Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تحذير علمي من موجة ثانية لكورونا في أميركا

تتأتى من عدم تراجع الأعداد وسرعة هجر الكمامات وفتح الاقتصاد

لطالما حذر البروفيسور فوسي [الثاني من اليسار، بكمامة سوداء] من التسرع في إعادة النشاط إلى شوارع أميركا (كيه واي 3.أورغ)

صرّح الدكتور أنتوني فوسي كبير مستشاري البيت الأبيض في ملف مواجهة فيروس كورونا، لـ"هيئة الإذاعة البريطانية" "بي بي سي" أنّ الولايات المتحدة تواجه موجة جديدة من وباء كورونا لأننا "لم ننجح في خفض الأعداد إلى ما دون المستوى المرجعي"، مشيراً إلى أنّ البلاد مهددة حالياً بموجة تفشٍّ أكبر، ما لم تتمكّن من السيطرة على الأمور.

وفي مقارنةٍ مع البلدان الأخرى، اعتبر فوسي أنّ الوضع في الولايات المتحدة "أكثر إشكاليّة"، والخطوات المتسرّعة في إعادة فتح عدد من الولايات أدّت إلى فورةٍ في عدد الحالات لم تشهدها الأماكن الأخرى. وأضاف، "لقد تضررنا بشكلٍ كبير، أسوأ من كل بلدٍ آخر في ما يخص أعداد الحالات، والوفيات. وبتنا نواجه مشكلة مرتبطة بمحاولة حكومية مزعومة لإعادة الفتح، وإعادة الوضع إلى طبيعته نوعاً ما، لذا نشهد موجاتٍ مقلقة جداً في ولايات كثيرة. واستطراداً، إنّ ما شهدناه خلال الأيام القليلة الماضية يشكّل تصاعداً حاداً في عدد الحالات التي تخطّت أسوأ الارتفاعات التي رأيناها من قبل. إنها ليست أخباراً جيدة أبداً. علينا السيطرة على ذلك، أو سنواجه تفشياً أكبر بكثير [من التفشي السابق] في الولايات المتحدة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 

في ذلك الصدد، يُشار إلى أنّ أعداد الحالات المؤكدة بـ"كوفيد 19"، وكذلك تلك الموجودة في المستشفيات، ترتفع بوتيرةٍ متسارعة في المناطق الجنوبية، والجنوبية الغربية، خصوصاً فلوريدا، وتكساس، وأريزونا، وكاليفورنيا. فقد حطّمت هذه الولايات أرقامها القياسية عدّة مرات خلال الأسبوع المنصرم، وتتخذ خطوات متفاوتة لكبح جهود إعادة الفتح على الرغم من أنّ غالبية المناطق ترفض الإقفال مجدداً.

 في سياقٍ متّصل، صرّح الدكتور فوسي إلى برنامج "توداي" التلفزيوني، بأنّ إعادة فتح بعض الولايات في هذه المرحلة ليس أمراً سابقاً لأوانه وحسب، بل إنّ الإقفال التام في الولايات المتحدة لم يحظَ أبداً بالأثر الرقابيّ والمسيطر الذي أنجزته بلدان أوروبية أخرى. وأضاف فوسي، "عندما تنظرون إلى حقيقة أننا لم ننجح في خفض الأعداد إلى المستوى الأساسي، في حين أنّ عدداً من البلدان في أوروبا، والمملكة المتحدة، وسواها، نجحت في ذلك؛ فستجدون أن السبب في ذلك أنّها عمدت إلى إقفال البلاد بشكلٍ تام بـنسبة 97 في المئة. أمّا في الولايات المتحدة، حتّى في أكثر مراحل الإقفال صرامةً، فلم يلتزم سوى 50 في المئة من البلاد بتدابير الإقفال. وقد أدّى ذلك إلى استمرار تفشّي الفيروس الذي لم نتمكّن بعد من السيطرة عليه بشكلٍ جيد".

© The Independent

المزيد من دوليات