرضة لخطر الإصابة، في وقت أعادت البلاد فرض قيود في العاصمة ومناطق أخرى.

واستند روحاني إلى تقرير جديد لوزارة الصحة، أفاد بأرقام أعلى بكثير من عدد الإصابات الرسمي البالغ 269440 إصابة. ولم يتطرّق الرئيس الإيراني خلال كلمته إلى التناقض في الأرقام.

وإيران التي يبلغ عدد سكانها نحو 80 مليون نسمة، هي الدولة الأكثر تضرراً من الوباء في الشرق الأوسط، مع 13791 وفاة حتى الجمعة، وفق حصيلة وزارة الصحة.

وأعادت السلطات السبت فرض قيود لمدة أسبوع في العاصمة طهران، بما في ذلك حظر الفعاليات الدينية والثقافية وإغلاق المدارس الداخلية والمقاهي والمسابح المغلقة والمتنزهات وحدائق الحيوان.

كما أعلن إقليم خوزستان في جنوب غربي البلاد، السبت، فرض إجراءات العزل العام على 22 مدينة وبلدة لمدة ثلاثة أيام. وسيشمل ذلك مدينة بهبهان، حيث أطلقت الشرطة الخميس الغاز المسيل للدموع على حشد يحتجّ على المصاعب الاقتصادية.

بريطانيا توقف مؤقتاً نشر التحديث اليومي للوفيات

أعلنت السلطات البريطانية السبت أنها ستوقف مؤقتاً نشر التحديث اليومي لعدد وفيات فيروس كورونا، بعد تعليمات من الحكومة بمراجعة طريقة معالجة البيانات وسط مخاوف من احتمال وجود تضخيم في العدد.

وقال أكاديميون إن الطريقة التي تحصي بها هيئة الصحة العامة في إنجلترا، وهي الوكالة الحكومية المسؤولة عن التعامل مع تفشي الأمراض المعدية، الأرقام تعني أنها قد تكون مختلفةً مقارنةً بأجزاء أخرى من المملكة المتحدة.

وذكرت رسالة نُشرت على موقع الحكومة على الإنترنت، أن "مقياس الوفيات اليومي يعمل حالياً على إحصاء جميع من ثبُتت إصابتهم بفيروس كورونا وتوفوا منذ ذلك الحين، من دون انقطاع ما بين وقت الفحص وتاريخ الوفاة". وأضافت الرسالة "توجد مزاعم بأن عدم وجود فترة انقطاع قد يحرف عدد الوفيات اليومية الحالي. لذا سنتوقّف بشكل مؤقت عن نشر عدد الوفيات اليومي إلى أن يتم حل الأمر".

وبريطانيا حالياً أشدّ الدول الأوروبية تضرراً من الفيروس، إذ تجاوز عدد الوفيات جراء كورونا 45 ألف شخص. لكن الحكومة قالت إن المقارنات الدولية مضلّلة، إذ تسجّل البلدان وفيات فيروس كورونا بطريقة مختلفة.

تأجيل اجتماع للبرلمان الأسترالي

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

في أستراليا، أجّل رئيس الوزراء سكوت موريسون، اليوم السبت، اجتماع البرلمان بناءً على نصيحة السلطات الطبية، قائلاً إن زيادة حالات الإصابة بفيروس كورونا في أكثر ولايتين سكاناً في البلاد جعل ذلك أمراً محفوفاً بالخطر.

وقال موريسون إنه تشاور مع المعارضة في البرلمان وطلب من رئيسه تأجيل الدورة التي تستمرّ أسبوعين. ونظراً إلى أن هذا الطلب شكلي إلى حد كبير، من المتوقّع أن يجتمع البرلمان في العاصمة كانبيرا في 24 أغسطس (آب)، بدلاً من الرابع من أغسطس.

وسجّلت ولايتا فيكتوريا ونيو ساوث ويلز ارتفاعاً في عدد الإصابات في الآونة الأخيرة، دفعهما إلى إعادة فرض قيود لتفادي تفشي الفيروس على نطاق واسع.

البرازيل والمكسيك

وقالت وزارة الصحة البرازيلية الجمعة إنها سجلت 34177 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا و1163 وفاة. ووصل العدد الإجمالي للإصابات بالبرازيل إلى مليونين و46 ألفاً و328 حالة وبلغت الوفيات 76688.

وأعلنت وزارة الصحة في المكسيك تسجيل 7257 حالة إصابة مؤكدة جديدة و736 حالة وفاة إضافية ليصل إجمالي عدد حالات الإصابة في البلاد إلى 331298 حالة وحالات الوفاة إلى 38310 حالات.

وقالت الحكومة إنه من المرجح أن يكون العدد الحقيقي للأشخاص المصابين أكبر بكثير من الحالات المؤكدة.

ارتفاع عدد الوفيات في فرنسا

أعلنت السلطات الصحية في فرنسا الجمعة ارتفاع عدد الوفيات بفيروس كورونا بواقع 14 حالة ليصل العدد الإجمالي لضحايا الوباء في البلاد إلى 30152.

وأضافت السلطات أنها سجلت 836 إصابة جديدة بالفيروس خلال 24 ساعة ليصل العدد الإجمالي إلى 174 ألفاً و674 حالة وسط مخاوف من ظهور بؤر جديدة. وتراجع عدد المصابين بالفيروس في المستشفيات إلى 6688 مقابل 6796 شخصاً يوم الخميس وذلك في تراجع مستمر منذ أسابيع.

ونفى رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس أن يكون الوضع الصحي المرتبط بالفيروس في البلاد "خطيراً"، غير أنه دعا في الوقت نفسه إلى "مزيد من اليقظة". ورداً على احتمال إعادة فرض حجر صحي في فرنسا على غرار الحجر الذي تقرّر الجمعة فرضه في برشلونة في إسبانيا، أشار كاستيكس إلى أن الأرقام في هذه المدينة الواقعة في منطقة كاتالونيا تدل على "تدهور أكبر بكثير ممّا نشهده" على الأراضي الفرنسية، وأنه حدث "تساهل لا شك فيه". وأضاف "لكننا لا نعرف ماذا سيحدث بعد ثلاثة أسابيع، ودورنا هو الوقاية عبر إجراء المزيد من الفحوص وتعزيز الوعي لدى مواطنينا".

وزير الصحة الفرنسي أوليفييه فيران قال بدوره السبت، إن بلاده ستفرض وضع الكمامة في الأماكن العامة المغلقة، بما في ذلك البنوك والمتاجر والأسواق المغلقة، اعتباراً من 20 يوليو.

انخفاض ملحوظ في إصابات مصر

في مصر، أعلنت وزارة الصحة والسكان الجمعة تسجيل 68 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا ليصل إجمالي الوفيات بسبب الوباء منذ ظهوره في مارس (آذار) إلى 4188 حالة. كما أعلنت الوزارة تسجيل 703 إصابات جديدة ليرتفع إجمالي الإصابات المسجلة حتى اليوم إلى 86474 إصابة.

وكانت الإصابات اليومية بلغت ذروتها في يونيو (حزيران) الماضي عندما تجاوزت 1700 حالة لكنها تراجعت بشكل تدريجي لتبقى دون الألف حالة على مدى الأسبوع الماضي.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان إن 611 متعافياً جديداً من الفيروس غادروا المستشفيات بعد تلقيهم الرعاية الطبية ليرتفع إجمالي المتعافين إلى 27302.

وتفرض مصر إجراءات وقائية متعددة من بينها وضع الكمامة داخل المؤسسات والهيئات والشركات العامة ومراكز خدمة المواطنين.

كورونا يودي بوزير جزائري سابق في السجن

توفي وزير الاتصالات الجزائري السابق موسى بن حمادي، المقرّب من الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، في الحبس الاحتياطي الجمعة بعد إصابته بفيروس كورونا، وفق ما أفاد شقيقه عبد المالك بن حمادي لوكالة الصحافة الفرنسية.  

وقال عبد المالك إن شقيقه "نقل بشكل طارئ إلى مستشفى مصطفى باشا في العاصمة الجزائر قبل أيام عدة". وتنتظر العائلة معلومات عن تسليم جثمانه لتحديد موعد الدفن ومكانه.

وكان شقيقه الآخر حسين بن حمادي قال في وقت سابق لجريدة "ليبيرتي" الجزائرية الناطقة بالفرنسية، إن الوزير السابق "أصيب بالفيروس في 4 يوليو ولم ينقل إلاّ في 13 من الشهر نفسه بشكل طارئ إلى مستشفى في العاصمة".

ولد موسى بن حمادي في 4 يناير (كانون الثاني) 1953 في منطقة رأس الوادي الواقعة في ولاية برج بوعريريج شرق البلاد، وانتخب مهندس المعلوماتية عام 2002 نائباً في البرلمان عن حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم حينها. وأودع المسؤول السابق الحبس الاحتياطي في سجن الحراش بالعاصمة في 19 سبتمبر (أيلول) 2019، بعدما لوحق في قضية فساد مرتبطة بمجموعة شركات عائلية متخصصة في تجميع المنتجات الإلكترونية لـ"كوندور إلكترونيكس"، يديرها شقيقه عبد الرحمن.

إصابة وزير سابع في الحكومة البوليفية

قالت حكومة بوليفيا الجمعة إن وزير التنمية الإنتاجية والاقتصاد التعددي خوسيه أبيل مارتينيز مصاب بفيروس كورونا ليكون بذلك سابع وزير تُعلن إصابته بين وزراء حكومة الرئيسة البوليفية المؤقتة جانين آنييز المصابة أيضاً.

وجاء في بيان أن مارتينيز "لا تظهر عليه الأعراض" و"سيحترم العزلة التي يوصي بها البروتوكول وسيواصل أنشطته من منزله من خلال العمل من بعد".

وانضم مارتينيز بذلك إلى صفوف زملائه المصابين وهم وزراء شؤون الرئاسة والصحة والخارجية والمناجم والمحروقات والاقتصاد والمال.

كان مارتينيز يشغل أيضاً منذ خمسة أيام منصب وزير الاقتصاد والمال مؤقتاً، وحل بذلك مكان أوسكار أورتيز الذي أدخِل العناية المركزة الأربعاء. وقال وزير الداخلية أرتورو موريللو، الرجل القوي في الحكومة المؤقتة، لصحيفة بوليفية الخميس إن أورتيز "يموت" جراء إصابته بالفيروس.

وأعلنت الرئيسة البوليفية المؤقّتة جانين آنييز في وقت سابق أنّها مصابة، مطمئنة في الوقت نفسه إلى أنّها بخير وستواصل عملها وستفرض حجراً صحّياً على نفسها.

529 حالة في ألمانيا

أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية، اليوم السبت، أن عدد حالات الإصابة المؤكدة بفيروس كورونا في ألمانيا زاد بواقع 529 ليصل إلى 201372 حالة.

وأفادت البيانات بأن عدد الوفيات ارتفع بواقع حالة واحدة إلى 9083.

المزيد من صحة