Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

23 مليون أميركي مهددون بالطرد من منازلهم في الأشهر المقبلة

توقعات بزيادات الإخلاء في أكتوبر وسط اشتداد الضغوط الاقتصادية

تواجه الأسر الأميركية المستأجرة خطر فقدان منازلهم وسط انتشار كورونا (رويترز)

أظهر تحليلٌ أنّ واحدة من كل خمس أسر بالولايات المتحدة تستأجر منازلها قد تواجه الإخلاء بحلول أكتوبر (تشرين الأول)، مع انتهاء إعانات البطالة الفيدرالية، في حين أنه يوجد آلاف من حالات الإخلاء لا تزال معلَّقة في عددٍ من الولايات.

وتشير تقديرات مشروع الدفاع عن الإخلاء بسبب "كوفيد 19"، وهو مجموعة مناصرة تركز على تأثير الجائحة في الإسكان، إلى أن ما بين 19 مليوناً و23 مليون أسرة مستأجرة في جميع أنحاء البلاد معرضة لخطر فقدان منازلهم بحلول أواخر سبتمبر (أيلول).

ويمكن أن تتضاعف الزيادة في عمليات الإخلاء، في الوقت الذي تواصل فيه أرقام الإصابة بفيروس كورونا النمو، وفي ظل الركود الاقتصادي المصاحب. كما يمكن أن تؤدي زيادة التشرّد أيضاً إلى زيادة خطر الإصابة بالعدوى، لأن العائلات التي أُخليت غالباً ما تتضاعف، وتتجه إلى الإقامة لدى الأقارب والأصدقاء، أو البقاء في الملاجئ، أو ينتهي بها المطاف في الشارع.

ومن بين الذين يخشون الإخلاء، كريس هاموند، البالغ من العمر 18 عاماً، ويعيش في شقة مع والدته في هامبشاير، إلينوي، وانضم أخيراً إلى حملة "غو فند مي"، وتعني "قم بتمويلي"، لجمع 3500 دولار لتغطية ثلاثة أشهر من الإيجار المستحق عليه وإيجار الشهر المقبل.

وقال هاموند، إلى شبكة "سي بي أس مونيووتش"، "فقدت عملي في بداية الوباء، وأمي تحصل على الحد الأدنى من الأجور، ومعظم أموالنا تذهب إلى الفواتير، وبدء الولايات استئناف العمل يقلقني، لأنني كنت أعتقد أن الملاك سيكونون أقل تسامحاً بشأن مدفوعات الإيجار المتأخرة".

وأشار ما يقرب من 20 في المئة من المستأجرين (نحو 13 مليون شخص) حسب مسح أجراه مكتب الإحصاء الشهر الماضي أنهم أخفقوا في دفع إيجار مايو (أيار).

وذكر هاموند أنه ربما كان بإمكان والدته الانتقال مع خالته إذا فقدوا منزلهم، لكنه أعرب عن قلقه من أنهم قد يحتاجون إلى الانتقال إلى مأوى. كما يشعر بالقلق من أن ذلك سيزيد من مخاطر تعرّضه ووالدته للإصابة بفيروس كورونا في غياب سكن يستقرون فيه قائلاً: "الإخلاء سيكون مدمراً لنا".

نتائج كارثية على العائلات

مثل هذه المخاوف تؤكدها البحوث حول تأثير عمليات الإخلاء، إذ أشار معهد أسبن، إلى أنه يمكن أن يؤدي ذلك إلى نتائج كارثية للعائلات، وأن يشكِّل صدمة للأطفال، الذين غالباً ما ينتهي بهم الأمر إلى فقدان مدارسهم نتيجة للاضطرابات، ما يؤدي إلى فجوات سلوكية وتعليمية مع أقرانهم. كما أنّ كثيراً من الملاك لا يرغبون في الإيجار للأشخاص الذين لديهم تاريخ من الإخلاء، ما يخلق حلقة من السكن غير المستقر للعائلات.

وقالت كاثرين لوكاس مكاي، مديرة البرامج في برنامج الأمن المالي بمعهد أسبن، "العائلات التي أخليت غالباً ما تتضاعف، وعادة ما تتجه إلى السكن مع أفراد الأسرة أو الأصدقاء الآخرين. لكن هذا ينطوي على خطر آخر في أثناء تفشي الجائحة، إذ يُفترض أن يكون الناس متباعدين اجتماعيّاً".

تصاعد عمليات الإخلاء

وشهدت المدن والدول التي انتهى فيها وقف الإخلاء قفزة في الإجراءات القانونية لطرد الناس من منازلهم. في ميلووكي، إذ انتهى وقف الإخلاء في ولاية ويسكونسن في الـ26 من مايو، وارتفعت الحالات 15 في المئة الشهر الماضي، وفقاً لمركز الإخلاء.

وقالت ماكاي، "الرغبة في إعادة فتح محاكم الإخلاء تتماشى مع الرغبة في طرد الناس".

وأعادت فرجينيا ونورث كارولينا فتح محاكم الإخلاء، وقُدِّمت آلاف القضايا في الأسابيع القليلة الماضية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وحسب صحيفة فيرجينيان بايلوت، فإن نحو 12 ألف حالة إخلاء معلقة في محاكم فيرجينيا. وأشارت "نيوز آند أوبزرفر" إلى أنه يوجد في ولاية كارولينا الشمالية نحو عشرة آلاف حالة إخلاء قيد التنفيذ. وانتهى الوقف الاختياري في هاتين الولايتين الشهر الماضي.

ومن المؤكد أن أصحاب العقارات يحتاجون إلى الحصول على دخل من الإيجار لتغطية نفقاتهم الخاصة، مثل تكلفة الرهون العقارية وصيانة المباني وضرائب الممتلكات. لهذا السبب يناقش المدافعون عن المساعدة الفيدرالية لمساعدة المستأجرين تحمّل فواتيرهم، مثل الاستمرار في دفع 600 دولار في إعانات البطالة الأسبوعية التي جرى إضافتها إلى عوائد البطالة المتفاوتة في الولاية.

وقالت ماكاي، "يوجد حل بسيط للغاية، يجب على الحكومة الفيدرالية أن تدفع إيجارات الناس، من خلال إعانات البطالة الموسّعة أو المساعدة الفيدرالية المباشرة للولايات"، مضيفة أنها تتوقع ارتفاعاً في عمليات الإخلاء خلال أغسطس (آب).

المزيد من اقتصاد