واشنطن: برنامج طهران الصاروخي يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط

مسؤولة أميركية: سنتصدى "لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة ونقلها أسلحة بصورة غير قانونية

إيران تواصل تجاربها الصاروخية رغم تحذيرات الغرب (أ ف ب)

قالت مسؤولة أميركية كبيرة في مجال الحد من التسلح اليوم الثلاثاء إن برنامج إيران الصاروخي يزعزع الاستقرار في الشرق الأوسط ويزيد من مخاطر حدوث "سباق تسلح إقليمي".

وقالت يليم بوليت مساعدة وزير الخارجية للحد من التسلح أمام مؤتمر لنزع السلاح يعقد برعاية الأمم المتحدة إن واشنطن ستتصدى بقوة "لنشر إيران صواريخ باليستية في المنطقة ونقلها أسلحة بصورة غير قانونية".

وحثت "كل الدول المسؤولة" على تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي التي تفرض قيودا على نقل التكنولوجيا المتعلقة بالصواريخ إلى إيران.

وفي وقت سابق، ذكرت وكالة فارس شبه الرسمية أن الحرس الثورى الإيرانى كشف النقاب عن صاروخ باليستى أرض-أرض يصل مداه إلى ألف كيلومتر متجاهلا بذلك مطالب الغرب بأن توقف طهران برنامجها للصواريخ الباليستية.

ونشرت الوكالة صورا لمصنع صواريخ تحت الأرض يوصف بأنه "مدينة تحت الأرض".

وتقول إيران إنها تملك صواريخ يصل مداها إلى ألفي كيلومتر مما يضع إسرائيل والقواعد العسكرية الأميركية بالمنطقة في مرمى هذه الصواريخ.

وكثف الاتحاد الأوروبي انتقاداته لبرنامج الصواريخ الباليستية الإيراني، وإن ظل الاتحاد ملتزما بالاتفاق النووي الموقع عام 2015 بين إيران والقوى الكبرى.

كان قرار للأمم المتحدة صدر عام 2015 لدعم الاتفاق النووي قد "دعا" إيران للتوقف عن العمل في مجال الصواريخ الباليستية القادرة على حمل رؤوس نووية لمدة ثماني سنوات. وتجادل بعض الدول بأن لغة القرار لا تجعله ملزما.

وانسحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من الاتفاق النووي العام الماضي وأعاد فرض العقوبات على إيران، فيما يحاول الاتحاد الأوروبي إنقاذ الاتفاق من الانهيار.

وتعهد الرئيس الإيراني حسن روحاني ومسؤولون إيرانيون آخرون بمواصلة البرنامج الصاروخي الإيراني، مؤكدين بأنه لا يتعارض مع الاتفاق النووي الذي وقعته طهران مع القوى الكبرى عام 2015.

المزيد من دوليات