Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات كورونا تتجاوز 11 مليونا وأكثر من 526 ألف حالة وفاة

عزل نحو مئتي ألف مواطن في كاتالونيا وبريطانيا تبدأ "يوم السبت العظيم"

أظهر أحدث إحصاء لـ "رويترز" اليوم السبت، أن أكثر من 11.15 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، وتوفي 526088 شخصاً جراء الفيروس.
وسجلت إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر (كانون الأول) 2019 .
وتصدرت الولايات المتحدة القائمة مسجلة 129476 وفاة، في حين بلغت الإصابات المؤكدة مليونين و812976 حالة.
وحلت البرازيل في المركز الثاني مسجلة 63174 وفاة ومليوناً و539081 إصابة. وجاءت روسيا في المركز الثالث مسجلة 667883 إصابة و 9859 وفاة.
وما زالت الهند تحتل المركز الرابع مسجلة 648315 إصابة و 9859 وفاة تليها بريطانيا مسجلة 314603 إصابة و 44131 وفاة.

كاتالونيا

في المقابل، أمرت سلطات كاتالونيا، السبت 4 يوليو (تموز)، بفرض تدابير عزل على منطقة تضمّ حوالى مئتي ألف نسمة في محيط مدينة ليريدا في شمال شرقي إسبانيا، بسبب تزايد عدد الإصابات بفيروس كورونا المستجدّ.

وقال الرئيس الكاتالوني الاستقلالي كيم تورا أمام الصحافة، "قررنا عزل منطقة ديل سيغريا (في محيط مدينة ليريدا)، استناداً إلى قاعدة بيانات تؤكد ارتفاعاً كبيراً في عدد الإصابات بكوفيد-19". وأعلن أن العزل سيبدأ ظهراً (10,00 ت غ) مع فرض قيود على الدخول والخروج من هذه المنطقة.

في الأثناء، سجّلت الولايات المتحدة مساء الجمعة أكثر من 57 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا في أعلى حصيلة إصابات يومية على الإطلاق، بحسب بيانات نشرتها جامعة جونز هوبكنز.

وأظهرت بيانات الجامعة التي تُعتبر مرجعاً في تتبّع الإصابات والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 أنّ البلاد سجّلت خلال 24 ساعة 57683 إصابة جديدة بالوباء، إضافةً إلى 728 وفاة، ليرتفع بذلك إجمالي عدد الذين حصد الفيروس الفتّاك أرواحهم في هذا البلد إلى 129405 أشخاص.

وأميركا هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من الجائحة، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات التي بات عددها حوالى 2.8 مليون إصابة.

وسُجّل العدد الأكبر من الإصابات الجديدة في جنوب البلاد وغربها، الأمر الذي "يضع الولايات المتحدة بأسرها في خطر"، بحسب ما أعلن مدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي. وبسبب التزايد الكبير في أعداد المصابين فيها، قرّرت بعض الولايات التمهّل في رفع تدابير الإغلاق التي فرضتها لوقف تفشّي الوباء.

والخميس، أعلن الحاكم الجمهوري لولاية تكساس أنّ وضع الكمّامات بات إلزامياً في الأماكن العامة في هذه الولاية الجنوبية التي تشهد ارتفاعاً كبيراً في حالات الإصابة بفيروس كورونا.

ودخلت البلاد نهاية أسبوع حسّاسة مع حلول العيد الوطني في 4 يوليو الذي يشهد عادةً لقاءات عائلية وتجمّعات، وذلك في ظلّ تجديد فرض قيود في بعض المناطق أو تعليق مسار رفع الإغلاق في أخرى.

تجارب سريرية

أعلن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي، الجمعة، أن المنظمة تتوقّع ظهور النتائج الأولية للتجارب السريرية التي تجريها على أدوية قد تكون فعالة في علاج كورونا في غضون أسبوعين. 

وقال مايك رايان، رئيس برنامج الطوارئ في المنظمة، إنه ليس من الحكمة التكهّن بموعد يصبح فيه لقاح كورونا جاهزاً للتوزيع على نطاق جماهيري، مضيفاً أنه في حين قد تظهر فعالية أحد اللقاحات بحلول نهاية العام، إلّا أنّ السؤال هو متى يمكن إنتاجه بكميات كبيرة.

وأكدت المنظمة أنه لم تثبت فعالية أي لقاح حتى الآن للوقاية من كورونا وأنه من الصعب الجزم بحدوث موجة ثانية من الفيروس، مشيرةً إلى أن دولاً عدّة تشهد تفشّياً لكورونا ضمن الموجة الأولى وليس الثانية.

"يوم السبت العظيم"

وتأخذ إنجلترا اليوم السبت أكبر خطوات لها حتى الآن نحو استئناف الحياة الطبيعية مع السماح أخيراً للناس باحتساء المشروبات في الحانات والذهاب إلى محال قصّ الشعر وتناول طعام في المطاعم للمرّة الأولى منذ أكثر من ثلاثة أشهر.

وقال رئيس الوزراء بوريس جونسون إن على الجميع التصرّف بمسؤولية والحفاظ على التباعد الاجتماعي لدعم قطاع الأعمال وعدم المجازفة بموجة ثانية من فيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكرت تقارير أن بعض محال قصّ الشعر فتحت أبوابها بحلول منتصف الليل، في حين سيُسمح للحانات ببدء العمل اعتباراً من الساعة الخامسة بتوقيت غرينتش، في ما أُطلق عليه "يوم السبت العظيم".

وقال جونسون إن رسالته هي "تمتّعوا بالصيف بشكل آمن"، لكن بمواصلة التقدم الذي أُحرز في كبح الجائحة. وأضاف أن العاملين في الحانات والمطاعم ومحال قصّ الشعر والمتاجر الأخرى بذلوا جهداً بطولياً في التحضير لاستئناف نشاطهم.

وأوضح أن "نجاح هذه الأنشطة وأرزاق من يعتمدون عليها وفي نهاية الأمر القوة الاقتصادية للبلاد كلها، يعتمد على تصرّف كل واحد منا بشكل مسؤول. علينا ألّا نخذلهم".

وقالت الشرطة إنها مستعدة تماماً لإعادة فتح الحانات. ولكن روّادها قد يجدون الأجواء في الداخل مختلفة إلى حدّ ما عن المعتاد ليل السبت.

فالأعداد ستكون محدودة ولن يُسمح لأحد بالوقوف عند المشرب ولن تكون هناك موسيقى حية. وسيتعين أيضاً على الزبائن تقديم بعض التفاصيل عن أنفسهم للسماح بتحديد هوياتهم إذا أثبتت الاختبارات بعد ذلك إصابة أحد بفيروس كورونا. وستفتح معظم الحانات في إنجلترا أبوابها كالمعتاد في الساعة الثامنة صباحاً اليوم السبت.

ثلاث حالات في الصين 

في الصين، قالت لجنة الصحة الوطنية اليوم السبت إنه تم تسجيل ثلاث حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا في بر الصين الرئيس، مضيفةً في بيان أن حالتين من الحالات الثلاث واردتان من الخارج، في حين سجّلت العاصمة بكين حالة جديدة واحدة. ولا توجد حالات وفاة جديدة. وأحصت الصين أيضاً أربع حالات إصابة جديدة بكورونا بلا أعراض وهو العدد ذاته الذي سُجّل قبل يوم.

وأضافت اللجنة أنه بحلول الثالث من يوليو بلغ مجمل حالات الإصابة الجديدة المؤكدة بكورونا في بر الصين الرئيس 83545 حالة. وما زال عدد حالات الوفاة في البلاد يبلغ 4634 حالة كما هو، من دون تغيير منذ منتصف مايو (أيار).

إصابات البرازيل

إلى ذلك، أفادت وزارة الصحة في البرازيل عن تسجيل 42223 إصابة جديدة بفيروس كورونا خلال الساعات الـ 24 الماضية ليرتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى مليون و539081 شخصاً.

وتحتلّ البرازيل المركز الثاني في قائمة الدول الأشدّ تضرّراً من الفيروس على مستوى العالم. وطبقاً للوزارة، زاد عدد الوفيات 1290 حالة ليصل إجمالي الوفيات إلى 63174 شخصاً.

المزيد من صحة