Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الفيدرالي الأميركي" يعزز اجراءت سلامة البنوك قبل الوصول إلى الهاوية

لن يُسمح للمصارف بإعادة شراء أسهمها الخاصة خلال الربع الثالث من العام

مقر الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن  (رويترز)

يعمل منظمو البنوك على تكثيف الرقابة، لكنهم يواصلون التراجع عن القواعد التي من المفترض أن تمنع تكرار أزمة "أكبر من أن تفشل" والتي دفعت عمليات الإنقاذ الضخمة للصناعة المالية بعد الركود العظيم.

وأكمل الاحتياطي الفيدرالي الأميركي "اختبارات الإجهاد" لتحديد ما إذا كانت البنوك يمكن أن تنجو من الانكماش الاقتصادي الطويل أم لا، وقرر أن هذا الوباء يمكن أن يدفع البعض إلى حافة الهاوية في أسوأ سيناريو.

وأخبر "الفيدرالي" الأميركي، البنوك بأنه لن يُسمح لها بإعادة شراء أسهمها الخاصة خلال الربع الثالث من العام، وفرض قيوداً على المبلغ الذي يمكنها دفعه في الأرباح، كما خفف جنباً إلى جنب مع مكتب مراقب العملة ومؤسسة تأمين الودائع الفيدرالية، قاعدة فولكر، وهي قيود عمرها 10 سنوات تم إدخالها في أعقاب الأزمة المالية التي منعت البنوك من القيام ببعض الرهانات الاستثمارية الخطرة.

الصحة المصرفية ومصادر السيولة

وقال تشارلز إلسون، مدير مركز واينبرغ لحوكمة الشركات في جامعة ديلاوير لشبكة (إن بي سي) لإخبارية الأميركية "لقد رأينا أن رؤية الفيدرالي تميل عبر تلك القرارات لصالح المنفعة عوضاً عن عمليات الاستثمار الخاصة".

أضاف "القرارات المتعلقة بكيفية استخدام البنوك أموالها يجب أن تقع على عاتق المديرين التنفيذيين والمجالس، عندما يكون أمامك خطر الفشل، يقوم الناس بعمل الأفضل"، لكن آخرين يقولون إن البنوك تختلف اختلافاً جوهرياً من حيث أنها تعمل مثل الأداة الأساسية، وأي انهيار سيكون كارثياً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

البنوك مختلفة قليلاً عن الشركات العادية، قال بريان روتلدج، أستاذ المالية المساعد في جامعة كارنيجي ميلون لـ (إن بي سي)، مضيفاً أن القطاع المصرفي مميز لأنه يوفر السيولة للاقتصاد.

ولقد اعتمد الاحتياطي الفيدرالي بشكل كبير على صناعة الخدمات المالية لتنفيذ الإجراءات القانونية الداعمة للمقترضين خلال وباء كورونا، وقال جوزيف ماسون، أستاذ المالية في جامعة ولاية لويزيانا "هناك مخاوف حقيقية للغاية في ما يتعلق بالصحة المصرفية على وجه الخصوص، لا سيما الطريقة التي استخدمت بها لبعض برامج الإقراض، ستكون هناك عمليات شطب كبيرة مرتبطة ببعض ذلك، ويجب أن تأتي الأموال من مكان ما"، وأضاف "سواء كان ذلك جيداً أو سيّئاً، عليك أن تحافظ على صحة البنوك بدرجة كافية لتلعب دورها".

القيود المفروضة للفيدرالي علامة حمراء

ووصفت هيئات مراقبة صناعة البنوك، وحتى بعض صانعي السياسة، نتائج اختبار الضغط بأنها علامة حمراء، قائلين إن القيود المفروضة على توزيع رأس المال من خلال عمليات إعادة الشراء وأرباح الأسهم لا تذهب بعيداً بما يكفي لضمان أن البنوك قوية بما يكفي لتحمل الركود المطول، وانتقدت مجموعات المراقبة أيضاً توقيت استرخاء قاعدة فولكر.

وقال تايلر جيلاش، المدير التنفيذي لـ "هيلثي ماركت أسوسييشن" "يبدو بشكل متزايد أنه سيكون هناك قريباً جدار ضخم من التخلف عن سداد الائتمان، لذلك نرى الاحتياطي الفيدرالي يطلب من البنوك خلع أحزمة الأمان والضغط على الوقود".

في حين يرى أستاذ المالية المساعد في جامعة كارنيجي ميلون، إن التنظيم فيه مخادعة لأن المصرفيين يريدون الاستفادة من دعم الاحتياطي الفيدرالي، لكنهم يريدون أيضاً كسب المال، لذا إذا أخذوا الكثير من المخاطر والفوز، فإنهم يجنون أرباحاً كبيرة، وإذا خاطروا بخسائر كبيرة وخسروا، ينتهي الأمر بدافعي الضرائب لإنقاذهم.